الاتحاد

عربي ودولي

3 خيارات أمام باراك !

قالت صحيفة ''معاريف'' العبرية (الاربعاء)، إن اسرائيل معنية بإنهاء القتال في غزة حين تكون ''حماس'' قد أُضعفت وهزلت من الصواريخ وعديمة القدرة على إعادة بناء قدراتها العملياتية· ولهذا الغرض سيطلب وزير الدفاع ايهود باراك يومين آخرين لاتخاذ قرار بشأن ما إذا كان سيضم ألوية الاحتياط الى الحملة في قطاع غزة''· وقالت الصحيفة انه حسب مصادر في جهاز الأمن الاسرائيلي، يوجد تحت تصرف باراك عدة خيارات سيضطر الى اتخاذ قرار بشأنها بينها: تعميق الحصار على مدينة غزة، احتلال غزة، أو احتلال القسم الجنوبي من قطاع غزة·
وقال مصدر أمني كبير للصحيفة العبرية: ''من خلف الكواليس تمارس ''حماس'' ضغوطاً كبيرة لإحلال تسوية مع دولة اسرائيل من أجل وقف الحملة· وضع حركة ''حماس'' صعب جداً· قادتها يوجدون في الخنادق في الوقت الذي يبعثون فيه المقاتلين الى الميدان· نحن لن نوافق على أي تسوية اذا لم تتضمن وقفاً تاماً لإطلاق الصواريخ على اسرائيل، وتهريب الوسائل القتالية الى قطاع غزة· كل الإمكانيات مفتوحة· قوات الاحتياط جاهزة للدخول للأراضي الفلسطينية لتوسيع الحملة''·
وعلمت الصحيفة من قائد كتائب الاحتياط وقادة الألوية انها أنهت التدريبات بعد تزويدها بالأوامر الخاصة، وانضم عناصرها الى قادة الكتائب النظاميين في الاراضي الفلسطينية كي يتعرفوا على كيفية جريان القتال ضد ''حماس'' عملياً· وقال ضباط في قيادة المنطقة الجنوبية: ''نحن مستعدون لكل سيناريو''· وأضاف: ''جنود الاحتياط جندوا لملء كل مراحل الحملة· القيادة السياسية يتعين عليها أن تحسم في مسألة هل حانت اللحظة لتوسيع الحملة أم الاستجابة لطلب ''حماس''· ومثلما يبدو الأمر في هذه اللحظة، فإن الحملة ستستمر وستتعمق''·
وقالت صحيفة ''يديعوت أحرونوت'' العبرية امس، إن وزير الدفاع ايهود باراك يعرب في محادثات خاصة، عن معارضته الدخول الى المرحلة التالية من النشاط البري في قطاع غزة، ويأسف لرفض المجلس الوزاري الاسرائيلي، الاقتراح الفرنسي بوقف النار، والذي طرح قبل الهجوم البري·
وقالت الصحيفة العبرية، أما اذا نجحت كونداليزا رايس في إقناع المصريين بأن يأخذوا على عاتقهم منع تهريب الأسلحة من محور فيلادلفيا (صلاح الدين) فسيكون ممكناً التوصل الى وقف للنار· أما اذا فشلت، فإن اسرائيل ستدخل للمرحلة التالية من النشاط البري· وأضافت انه حسب باراك فإن الانجرار الى وضع كهذا، سيتم بسبب انعدام الشجاعة في أوساط المقررين لوقف الحملة البرية قبل ذلك·
وأوضحت الصحيفة، أن باراك انتقد في محادثات خاصة، رئيس الحكومة ايهود اولمرت لأنه منعه من إرسال رئيس القسم السياسي- الأمني في وزارته عاموس جلعاد والمستشار السياسي لأولمرت شالوم ترجمان الى القاهرة لإجراء محادثات مع الوزير المصري عمر سليمان· وقالت الصحيفة، إن باراك اقترح إرسال الرجلين من أجل التفاوض على تفاهمات مع الحكومة المصرية في مسألة محور فيلادلفيا· وحسب باراك، حتى الآن رفض اولمرت، لأنه يؤمن بأن على اسرائيل أن تركز على جهود وساطة وزيرة الخارجية الاميركية كونداليزا رايس وعدم فتح قناة منفصلة

اقرأ أيضا

ترامب: أردوغان اعترف بخرق وقف إطلاق النار في سوريا