صحيفة الاتحاد

الرياضي

رماية الذيد..«منجم ذهب» بـ10 آلاف درهم!!

رماية نادي الذيد تميزت بشكل كبير في السنوات الماضية (الاتحاد)

رماية نادي الذيد تميزت بشكل كبير في السنوات الماضية (الاتحاد)

رضا سليم (دبي)
نادي الذيد «منجم ذهب الرماية».. يحصد الكثير من الميداليات الدولية والآسيوية والعربية والخليجية، في رماية المسدس والبندقية الهوائية، لكن لا أحد يقدر قيمة هذه الإنجازات، رماته يشاركون في كل البطولات، ويعودون إلى أرض الدولة وأعناقهم تطوق بالميداليات الملونة، ولا يجدون من يستقبلهم.. ورغم أنهم يعانقون المجد باسم الدولة، وسجلوا 40 ميدالية ملونة في بطولات دولية وقارية وعربية وخليجية، لا تتجاوز أحلامهم عدة مطالب بسيطة، لكنها لا تتحقق ليبقى عدم الاهتمام بهم علامة استفهام.
كانت مكرمة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بإنشاء صالة الرماية بالنادي دافعا معنويا كبيرا للإدارة كي تعمل أكثر ويظهر نجوم أكثر في كل البطولات، خاصة أن الصالة مجهزة طبقا لمعايير الاتحاد الدولي للعبة وبها 30 حارة في ميدان 10م للمسدس والبندقية و24 حارة بميدان 50م و25م للمسدس والبندقية.
ويعد النادي بالفعل «منجم ذهب» على مدار 15 عاما، حيث بدأت اللعبة بالنادي عام 1995، وحتى الآن لا يحصل على ميزانية كبيرة وكل ما يصل إليه من الهيئة العامة للشباب والرياضة عبر بوابة الاتحاد هو 10 آلاف درهم شهرياً، فماذا يفعل هذا المبلغ الضئيل في إعداد أبطال يمثلون الدولة ويحصدون الميداليات حتى ولو بدون دعم؟، وهل يكفي لرواتب المدربين والإداريين ومكافآت اللاعبين أو تنظيم بطولات أو مشاركات خارجية أم للأدوات التي يحتاجها النادي للعبة.
يضم النادي عددا كبيرا من الرماة، الذين يتم تجهيزهم للمشاركة في البطولات، بجانب أبطال اللعبة، منهم 15 رامياً على مستوى الرجال و35 ناشئاً في البندقية والمسدس الهوائي، وينظم النادي سنوياً 3 بطولات محلية ثابتة في الأجندة هي بطولة الذيد للرماية، وتقام في أول شهر أبريل سنويا والبطولة الرمضانية للرماية والتي تقام في بداية شهر رمضان المبارك، وبطولة اليوم الوطني للرماية، وتقام في أواخر شهر نوفمبر من كل سنة.
وحصل نادي الذيد على مكرمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بإنشاء صالة رماية دولية، حيث يتوفر فيها 30 نقطة رمي في ميدان 10م للمسدس والبندقية و24 نقطة رمي في ميدان 50م و25م للمسدس والبندقية، مع غرفتي تغيير ملابس ومخزنين للأسلحة، وغرفة اجتماعات، وكافتيريا، ومكاتب للمدربين ومدير الميدان، ومكتب استقبال، بالإضافة إلى المرافق الأخرى.
ومن جانبه، أكد خليفة بن هويدن رئيس مجلس إدارة نادي الذيد أن النادي يمتلك صالة رماية كبيرة تم تصميمها على أحدث مواصفات الاتحاد الدولي للعبة، بمكرمة من صاحب السمو حاكم الشارقة، وتضم 30 حارة للرماية الهوائية، و24 حارة لرماية السكتون وهي مجهزة للرجال والناشئين، وأيضا السيدات والناشئات، وهي هذه الصالة فريدة في المنطقة، خاصة أن التحكيم فيها إلكترونيا بالليزر، وتعد الأولى على مستوى الشرق الأوسط.
وأضاف أن رماية السكتون تنتظر الرخصة من وزارة الداخلية، وقال: «نحن في انتظار الموافقة النهائية، خاصة أن هناك اشتراطات طلبتها الوزارة وقمنا بتنفيذها وعندما تمارس هذه اللعبة سيزيد عدد الممارسين، ونشكر مجلس الشارقة الرياضي على دعمه المستمر، مشيرا إلى أن الأسلحة المستخدمة مختلفة من الرجال والناشئين عن السيدات والناشئات».
وأكد هويدن حقيقة تلقي النادي مبلغ 10 آلاف درهم شهرياً لدعم أنشطة الرماية، وقال: «هذا المبلغ لا يكفي نهائيا لإعداد الرماية وتجهيزهم، ورغم أن هناك دعما من مجلس الشارقة الرياضي إلا أن كامل المبلغ لا يغطي مرتبات المدربين والإداريين والمشرفين واللاعبين وتنظيم البطولات ومكافآت اللاعبين، وغيرها، لذا نطالب بزيادة الدعم من الهيئة العامة للشباب والرياضة، وعليهم أن يدركوا أن هناك نوعين من الرماية وكل نوع يضم رجالا وشبابا وناشئين ومثلهم على مستوى الرماية النسائية. ووجه بن هويدن الشكر إلى اللواء أحمد ناصر الريسي رئيس اتحاد الرماية، لما يقدمه من دعم معنوي لنا وهذا الفريق يمثل منتخب الدولة وسبق أن مثل منتخب الإمارات في المحافل الخليجية والعربية والآسيوية، ورئيس الاتحاد دائما يتابعنا، ولكننا نأمل أن تكون هناك توصية من الاتحاد إلى الهيئة لرفع الميزانية.
وأوضح رئيس مجلس الإدارة أن هناك بطولات محلية ومعسكرات تدريب في البحرين وقطر والكويت وعمان، وقال: «هناك تعاون وتواصل بينا وبينهم، وأيضا البطولات التي تقام لديهم، ونادي الذيد لا يخدم المنطقة بل يغطي جميع إمارات الدولة ونرحب بالشباب لمن يجد في نفسه الرغبة».
ونوه إلى أن الرماية هي اللعبة الوحيدة التي صعدت على منصات التتويج في الأولمبياد، وقال: «نأمل أن يكون هناك أبطال في هذه الرماية يمثلون الإمارات ويرفعون علم الدولة في المحافل الخارجية».


الطنيجي: «الكادر» التدريبي أهم مطالبنا
دبي (الاتحاد)
أكد محمد عبيد الطنيجي، عضو مجلس الإدارة والمشرف على الألعاب الفردية بنادي الذيد، أن فرق الرماية اعتاد أن يحصد المراكز الأولى في كل البطولات التي يشارك فيها، وله سمعة طيبة على المستوى الخليجي والعربي والقاري، مشيراً إلى الدعم قليل للغاية، ولا يقارن بالإنجازات التي يحققها الفريق.
وقال: «نريد كادراً تدريبياً كاملاً، واهتماماً أكبر من الاتحاد، ودعماً مالياً أكبر، وأيضاً مشاركات خارجية مستمرة، حتى نحافظ على مستوى الرماة، ورغم أن هناك تواصلا مع عدد من الدول الخليجية والسفر واللعب هناك إلا أن النادي لديه أجندة كاملة بكافة البطولات ودائماً ما نقوم بالترتيب لها من داخل النادي، وفي النهاية مظلة الاتحاد مهمة من أجل الحفاظ على هذه الإنجازات».
وأضاف: «ينظم النادي بطولات محلية ونفتح الطريق لأي رامٍ من داخل الدولة للمشاركة فيها، ونتمنى أن تخرج البطولات من الاتحاد، وتكون هناك أجندة واضحة طوال الموسم، بجانب أنه لا توجد أندية أخرى منافسة لنا ونحتاج إلى تواجد أندية أخرى في نفس المسابقات، ولا ننكر أن هناك تواصلا مع اللواء أحمد ناصر الريسي رئيس الاتحاد، ولكن في النهاية هذه إمكانيات الاتحاد التي يتحرك من خلالها».
وأوضح أن مطالب النادي لا تعني انتقاد الاتحاد، وقال: «نرى أن لدينا خامات ومواهب شابة، والنادي يسعى لتشريف الدولة في جميع المحافل وهناك مساندة من مجلس الشارقة الرياضي، ونتطلع إلى اهتمام أكبر».


بن نومة: نحتاج لتوسيع قاعدة البطولات
دبي (الاتحاد)
قال علي بن نومة الكتبي، مشرف فريق الرماية بالنادي وإداري المنتخب: «اللعبة بشكل عام تحتاج إلى مزيد من الانتشار على مستوى الدولة ومشاركات أكثر في المسابقات، لأن عدم وجود ناد آخر لفئة الرجال والناشئين يقلل من روح المنافسة بين اللاعبين بجانب أن مثل هذه البطولات تجعل الرماة يتسابقون للدخول في اللعــــبة، بدلاً من التدريبات اليومية، والتي تصيب الرامي بالإحباط طالما أنه لا توجد منافسات على المســــتوى الداخلي».
وأضاف أن الاتحاد مطالب بزيادة المشاركات الخارجية للرماة من أجل الاحتكاك مع أبطال اللعبة في المنطقة، واكتساب الخبرة منهم، خاصة أن النادي به عدد كبير من المواهب الشابة والقادرة على صنع إنجازات باسم الدولة، بجانب أن الاتحاد مطالب أيــــضا بزيادة الدعم المخــصص للنادي لمنح اللاعبين حوافز مادية، وشراء مستلزمات وأدوات اللعبة، لأن مثل هذه الأدوات تكـــلف النادي مبالغ كبيرة.


ترويسة
يأتي سالم مطر القايدي في مقدمة رماة نادي الذيد والمنتخب بحصد الميداليات، ونجح في تحقيق 8 ميداليات، منها 3 ذهبيات وفضيتان في الفردي، وذهبيتان وفضية في الفرق.


«بوهليبة».. مشروع بطل
يرنو إلى منصات التتويج
دبي (الاتحاد)
أزاحت ميادين الرماية الستار عن بطل جديد وأحد الموهوبين في رماية الأطباق من الحفرة «التراب»، يخطو خطوات سريعة نحو منصات التتويج.
ورغم أنه لا يزال صغيراً، إلا أن عين المدرب الإيطالي ماركو كونتي رصدته من أول يوم بدأ فيه عبدالله محمد بوهليبة التدريبات، في ميادين فزاع، ليؤكد أنه ولد راميا بالفطرة، وأنه يسير على درب أبيه وشقيقه الأكبر وكلاهما يجيد الرمي.
كانت مشاركة ابن العشرين عاما الأولى في بطولة قطر الدولية في فبراير الماضي، وكانت البطولة بمثابة انطلاقة قوية وحافز كبير للرامي الواعد الذي يقاتل في التدريبات، ويستمع جيدا لتعليمات المدرب وينفذها بدقة، وهو ما جعله يتقدم سريعا يوما بعد يوم، ويعلق فيه مدربه وفريق فزاع وأيضا منتخب الإمارات لرماية الأطباق من الحفرة «التراب» آمالا عراضا في السنوات القليلة المقبلة.
اختزل بوهليبة مشوار النجومية، وانتزع الصدارة في الكثير من التجارب المحلية، وفاز بأول ميدالية شخصية له وبجدارة في بطولة آسيا الرابعة لرماية الأطباق في أكتوبر الماضي، حيث فاز بالميدالية البرونزية وكان قاب قوسين أو أدنى من الفوز بالميدالية الذهبية، إلا أن خبرته المحددة لم تسعفه في التعامل مع النهائيات بالأسلوب الجديد، الذي تم تطبيقه وفي نفس البطولة شارك مع زميليه في منتخب الإمارات حمد بن مجرن وظاهر العرياني في الفوز بالميدالية الذهبية، كما فاز بالميدالية الفضية في بطولة العالم الخامسة للجامعات للرماية على الأطباق، والتي شارك فيها أبطال العالم الإيطاليين والأميركيين وغيرهم.
ويؤكد بوهليبة أنه لولا الرعاية والدعم، الذي يحظى به الفريق من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس مجلس دبي الرياضي، ما استطاع تحقيق أي ميداليات، وهو ما يمثل دافعاً كبيراً له في كل البطولات، كما وجه الشكر إلى الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم رئيس فريق فزاع الذي يشجعه ويحفزه بصفة مستمرة.