صحيفة الاتحاد

الإمارات

مؤتمر مستجدات طب الأطفال يناقش أمراض الكلى و الربو والسكري




يناقش حوالي 400 طبيب وطبيبة من داخل الدولة وخارجها خلال مشاركتهم في مؤتمر مستجدات طب الأطفال 2007 الذي بدأت أعماله أمس تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء في فندق أبراج الشاطئ روتانا موضوعات تتعلق بأمراض الأطفال خاصة تلك القابلة للعلاج·
وعلى مدى ثلاثة أيام تتركز المشاركات خلال المؤتمر الذي تنظمه مدينة الشيخ خليفة الطبية بالتعاون مع هيئة الصحة بأبوظبي ضمن برنامج التعليم المستمر للأطباء المشاركين'' المعتمد من قبل هيئة الصحة بأبوظبي والكلية الملكية للجراحين والأطباء الكندية على أمراض الأطفال القابلة للعلاج من بينها قصور الكلى ''أمراض الكلى المزمنة'' التي تحتاج وباستمرار إلى غسيل للكلى والأمراض الصدرية المزمنة ''الربو'' ومرض السكري الذي يعاني منه أكثر من 70 طفلا بالدولة·
ويناقش المؤتمر أمراض الأطفال غير القابلة للعلاج وتحدث تدهورا في صحة الطفل وأكثرها تأخذ الصفة الوراثية ''الأمراض الوراثية التنكسية'' و''الأمراض الخلقية الوراثية''، والتركيز على علاجها قبل حدوثها من خلال التعرف على الأسباب التي تؤدي إلى حدوثها، إضافة إلى موضوع الاضطرابات السلوكية وصعوبة التركيز والتعلم الدراسي الذي يعاني منه ما بين 15 إلى 20 بالمئة من الأطفال داخل الدولة·
ويركز المؤتمر على محاور مهمة مثل أمراض العناية المركزة عند الأطفال والحالات الإسعافية وأمراض الأطفال العامة والأمراض المستعصية، مع التركيز على الأمراض الوراثية·
وعلى هامش المؤتمر تلتئم العديد من ورش العمل والندوات، وستقدم بحوث وأوراق عمل تركز على موضوع أمراض الأطفال·
ونقل المهندس أحمد محمد المزروعي رئيس ديوان نائب رئيس مجلس الوزراء في كلمته الافتتاحية تحيات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان وتمنيات سموه بالخروج من المؤتمر الطبي بتوصيات مناسبة تساهم في تقدم وتطور هذا القطاع الطبي الهام·
وقال المزروعي إن ما يشهده عالم اليوم من تطورات كبيرة في المجال الطبي تفرض علينا جميعا الإفادة منها في الارتقاء بالخدمات التي تقدمها المؤسسات الصحية في دولنا المختلفة وفي مقدمتها الخدمات التشخيصية والعلاجية لأمراض الاطفال·
وأكد أحمد المزروعي على أهمية المؤتمر في حياة الإنسانية كونه يتناول فئة مهمة من السكان ينظر إليها في بناء المجتمعات وتطويرها، مما يتطلب وضع كافة الإمكانات لإنجاح مثل هذه المؤتمرات التي تضع الحلول للكثير من الأمراض التي يعاني منها أطفال العالم·
وأشاد المزروعي بجهود مدينة الشيخ خليفة الطبية في تنظيم هذا التجمع الطبي، وقال ''إننا ننظر إلى مؤتمركم باهتمام كبير، لما سيطرحه من بحوث ودراسات علمية جديدة تسهم من جهة في تعزيز توجهات دولتنا في تأمين الرعاية الطبية المتميزة لأطفالها، ومن جهة أخرى في خدمة أطفال العالم عامة، لينعموا بحياة هانئة خالية من الأمراض، وبخاصة الخطيرة منها، وأن المشاركة المكثفة في المؤتمر تشير إلى مدى المسؤولية العلمية التي تحملونها تجاه الأطفال لتوفير مستوى أفضل من الرعاية الصحية لهم·
من جهته تحدث الدكتور هاوورد بارسونس رئيس قسم الأطفال بمستشفى الشيخ خليفة الطبية في كلمة له عن قسم الأطفال بالمستشفى والخدمات التي تقدمها لأطفال الدولة وعائلاتهم، مشيرا إلى أن المؤتمر سيركز على أحدث التقنيات في العلاج والتشخيص في طب الأطفال·
وأضاف رئيس قسم الأطفال أن مدينة الشيخ خليفة الطبية كمركز رعاية طبية ''ثالثية'' ثانوية تقدم التخصصات في طب الاعصاب والباطنية وأمراض الكبد والأمراض الأيضية والقلب وأمراض الدم والأورام والغدد الصماء وطب الأطفال العام، ويوجد ست أسر في وحدة عناية مركزة مخصصة لطب الأطفال و''''74 سريرا في عنبر الأطفال و''''11 سريرا في قسم الطوارئ المخصص للأطفال·
وأوضح أن القسم يعمل به ''''21 استشاريا مدربون ومأهلون إلى جانب ''''50 طبيبا منهم أطباء الامتياز المقيمون، حيث بدأنا في 2006 برنامج تدريب لأطباء الامتياز في طب الأطفال·
وأكد الدكتور هاوورد أن جميع التخصصات في القسم تتطور وتتوسع، مشيرا إلى أن القسم كان يعالج 20 حالة جديدة للأطفال من الأورام منذ سنتين، وفي العام الماضي ازداد العدد إلى 68 حالة جديدة· وام