الاتحاد

دنيا

ربى ضافر تزيّن البيوت بالصابون الطبيعي

مجموعة من  تصميماتها لزينة الحائط

مجموعة من تصميماتها لزينة الحائط

رغم تطور بخاخات التعطير في البيوت والمكاتب والحمامات، بقي الصابون البلدي الأبيض مفضلاً عند فئة كبيرة من الناس· لكن ربى ضافر ذهبت أبعد من مجرد النظافة لتحوله إلى زينة مختلفة الأشكال والألوان، تعطر البيوت هذه المرة بالجمال فضلاً عن الرائحة الذكية·
تقول ربى التي تعمل في هذا المجال منذ 3 سنوات: ''عندما فكرت في تزيين الصابون الطبيعي الذي كان يستخدمه أجدادي في لبنان، لم أتوقع أن يلقى كل هذا الإقبال، لذلك قررت التفرغ كليا لتطوير عملي''· ومع أن دراستها الجامعية هي الإدارة المالية والمصارف، إلا أنها فضلت ''البزنس'' الذي تحبه عن الوظيفة التي تناسب مجال تخصصها·
غالبية زبائنها من النساء اللاتي يحرصن على متابعة أدق التفاصيل في ادارة المنزل والمحافظة على أركانه نظيفة مهفهفة· ومن هنا ابتكرت مجموعة من أدوات الزينة المراد بها التعطير والتي يتم تصنيعها بشكل يدوي من قبل فريق عمل متكامل من مصممين ومنفذين· وهي تعمل باستمرار على تنويع أفكارها وإدخال عناصر جديدة الى عملها بحيث لا تكرر القطع نفسها، لكن الأمر مرتبط بأشكال الإكسسوارات المتوفرة في السوق والتي تستوحي منها موديلات تبني عليها تصاميمها·
ويتخذ الصابون المعطر هنا أشكالا وألوانا تصلح لاستعمالات متعددة، وتدخل فيها الشرائط الملونة و ''الستراس'' والخرز والأحجار الملونة، ويمكن وضعها في أكثر من مكان·
أما الصابون الذي يتم فرمه يدويا ويقدم داخل أكياس من الكروشيه، فهو الأكثر طلبا لأنه عملي ومناسب لتعطير الحمام والملابس اذا ما تم تعليقه داخل الخزانة، وكذلك مفيد لتغيير أجواء السيارة من الداخل· وعند الرغبة في استعمال الصابون كجزء من ديكور المنزل فهنالك متسع للاختيار لوضعه في أي ركن في البيت·
وتذكر ربى أن عملها يأخذ الكثير من وقتها لأنه يعتمد بشكل كلي على العمل اليدوي واللمسات الفنية التي تحتاج الى التمهل والتركيز·

اقرأ أيضا