الاتحاد

الرياضي

النصر والشارقة.. العبور إلى «المنطقة الدافئة»

النصر والشارقة ظروف متشابهة .. والهدف واحد

النصر والشارقة ظروف متشابهة .. والهدف واحد

يختتم الأسبوع الخامس عشر من دوري اتصالات للمحترفين لكرة القدم مساء اليوم في استاد آل مكتوم، عندما يلتقي النصر والشارقة، في مواجهة تهم الفريقين، وكل منهما يسعى إلى كسب نقاطها من أجل الهروب من دائرة الخطر، كما يتمنى الفريقان استثمار الفوز الذي حققه كل منهما في الجولة الماضية لتدعيم الرصيد، وتجاوز أحزان المرحلة السابقة، ويمر الفريقان بظروف متشابهة فكلاهما له تاريخ ناصع وكلاهما نتائجه متدهورة هذا الموسم ويبحثان عن الدفء والأمان.
سيكون النصر المتجدد على ملعبه هذا المساء وبروح معنوية عالية، لكي يستقبل الشارقة في مباراة يتمنى النصراوية أن تنتهي لمصلحة الفريق الذي تخلص من مدربه الألماني باكلسدورف، وأسند المهمة للتونسي عادل السليمي الذي كانت بدايته متميزة، عندما قاد فريقه للعودة من العين بثلاث نقاط كاملة بعد أن قلب نتيجة المباراة التي جمعته مع بني ياس، ويسعى النصر إلى مواصلة الصحوة هذا المساء من أجل الدخول في منطقة الأمان بعد أن منحته نقاط الجولة الماضية جرعة معنوية كبيرة.
ويعتمد الفريق في المرحلة الحالية على مجموعة من الشباب الجدد الذين أثبتوا أنهم قادرون على إعادة العميد إلى الطريق الصحيح وسيكون الرهان عليهم في المستقبل من أجل استعادة أمجاد الأزرق، ويحتل النصر المركز العاشر برصيد 15 نقطة وهو بحاجة لتأكيد فوزه في الجولة الماضية بفوز يعيد الثقة ويمنح الفريق دفعة كبيرة من الأمل.
أما الشارقة فهو الآخر يمر بنفس الظروف التي يعاني منها النصر، وكذلك نجح هو الآخر بالفوز في الجولة الماضية على مضيفه الوصل ليكسب ثلاث نقاط مهمة جاءت بعد حالة من التوهان التي عاشها الفريق في الفترة الماضية. ورفع الشارقة رصيده إلى 16 نقطة وفوزه اليوم قد يمنحه تذكرة عبور إلى المنطقة الدافئة، وكان الشارقة قد أجرى عدة انتدابات في الفترة الماضية أسهمت في تغيير صورة الفريق، ويحتل الفريق المركز الثامن ولكنه ليس بمأمن من مفاجآت الدوري، حيث لا يزال بحاجة إلى المزيد من النقاط لكي تطمئن جماهيره بشكل كبير.
من ناحية أخرى أول مواجهة بين النصر والشارقة كانت في موسم 1975/1974 ضمن مباريات الأسبوع الثاني وانتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، وآخر مواجهة بينهما كانت في الموسم الحالي على ملعب الشارقة، وانتهت بفوز الشارقة بهدفين مقابل هدف، وتقابل الفريقان في 69 مباراة سابقة ففاز الشارقة 30 مرة والنصر 24 مرة وتعادلا 15 مرة، وسجل الشارقة في مرمى النصر 97 هدفاً مقابل 90 هدفاً للنصر، ويتصدر البرازيلي أندرسون لاعب الشارقة السابق قائمة هدافي مواجهات الفريقين برصيد 14 هدفاً بينما سجل محمد إبراهيم نجم ستة أهداف وهو هداف النصر في مواجهات الفريقين.

الظهور الأول للبرتغالي توماس
كاجودا بدون «حجج» بعد تدعيم صفوف «الملك»

رضا سليم (دبي) - لم يعد أمام البرتغالي مانويل كاجودا مدرب الشارقة، أي حجج أخرى، أو مبررات يستطيع أن يتحدث عنها بعد خسارة فريقه في أي مباراة، بعد أن حلت إدارة النادي جميع مشاكله، ووفرت البديل الجاهز، وتعاقدت خلال فترة الانتقالات الشتوية مع مجموعة من اللاعبين يمثلون إضافة كبيرة للفريق في المباريات المتبقية من الدور الثاني.
أولى المواجهات بعد التعديلات الجديدة على صفوف الملك ستكون أمام فريق النصر مساء اليوم على استاد آل مكتوم بنادي النصر في ختام مباريات الجولة الخامسة عشرة لدوري المحترفين.
التعديلات الجديدة في صفوف فريق النحل دفعت كاجودا للعب في التدريبات بتشكيلتين، وهو ما يؤكد توفر البديل الجاهز في جميع المراكز، وهو ما ستكشفه المباراة الليلة، خاصة أنه سيدفع ببعض اللاعبين الجدد في مقدمتهم البرتغالي جواو توماس في الهجوم بجوار مارسلينهو، وهو الظهور الأول لتوماس في الدوري الإماراتي، ولكنها ليست الأولى في المنطقة الخليجية، بعد أن لعب من قبل في الدوري القطري.
من اللاعبين الجدد أيضاً محمد علي عمر الظهير الأيسر القادم من الظفرة، والذي من المنتظر أن يدفع به في المباراة، ولكن في الشوط الثاني، نظراً لأنه يريد أن يلعب بنفس التشكيلة الأخيرة التي فاز بها أمام الوصل، مع بعض التعديلات البسيطة في الشوط الأول، والتي كانت تسبب له المشاكل من قبل.
التدريبات الأخيرة كشفت عن قيام كاجودا بتثبت عبدالعزيز صنقور في مركز الظهير الأيسر، وفايز جمعة في مركز الظهير الأيمن، وبالتالي سيكون بديل صنقور على الدكة خميس أحمد، وبديل فايز اللاعب محمد علي عمر، وتعاقد النادي مع الإيراني مزيار أصغر لاعب ارتكاز في فريق الإمارات ليكون ورقة بديلة في حالة إصابة أي لاعب في الارتكاز، وأيضاً في الهجوم هناك عبدالله عبدالقادر القادم بقوة، والذي تألق في المباراة الأخيرة أمام الوصل، أي أن البديل بات جاهزاً بقوة خارج الملعب.
من جانبه قال بدر أحمد إداري فريق الشارقة: “لا توجد مباراة سهلة وأخرى صعبة، فأي فريق يريد أن يحقق الفوز، لابد أن يتعامل مع جميع المباريات على أنها صعبة، ويتعامل مع الفريق الذي يواجهه باحترام شديد”.
وأضاف: “نتعامل مع النصر في هذه المباراة باحترام شديد بحثاً عن الفوز الذي ينقل الفريق خطوة كبيرة للأمام، لأن الفوز سيرفع رصيدنا إلى 19 نقطة، وبالتالي نتقدم في جدول الدوري إلى المركز الخامس أو السادس، وهي خطوة جيدة من خلال الفوز في مباراة واحدة”.



موسى حطب:
مشاكلنا الدفاعية لن تعود

الشارقة (الاتحاد) - قال موسى حطب مدافع فريق الشارقة: “مواجهة النصر هذه المرة تأتي في ظروف مغايرة تماماً عن مواجهة الدور الأول، فهذه المرة استعاد النصر عافيته بالفوز الأخير على بني ياس، والشارقة تذوق طعم الفوز أمام الوصل بعد غياب طويل، بجانب أن الفارق بين الفريقين نقطة واحدة، ويحمل كل فريق نفس الهدف بالابتعاد عن منطقة الخطر في القاع، كل هذه الأسباب تؤكد أن المباراة صعبة للغاية على الفريقين”.
وأضاف: “أشعر أن فريقي سيفوز بالمباراة من خلال الاستعدادات الكبيرة وحركة التغيير في صفوف الفريق بعد أن تم تدعيم الصفوف بلاعبين جدد، بجانب غياب الإصابة وتوفر البديل الجاهز، كلها عوامل في صالحنا، ولكن لا ننكر أن النصر عائد بقوة، وهو فريق كبير صادفه سوء حظ، وأتمنى أن تكون النقاط الثلاث من نصيبنا”.
وعن أبرز اللاعبين في هجوم النصر قال: “فريق النصر يضم مجموعة متميزة من اللاعبين البارزين إلا أنه صادفهم سوء حظ هذا الموسم، وأبرز لاعبي الفريق الإكواردوي تينيريو الذي سجل خمسة أهداف في مباراة واحدة، وأيضاً أنور ديبا، ومحمد مال الله، ولكن مهما كانت قوة الهجوم النصراوي، فالدفاع الشرقاوي جاهز لصد هجمات النصراوية بكل قوة، خاصة بعد اكتمال صفوفنا بشكل جيد، وباتت معنويات الفريق عالية”.
وعن انتهاء المشاكل الدفاعية في صفوف الملك قال: “الحمد لله الأمور أفضل عن القسم الأول لأننا لم يكن لدينا البديل الجاهز، وتعرض معظم لاعبي خط الدفاع للإصابة، وأنا منهم، وأيضا مشعل عبدالوهاب الذي لم يعد حتى الآن لصفوف الفريق، ورحيل عبدالله سهيل ووجود مشكلة كبيرة في الظهيرين، ولكن الآن الفريق اختلف وتعاقدت إدارة النادي مع البرازيلي ايدير وهو لاعب متميز، وقادر على قيادة الفريق، ولديه حماس كبير في المباراة، وأيضا فايز جمعة العائد بقوة، لتنتهي المشاكل الدفاعية التي عانينا منها كثيرا، ولن تعود حتى نهاية الموسم”.
وعن حظوظ الملك هذا الموسم في اللحاق بركب الكبار قال: “فارق النقاط بين جميع أندية الوسط متقارب وأي فريق يفوز في مباراتين يقترب كثيراً من الكبار، لأن الظروف تخدم كل الفرق.

«العميد» جاهز رغم غياب ديبا وعامر
السليمي: مباراة تكتيكية في المقام الأول

معتز الشامي (دبي) - قال التونسي عادل السليمي مدرب الفريق الأول لنادي النصر إن مواجهة اليوم مع الشارقة هي الأصعب على كل الفريقين، خاصة أن الضيوف منتشون من الفوز الأخير على الوصل بالدوري، وبالتالي يسعون بكل قوة للاستثمار هذا الفوز وتعويض الخسائر السابقة، بينما يعيش النصر أجواء إيجابية للغاية خلال الفترة الأخيرة، وعادت الروح والثقة للفريق، خاصة بعد الأداء المشرف أمام بني ياس أحد فرق المقدمة والنجاح في خطف 3 نقاط، وهي المعطيات التي يتوقع معها أن يكون لقاء اليوم صعباً وتكتيكياً في المقام الأول، وهو ما حرص على تلقينه للاعبين.
وأكد السليمي أنه نقل للاعبيه ضرورة التمسك بالإرادة والروح القتالية؛ لأنه لا يوجد نجاح دون تضحيات، وهو ما يتطلب التركيز الشديد من الجميع، مشيراً إلى أن الجهاز الفني لن يعترف إلا باللاعبين أصحاب الرغبة على الأداء بروح قتالية داخل المستطيل الأخضر، خاصة خلال المباريات المقبلة التي تعتبر مباريات كؤوس نظراً لموقف النصر غير المطمئن في جدول الترتيب.
وعن مواجهة اليوم، قال “أرى أنها مباراة صعبة، بل وتعتبر عنق الزجاجة بالنسبة للفريق؛ لأنها تأتي بعد مباراة قوية أمام بني ياس، ولكن في الوقت نفسه ثقتي في اللاعبين بلا حدود وأعرف أن لديهم الرغبة الأكيدة في تقديم مستوى أداء طيب وتحقيق نتيجة إيجابية لاستثمار الصحوة التي دبت في الفريق”.
وعن الغيابات أكد السليمي أن الفريق سيفتقد جهود أنور ديبا للإصابة وعامر مبارك لحصوله على 3 إنذارات، مشيراً إلى وجود البديل الكفء الجهاز للعب وتعويض أي نقص في الصفوف، وأوضح مدرب النصر أن لاعبي العميد سيؤدون المباراة بروح معنوية عالية ورغبة في تحقيق نتيجة إيجابية لإسعاد الجماهير.
ومن جهة أخرى، وضح خلال التدريبات الأخيرة للنصر اعتماد الجهاز الفني على اللعب بطريقة 4-5-1 لتحقيق السيطرة على خط الوسط والتصدي لمفاتيح اللعب الشرقاوي مع تشكيل الضغط من مختلف أرجاء الملعب وتضييق المساحات، كما وضح اهتمام المدرب التونسي عادل السليمي بمنح تكليفات خاصة للروماني رادا صاحب المستوى المتميز والذي جاءت صفقة انضمامه للنصر ناجحة على الرغم من اعتراف اللاعب لاحتياجه إلى الوقت حتى ينسجم مع بقية اللاعبين، ومن المتوقع أن يعتمد العميد على كل من محمد مال الله ومحمد إبراهيم في الوسط المهاجم كما تألق تينيريو خلال الفترة الأخيرة وبات أحد مفاتيح اللعب الرئيسة.
وعلى الجانب الآخر، وضح اهتمام الجهاز الإداري واللجنة الفنية بالفريق وبزرع الروح القتالية والعمل على تجهيز الفريق واللاعبين بصورة نفسية لاستعادة الثقة المفقودة والعمل على توفير كافة المتطلبات وتذليل كافة الصعاب أمام اللاعبين، وهو ما يظهر في الوجود الدائم لأعضاء اللجنة الفنية بشكل عام خاصة رئيسها خالد بن مجرن وعبد الرحمن محمد وصلاح جلال وبقية الأعضاء.

محمد مال الله:
المباراة صعبة ونحترم طموح الشارقة

دبي (الاتحاد) - أكد محمد مال الله مهاجم فريق النصر أن مواجهة اليوم أمام الشارقة لن تكون سهلة على الفريقين، مشيراً إلى احترام فريقه لطموحات الضيوف وسعيهم من أجل الفوز غير أن لاعبي الأزرق لديهم إصرار كبير، ويسعون لتقديم مستوى طيب خلال الفترة المقبلة.
وعن لقاء اليوم قال “الفوز الذي تحقق أمام فريق بني ياس بالجولة الأخيرة منح الفريق ثقة كبيرة بالنفس وأعاد الاتزان لجميع اللاعبين وهو ما يسعى الجهاز الفني إلى استغلاله خلال مباراة اليوم التي أتمنى أن تظهر المستوى الحقيقي للنصر، وأن ينجح الفريق في تقديم أداء طيب والخروج بنتيجة إيجابية “.
وعن فريق الشارقة أكد مال الله أنه فريق متميز ويضم لاعبين على أعلى مستوى مما يصعب من المهمة غير أن صاحب التركيز الأكبر والهدوء في الملعب ستكون له الغلبة في النهاية.
وأبدى مال الله رغبته في أن تتوافد جماهير العميد إلى الملعب لتقديم الدعم والمساندة الحقيقية التي يحتاج إليها اللاعبين لرفع درجة الحماس لدى الجميع خاصة أن المباراة يتوقع أن تكون صعبة في ظل رغبة كلا الفريقين في الخروج بنقاطها كاملة.
وفيما يتعلق بحالة عدم التوفيق التي كان يعاني منها وما إذا كانت ستتحول إلى عائق قد يؤدي به للجلوس على دكة البدلاء قال “أنا تحت أمر الجهاز الفني وأسعى بكل قوتي إلى أن أحقق المطلوب مني داخل الملعب، أما عن حالة عدم التوفيق فهي عادية وتصاحب أي مهاجم وأتمنى أن تنتهي هذه الحال وأن أعود للتسجيل”، وأشار مال الله إلى أنه يقوم بدور تكتيكي وفق رؤية الجهاز الفني قد لا يراه البعض ولكنه يساعد زملاءه فنياً داخل المستطيل الأخضر

اقرأ أيضا

ذهب الإمارات يلمع في الساحة الحمراء