رغم انطلاق الدوري الألماني (مجدداً)، بعد أن توقف لمدة 3 أشهر لأسباب كورونية قاهرة، واقتراب عودة الدوري الإسباني والدوري الإيطالي، إلا أن العالم يترقب استئناف منافسات الدوري الإنجليزي، الذي يعد الأقوى على مستوى العالم.
والطريف أن معظم جماهير الكرة المصرية، لم يكن لديها أي تحفظ على إلغاء أي دوري في العالم إلا الدوري الإنجليزي، تعاطفاً مع نجمها محمد صلاح، الذي ينتظره إنجاز تاريخي مع ليفربول، بعد أن ضاع حلم الاحتفاظ بلقب دوري أبطال أوروبا.
واعتباراً من يوم 17 من الشهر الجاري، سيعود الدوري الإنجليزي إلى الواجهة مرة أخرى، بلقاء مؤجل ما بين السيتي ومدفعجية أرسنال، وتكمن أهمية تلك المباراة، كون نتيجتها من الممكن أن تقرب الليفر من اللقب، لا سيما أن كتيبة يورجن كلوب لا تحتاج إلا إلى ست نقاط فقط، وإذا ما خسر السيتي أمام أرسنال، فإن ليفربول لن يحتاج في تلك الحالة إلا الفوز على واتفورد في أول ظهور لليفر بعد العودة، ليتحقق حلم غاب عن نجوم ليفربول لمدة 30 عاماً.
وبالطبع، فإن الدوري الإنجليزي يعود وفق بروتوكول صحي صارم وبدون جمهور، حتى لا تتعرض المسابقة إلى انتكاسة جديدة تتسبب في إلغائها، والنادي الذي لا يلتزم بتطبيق بند واحد من بنود ذلك البروتوكول، سيعرض نفسه لغرامة مالية كبيرة.
وتعاطفاً مع الجماهير الإنجليزية التي تضررت جراء (الفيروس اللعين)، ستبث محطات التليفزيون الإنجليزي عدداً كبيراً من المباريات بالمجان، ومنها بي بي سي لأول مرة منذ 34 سنة.
×××
في حين تعود المسابقات الرياضية تدريجياً، وبدون جمهور إلا أن الدوري الفيتنامي لم يعبأ بتلك المخاوف وفتح المدرجات أمام الجماهير الغفيرة من دون تباعد جسدي، نظراً لأن فيتنام لم تسجل أي حالة كورونا إيجابية في الفترة الأخيرة، كما أن وزيرة الصحة الإيطالية التي بذلت جهوداً جبارة من أجل احتواء الأزمة الصحية العنيفة التي تعرضت لها بلادها، فقد أعلنت أنه من الوارد جداً أن تقام مباراة اليوفي ولاتسيو بحضور جماهيري، لا سيما أنها من الممكن أن تحسم بطولة الدوري.
وعقبال الحبايب!
التصريح الخطير الذي أطلقه جاسم الهويدي، الهداف السابق للمنتخب الكويتي، عبر برنامج (الحصاد الرياضي)، لا يجب أن يمر مرور الكرام، حيث أكد أن أحد مسؤولي الاتحاد الآسيوي أبلغه بضرورة دفع أموال من أجل الفوز بلقب أحسن لاعب في آسيا!