الاقتصادي

الاتحاد

الرئيس التنفيذي للشركة لـ«الاتحاد»: «الفوعة» تنتج السكر من التمر قبل نهاية 2020

زوار لجناح شركة الفوعة في جلفود (الاتحاد)

زوار لجناح شركة الفوعة في جلفود (الاتحاد)

يوسف العربي (دبي)

تعتزم شركة الفوعة بدء إنتاج السكر الطبيعي المستخلص من التمور قبل نهاية العام الجاري، بحسب مسلم عبيد العامري الرئيس التنفيذي للشركة، الذي أكد أن مصانع إنتاج العصائر المحلاة تتجه إلى استبدال السكر الصناعي بالسكر الطبيعي المستخلص من التمور باعتباره بديلاً صحياً آمناً ولا تخضع العصائر التي تستخدمه للتحلية، للضريبة الانتقائية التي دخلت حيز التنفيذ مطلع ديسمبر.
وقال العامري في تصريحات لـ«الاتحاد»، خلال مشاركة الشركة في معرض جلفود بدبي أمس، إن «الفوعة» التي تعد أكبر شركة لإنتاج التمور في العالم، بدأت في إعداد التجهيزات وخطوط الإنتاج اللازمة لإنتاج السكر المستخلص من التمور بنوعيه السائل والمسحوق لتلبية الطلب المتزايد على السكر الطبيعي بالسوق المحلية.
وبدأت الهيئة الاتحادية للضرائب مطلع ديسمبر الماضي توسيع نطاق السلع التي تطبق عليها الضريبة الانتقائية لتشمل المشروبات المُحَلَّاة بنسبة 50%، إضافة إلى التبغ ومنتجاته، ومشروبات الطاقة، والمشروبات الغازية التي بدأ تطبيق الضريبة الانتقائية عليها مطلع أكتوبر 2017.
وأوضح العامري أن توسيع نطاق تطبيق الضريبة الانتقائية لتشمل المشروبات المُحَلَّاة ضاعف الطلب على منتجات السكر الطبيعي لذلك تأتي الخطوات التي تتخذها شركة الفوعة لتلبية الطلب المتزايد على السكر الطبيعي.
ويعد تطبيق الضريبة الانتقائية على العصائر المحلاة من المبادرات ذات التأثير الإيجابي لتقليل استهلاك الأفراد للمنتجات التي تحتوي على سكر صناعي حيث تحفز الضريبة الاتجاه بشكل أكبر إلى المنتجات الطبيعية نتيجة ارتفاع أسعار المنتجات المضاف لها السكر، بعد الضريبة.
ومن جهة أخرى، أكد العامري أن إجمالي إنتاج شركة الفوعة من التمور ارتفع 10% خلال عام 2019 ليصل إجمالي إنتاج الشركة إلى 100 ألف طن مقارنة بنحو 91 ألف طن بنهاية عام 2018، متوقعاً وصول إنتاج الشركة إلى 110 آلاف طن بنهاية العام الحالي.
وقال العامري إن الشركة تعتمد على توريد التمور من المزارعين المحليين حيث تصدر منتجاتها حالياً إلى 50 دولة حول العالم.
ولفت إلى أن الشركة بدأت منذ عامين بقبول توريد كميات إضافية من التمور لتلبية الطلب المتزايد على منتجاتها إلا أن الكميات الموردة من خارج السوق المحلية لا تتعدى 10%.
إلى ذلك، قال المهندس ظافر عايض الأحبابي رئيس مجلس إدارة شركة الفوعة إن الفوعة تحرص على المشاركة في معرض جلفود كل عام نظراً لأهميته حيث يعد الفعالية السنوية التجارية الأكبر في قطاع الأغذية والمشروبات على مستوى العالم، كما يعد فرصة لملتقى التجار والمهتمين في هذا القطاع المهم، مؤكداً دور الفوعة الريادي بصفتها الشركة الرائدة محلياً وعالمياً في تطوير قطاع النخيل والتمور بدولة الإمارات العربية المتحدة. وتتعامل شركة الفوعة مع ما يزيد على 25 الف مزارع من مختلف أنحاء الدولة، يتوافدون كل عام لتسويق التمور الإماراتية الفاخرة لدى شركة الفوعة، خلال موسم تسويق التمور الذي يمتد من أواخر شهر يوليو وحتى بداية شهر نوفمبر. ومن جانبه، أكد محمد غانم القصيلي المنصوري نائب الرئيس التنفيذي لشركة الفوعة أن الفوعة حرصت على تقديم باقة متنوعة من المنتجات الجديدة ومن إنتاج التمور بهدف تلبية الاتجاهات الناشئة ومواكبة الخيارات المتغيّرة للمستهلكين حيث تم إطلاق المجموعة الفاخرة وهي عبار ة عن تمور ذات جودة عالية من صنف المجدول. وأضاف أن جناح شركة الفوعة هذا العام جاء بمساحات أكبر هذا العام ليعكس أهمية المشاركة والإقبال السنوي المتزايد على منتجات الفوعة من التمور الفاخرة.

اقرأ أيضا

سياسات أبوظبي تحصن اقتصاد الإمارة