صحيفة الاتحاد

الإمارات

ارتفـاع أسعار الأعلاف في الفجيرة



تحقيق: حليمة حسن
طالب المستهلكون في إمارة الفجيرة والساحل الشرقي بضرورة تدخل جمعية حماية المستهلك والمنظمين لحركة سوق الفجيرة لوضع حد لجشع التجار بشأن ارتفاع أسعار الأعلاف·
وقال عدد منهم إن أسعار الأعلاف ارتفع عن السابق بأضعاف السعر السابق والتي سجلت قيمة كيس الشعير 36 درهما بدلا من 15 درهما وقيمة كيس السبوس 36 بدلا من 15 درهما·
وقال مصبح سعيد من منطقة السيجي إن التجار يستغلون رفع الأسعار بوجود زيادة علاوة الابناء أو أي زيادة تصدر من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله''·
وأضاف انه لا توجد أي رحمة من قبل البائع للمستهلك ذي الدخل الضعيف، وأشار مصبح إلى أن في سوق الفجيرة لا توجد أي رقابة للحد من ارتفاع الاسعار ومنعها وخاصة في الاعلاف·
وأوضح خلفان عبدالله من الفجيرة انه مجبر على شراء الاكياس من الشعير والسبوس المخلوط والعادي رغم الارتفاع الهائل، موضحا ان سعر كيس سبوس المخلوط اصبح بقيمة 42 درهما بدلا من 30 درهما أما السبوس العادي اصبح 37 درهما بدلا من 25 درهما، وحتى الحشيش اليابس ذات الحزمة الصغيرة فقد نشتريه في السابق بـ 8 دراهم اما الآن فيصل الى 13 درهما·
ويتساءل خلفان عبدالله ماهو دور جمعية حماية المستهلك، لتصلح من حال الاسواق وترأف بالمستهلك·
أما سعيد محمد مطوع من منطقة البدية فيقول: إن الاسعار ارتفعت حتى في الأعلاف وهو المصدر الاساسي الذي نعتمد عليه نحن المتقاعدين في انشطة الرعي·
وتساءل قائلا: الى متى سيتواصل الارتفاع في الاسعار؟ واين دور الرقابة من قبل البلدية والمسؤولين وجمعية حماية المستهلك للقضاء على تيار الغلاء الهائل لأسعار اعلاف الحيوانات؟
وأشار سعيد محمد الزيودي من منطقة شرم الى ان الاسعار المرتفعة التي شملت الاعلاف ستقضي على مهنة الرعي التي توفر لنا احتياجات من اللحوم والحليب؟
وقال: نحن اصحاب المزارع تركنا العمل فيها بسبب نقص المياه وملوحتها، فاتجهنا الى مهنة الرعي لنفاجأ بزيادة مستمرة في الأسعار ترهق كاهل المواطن، لذا نطالب المسؤولين بسرعة إيجاد حلول لهذه المشكلة الحيوية التي تعيق ممارستنا لمهنة الرعي·
ويستغرب راشد علي راشد من منطقة مربح من الارتفاع المفاجئ في أسعار الأعلاف للحيوانات بالأخص الشعير والسبوس فيقول إنه يمتلك نحو 40 رأسا من الغنم ولا يستطيع ان يوفر الغذاء اللازم للحيوانات لمدة شهر واحد، واضاف انه يشتري التبن بقيمة 25 درهما ووصل اليوم في السوق الى 38 درهما، وقد أدى هذا الارتفاع بنا نحن الشباب الى الدخول في العديد من المشكلات وعدم القدرة على مواصلة هذا النشاط الذي أصبح أكثر كلفة وبشكل متزايد·