الاتحاد

الرياضي

الظفرة والوصل في مواجهة «منتصف الترتيب»

«فرسان الغربية» و«الإمبراطور» في مهمة تعديل المسار بالدوري

«فرسان الغربية» و«الإمبراطور» في مهمة تعديل المسار بالدوري

يلتقي اليوم الظفرة مع الوصل في مواجهة ساخنة تدور أحداثها في الغربية في يسعى فيها كل منهما إلى تعديل مساره، والخروج من دوامة النتائج الهزيلة التي تعرض لها الفريقان في الفترة الماضية، ويعتبر الفريقان في وضعية مريحة، حيث يتوسطان جدول الترتيب، وهما في مأمن مؤقت من دائرة الخطر.
ويبحث الظفرة مساء اليوم عن فوز طال انتظاره منذ بداية الدور الثاني، بعد أن بدأ بخسارة ثقيلة أمام عجمان قبل أن يحقق المفاجأة بتجريده فريق الجزيرة من أغلى نقطتين في مشواره نحو المنافسة على اللقب وفي عقر دار الجزيرة.
وفي الجولة الماضية نسي الظفرة ما قدمه أمام المتصدر ليسقط أمام الشباب في مباراة كانت نقطة في آخر السطر بالنسبة للمدرب الفرنسي بانيد الذي دفع فاتورة تذبذب أداء ونتائج الظفرة الجولة تلو الأخرى، ليتم التعاقد مع المدرب الصربي خليلوفيتش ليكمل الموسم مع الفريق، وهو الذي يحتل المركز السادس برصيد 17 نقطة، وهو إن كان اليوم في موقع آمن، ولكن تبقى المواقف غير مضمونة حتى نهاية المسابقة.
على الرغم من الانطلاقة القوية التي كان عليها فريق الوصل في أغلب مراحل الدور الأول من المسابقة، ولكن تعرض الفريق لحالة من انعدام التوازن في الجولات الأخيرة كبدت الفريق هدر الكثير من النقاط في المرحلة الماضية، وهو ما جعله يكتفي بالتواجد في المركز الخامس برصيد 20 نقطة، كما دفعت بالإشاعات التي خرجت لتؤكد إقالة المدرب البرازيلي جيماريتش، والبعض يعتبر مباراة اليوم هي الفرصة الأخيرة لهذا المدرب. وكان الوصل قد خسر أمام الجزيرة في ختام الدور الأول ومن ثم أمام بني ياس قبل أن يتغلب على الشباب ليعاود الخسارة في الجولة الماضية أمام الشارقة علما بأنها الخسارة الأولى للفهود على ملعبهم، وتبقى الآمال الوصلاوية كبيرة في التواجد بين الأربعة الكبار في ختام المسابقة.
من ناحية اخرى تقابل الظفرة مع الوصل في بطولة الدوري تسع مرات حيث بدأت لقاءاتهما في موسم 2002/2003 وكانت المباراة الأولى على ملعب الوصل وانتهت بتعادل الفريقين بهدفين لكل منهما، والمواجهة الأخيرة في الموسم الحالي وانتهت لمصلحة الوصل بهدفين مقابل لا شيء، وفي المواجهات التسع السابقة حقق الظفرة الفوز أربع مرات والوصل ثلاث مرات كما تعادلا مرتين، وسجل الظفرة في مرمى الوصل 17 هدفاً بينما سجل الوصل 19 هدفاً.
وتعرض فريق الوصل في مباراة الفريقين في الدور الأول من الموسم الماضي للخسارة الأثقل في تاريخه عندما سقط أمام الظفرة بستة أهداف مقابل هدفين.

إيلتون جاهز للمشاركة مع «الإمبراطور»
جيماريش: ثقتي كبيرة في اللاعبين للفوز بنقاط المباراة

علي معالي (دبي) - أنهى الوصل استعداداته لمباراة اليوم أمام الظفرة، حيث يسعى الفهود إلى العودة بنقاط المباراة كاملة، وهو ما وضح من خلال تدريبات الفريق الأخيرة بالتركيز على الجانب الهجومي، ورغبة اللاعبين في إسعاد جماهيرهم بعد الهزيمة الأخيرة التي تلقاها الفريق من الشارقة، على الرغم من الفرص العديدة التي أهدرها اللاعبون.
ويدرك جيماريش مدرب الوصل أهمية المباراة لذلك تحدث مع اللاعبين كثيراً قائلاً: “يجب التركيز من البداية للنهاية وأن الأداء الجماعي لفريق الظفرة أهم ما يميز طريقة لعبهم، ولابد من أن نعلم أن المنافس خسر مباراته الأخيرة ويرغب في تعديل مسيرته ومعهم مدرب جديد مما سيكون له أثره الإيجابي في نفوس اللاعبين”.
ولم يخف جيماريش قلقه من المباراة حيث قال:” المباراة بشكل عام ستكون صعبة على الطرفين لخسارة الفريقين في آخر مواجهة، وبالتالي فإن كل فريق يسعى إلى التعويض اليوم، كما أنها فرصة طيبة نحقق من خلالها الفوز حتى ندخل فترة الراحة الإجبارية المقبلة بتوقف الدوري بروح أفضل حتى يستعد الفريق للبطولة الآسيوية من خلال المعسكر القطري المقبل، وأعلم تماماً قوة فريق الظفرة وشاهدت له أكثر من مباراة، ولكن ثقتي كبيرة في اللاعبين لاجتياز هذه المحطة، وكانت التدريبات خلال الفترة الأخيرة التركيز الأكبر فيها على الشق الهجومي”.
وأدى فريق الوصل تدريبه الأخيرة مساء أمس في دبي، وبعدها توجه إلى أبوظبي للمبيت ليلة المباراة، وكانت الحالة المعنوية والبدنية لجميع اللاعبين عالية وشارك البرازيلي الجديد إيلتون الذي أصبح جاهزاً للمشاركة في اللقاء، حيث سيدفع به جيماريش وقت الحاجة لجهوده في اللقاء للدور الجيد الذي سيقوم به اللاعب في مركز خط الوسط كما أن إيلتون لعب منذ فترة بسيطة في صفوف نادي دبي مما يؤكد جهوزيته للقاء اليوم.
من جانبه أكد حميد يوسف مدير الكرة بالوصل بقوله: “تحسين الترتيب هو هدفنا الرئيسي من هذه المواجهة واحترامنا للمنافس سيجعلنا نقدم مباراة كبيرة وتخطيطنا للفوز بالنقاط كاملة كان هو الهدف الأساسي من التدريبات الأخيرة والفريق جاهز من كافة النواحي الفنية والذهنية والبدنية والمنافس الظفراوي من الفرق القوية”.
قال مدير الكرة: “نتمنى أن ندخل مرحلة التوقف المقبلة بمعنويات أفضل وهذا لن يتحقق إلا بالفوز اليوم حتى نستطيع إعادة بناء الفريق وتهيأته للمرحلة المقبلة.


عصام درويش:
المباراة هجومية من الفريقين


دبي (الاتحاد) - أكد عصام درويش لاعب الوصل أن مباراة اليوم لن تكون سهلة على الطرفين بعد الأحداث الأخيرة المتلاحقة في الطرفين بعد هزيمتنا من الشارقة، وكذلك هزيمة الظفرة من الشباب وهو ما سيمنح لمباراة اليوم هدفا واحدا من الطرفين وهو تحقيق الانتصار.
قال عصام درويش: “نريد أن ندخل مرحلة التوقف المقبلة والتي تدوم طويلا لقرابة 20 يوماً بحالة نفسية وذهنية جيدة لأن الفوز على الظفرة في هذه الجولة يعطينا الراحة ويجنبنا الدخول في أي حسابات مع الفرق الأخرى بالبطولة، كما أنه يجب علينا تعويض الخسارة الأخيرة”.
أشار عصام درويش إلى أهمية نقاط المباراة للفريقين قائلاً: “خسارة الفريقين مؤخرا وفقدانهما ثلاث نقاط يجعل الهدف الرئيسي لنا وللظفرة أيضاً هو كيفية الحصد الكامل للنقاط لذلك أتوقعها مباراة مثيرة وقويو وهجومية من الطرفين للرغبة الكبيرة من اللاعبين للانتصار، وعلينا أن نحترم الظفرة كثيراً وأن يكون التركيز هو السلاح الأمثل للاعبي الفريق وعدم التفكير إلا في الفوز فقط”.


الوصل يدعو الاستقلال لمهرجان اعتزال خميس مبارك

دبي (الاتحاد) - أرسل نادي الوصل الإماراتي خطاباً لنادي استقلال طهران للمشاركة في حفل اعتزال اللاعب الإماراتي ناصر خميس مبارك الشهر المقبل.
وكان نادي استقلال طهران قد شارك في مباراة اعتزال اللاعب إسماعيل راشد أمام نادي الوصل في شهر ديسمبر من العام الماضي، وتقام مباراة حفل اعتزال لاعب الوصل ناصر خميس مبارك 13 مارس المقبل.


تسجيل توفيق زراره وكثرة الإصابات تربك الحسابات
خليلوفيتش: هدفي أكبر من البقاء في دوري المحترفين

محمد السبع (أبوظبي) - اختتم مساء أمس الفريق الأول لكرة القدم بنادي الظفرة تدريباته، استعداداً لمواجهة الوصل اليوم باستاد الغربية، وكان الفريق قد أدى تدريبه الرئيسي مساء أمس الأول بالملعب الفرعي للفريق في منطقة الزعفرانة بالعاصمة أبوظبي بقيادة الصربي خليلوفيتش، ومساعده ماجد سالم ومدير الفريق الجديد سالم حسن، بعد قرار مجلس إدارة النادي بإقالة الفرنسي لوران بانيد ومساعده بوزيان بعد أن أخفق المدرب في تحقيق طموحات الظفراوية، إثر إضاعة العديد من النقاط على الفريق.
وكانت إدارة الظفرة قد قامت بتسجيل الجزائري توفيق زراره محترف الفريق السابق، بسبب عدم وصول بطاقة المدافع النيجيري حتى الآن، مما يعني غيابه عن مباراة اليوم، على أن يقرر الجهاز الفني تسجيله من عدمه بعد مباراة الوصل، حيث إنه سوف يتم المفاضلة بينه وبين الجزائري توفيق زراره والنيجيري عباس مويا والبرازيلي آرثر هنريك، ويرى المدرب ما يحتاجه، قبل أن يقرر الثلاثي الذي سوف يتم تسجيله إلى جانب اللاعب الآسيوي البحريني محمد سالمين، ليتم تسجيله قبل انتهاء فترة الانتقالات الشتوية والتي تغلق أبوابها غداً.
وكانت التدريبات قد شهدت روحاً معنوية عالية من اللاعبين، خاصةً بعد تغيير الجهاز الفني، حيث كان الإصرار واضحاً في عيون اللاعبين، الذين تعاهدوا على مصالحة جماهير ومحبي فارس الغربية، من خلال تقديم عرض قوي أمام الوصل، وتتويجه بالفوز واقتناص النقاط الثلاث التي تتيح الفرصة للظفرة لمزاحمة الوصل على المركز الخامس، لأنه في حال الفوز فإن رصيد الفريقين سوف يتساوى عند الرقم 20، وما يهدف له الظفراوية الآن، هو تحقيق الفوز، ثم المواصلة على نفس النهج والمنوال، والابتعاد عن كتابة سطر وترك الآخر، كما هو حال الفريق منذ انطلاقة الدوري هذا الموسم.
عودة تاريخية
وكانت التدريبات قد شهدت عودة تدريجية لعبدالباسط محمد حارس الفريق والذي أصيب أمام الجزيرة في الجولة الثالثة عشرة، وغاب عن مباراة الفريق الأخيرة أمام الشباب والتي خسرها الظفرة 3-2، ويبقى قرار مشاركته في مباراة اليوم بيد الجهازين الطبي والفني، كما شهدت التدريبات عودة البحريني محمد سالمين لاعب خط الوسط الفريق، بعد أن كان قد أصيب في مباراة الشباب الأخيرة، مما دفعه إلى إجراء تدريبات منفردة خلال الفترة الماضية، ويبقى قرار مشاركته هو الآخر بيد الجهازين الطبي والفني، وتحوم الشكوك حول مشاركة حمد عبدالرحمن مهاجم الفريق، والذي أصيب في مباراة الجزيرة أيضاً، وشارك في الشوط الثاني أمام الشباب، مما تسبب في عودة الآلام إلى قدمه، وغيابه عن لقاء اليوم يربك حسابات خليلوفيتش مدرب الفريق.
وكان خليلوفيتش قد قام بإجراء بعض التغييرات في مراكز اللاعبين، بإعادة عبدالله النوبي إلى مركزه الطبيعي في الوسط، بعد أن كان الفرنسي لوران بانيد قد وضعه كظهير أيمن.
من ناحيته أكد الصربي خليلوفيتش مدرب الفريق في تصريحه الأول للصحف أنه يدرك تماماً أن لديه فريقا جيدا، ويضم عناصر ممتازة، ولكن ما يحتاج له الآن هو الوقت، وذلك للعمل بكل جدية، وبذل كل الجهد من أجل أن يستعيد فارس الغربية خطورته ومستواه المعروف، ويحقق النتائج الإيجابية التي يصبو إليها مجلس إدارة الفريق بقيادة الشيخ سيف بن محمد بن بطي آل حامد رئيس النادي.
وأضاف خليلوفيتش أن الفريق يضم لاعبين جيدين، ولكن مشكلة الفريق الحقيقية تكمن في الجماعية، حيث إنني أريد أن أعمل على هذا الجانب، وأتمنى أن أكون قد وفقت في ذلك خلال الفترة القصيرة قبل مباراة اليوم، وأتمنى في الوقت نفسه أن يكون اللاعبين وصلوا إلى ما أهدف إليه، وأنا راضٍ عن هذه الفترة على الرغم من قصرها، وأعتقد أنه بعد هذه المباراة لدينا متسع من الوقت من أجل التحضير والإعداد.
وعن أهدافه وطموحاته مع الفريق الظفراوي، أكد خليلوفيتش أنه كمدرب يهدف إلى ما هو أكبر من الصراع من أجل البقاء في دوري المحترفين، حيث إن فريق الظفرة لديه إمكانيات أكبر من ذلك، مما يجعلني أفكر في تحقيق مركز متقدم في وسط ترتيب الدوري العام.
مباراة صعبة
وعن مباراته أمام الوصل اليوم، أكد أنها صعبة بكل المقاييس، حيث إن الظفرة قام بتغيير جهازه الفني، والوصول كان على وشك أن يغير جهازه الفني هو الآخر، ولكنه تراجع عن قراره مما يعني أن مباراة اليوم سوف تكون الفرصة الأخيرة للمدرب، وهو على كل حال سوف يقاتل من أجل هذه الفرصة، فمباراة اليوم تعتبر الخروج من عنق الزجاجة بالنسبة للفريقين، حيث إن الظفرة والوصل يرفضان الخسارة، لتجنب الدخول في دوامة معقدة.
وأبدى خليلوفيتش سعادته لملاقاته عددا من اللاعبين الذين سبق وأن قام بتدريبهم في الوحدة أمثال محمد سالم كابتن الفريق، عبدالباسط محمد، توفيق عبدالرزاق، عبدالله النوبي، وأكد أنه يعرف هؤلاء اللاعبين جيداً، وهم إضافة حقيقية للظفرة. وعن مدة عقده مع الفريق، أكد أن عقده ينتهي بنهاية الموسم، ولكنه يرحب بأي تجديد إذا أرادت الإدارة الظفراوية، ولكن الهدف حينها سوف يكون مغايراً، حيث إن الفريق سوف يكون طرفاً في بطولتي كأس صاحب السمو رئيس الدولة وكأس الرابطة، مما يعني ارتفاع سقف الطموحات حينها

اقرأ أيضا

الإمارات تستضيف بطولة آسيا لناشئي الملاكمة أكتوبر المقبل