الرياضي

الاتحاد

الجزيرة يتجاوز المحطة الأصعب في «رحلة الحلم»

لاعبو الجزيرة يتبادلون التهنئة بهدف جمعة عبدالله

لاعبو الجزيرة يتبادلون التهنئة بهدف جمعة عبدالله

الفرحة جزراوية، والحسرة عيناوية، هكذا كان "عنوان" قمة الجولة الخامسة عشرة بين "الزعيم" و"العنكبوت"، ورغم أن المباراة أقيمت على ملعب النفسج، إلا أن النصر كان من نصيب الضيوف، ليعود الجزيرة إلى السباق بقوة، ويقلص الفارق مع الوحدة المتصدر إلى نقطة واحدة.
وفي المقابل خيب فريق العين آمال جماهيره الغفيرة، بعد خسارته أمام منافسه الجزيرة، في اللقاء الذي شهده ملعب خليفة بن زايد أمس الأول، وحمل الهدف توقيع المدافع جمعة عبدالله لاعب العين السابق والذي جاء قبل أربع دقائق فقط من صافرة النهاية.
وغادرت جماهير "الأمة العيناوية" المدرجات وهي تجرجر أذيال الخيبة والفشل، بالرغم من أنها هبت مبكراً لمساندة فريقها بقوة، ولم تترك موطئ قدم في كافة أرجاء الملعب، وشجعت وآزرت لاعبيها بحماس منقطع النظير على مدى شوطي المباراة.
وكان فريق الشباب قد قدم هدية لفريقي العين والجزيرة على طبق من ذهب، عندما نجح في عرقلة الوحدة صاحب الصدارة، وحرمانه من نقطتين ثمينتين بتعادله معه في المباراة التي جرت عصراً قبل مباراة العين والجزيرة، ورمى تعادل الجوارح بظلاله على مباراة "الكلاسيكو" ومثل عامل دفع لكل الفريقين، حيث إن اقتناص أحدهما لنقاط اللقاء يقلص الفارق بينه وبين العنابي إلى درجة كبيرة.
وكان "البنفسج" الطرف الأقرب للاستفادة من هدية الشباب، بحكم أنه يلعب على أرضه وبين جماهيره، وفوزه على منافسه الجزراوي كان سيرفع رصيده إلى 35 نقطة، ويمنحه مركز الوصيف ويضعه على بعد نقطة واحدة من المتصدر الوحداوي، ولكن الزعيم رفض الهدية بإصرار وفشل في أن يكرم ضيفه ولو بهدف وحيد.
وخرجت جماهير الزعيم من الملعب، وهي حزينة على النتيجة المخيبة للآمال، والتي وضعت فريقها على بعد خمس نقاط كاملة عن أصحاب السعادة، وأربع نقاط عن العنكبوت، مما يضعف أمل البنفسج إلى حدٍ في المنافسة على درع البطولة، وصبت جماهير العين جام غضبها على حكم المباراة فريد علي، حيث ترى أنه تسبب في ظلم فريقها وحرمها من فوز كان أقرب إلى فريقها، عندما صرف النظر عن عدم احتساب ركلة جزاء واضحة للاعب الوسط سالم علي المنفرد تماماً بالحارس علي خصيف والذي عرقله داخل المنطقة في الدقيقة 69، إلا أن الحكم أشار إلى استمرارية اللعب، وسط هتافات مدوية وغضب واضح من الجماهير العيناوية، وترى جماهير العين أن الحكم كان قاسياً على فريقها وظلمه في الكثير من الحالات وتسبب في توتر أعصاب لاعبيه.
وكانت المباراة قد بدأت ببعض الهجمات الجزراوية الذي بدا مصمماً من الوهلة الأولى على إصابة المرمى العيناوي في وقت مبكر، بالرغم من حالة الخوف والارتباك التي اتسم بها أداء لاعبيه، إلا أن كل المحاولات باءت بالفشل الذريع.
وفي المقابل خرجت هجمات العين في معظم فترات الشوط الأول ضعيفة، ولم تشكل أي خطورة تذكر على مرمى الجزيرة وانحصر الأداء في وسط الملعب، ولم يقترب مهاجموه كثيراً من شباك العنكبوت الذي لعب دفاعه بمبدأ السلامة خاصة البرازيلي روزاريو الذي اعتمد على إرسال الكرات الطويلة من الخلف إلى منطقة العين لكنها لم تؤت ثمارها.
ولم يستفد العين من نجمه البرازيلي إيمرسون الذي شارك، وهو يعاني من إصابته التي كان قد تعرض لها في لقاء عجمان الماضي، وكان واضحاً أنه غير جاهز تماماً لمثل هذا اللقاء القوي، وكان يتوجب على مدربه سيريزو أن لا يدفع به من البداية، طالما أنه متأثر بالإصابة التي لم يستطع معها السيطرة على توازنه، وكان الأجدى على المدرب الدفع بالكوري الجنوبي "لي هو" المتواجد على دكة الاحتياط ليصطاد بذلك عصفورين بحجر واحد، أولهما ضمان مشاركة لاعب أكثر جاهزية من إيمرسون، وثانيهما وضعه اللاعب الكوري في بوتقة الانسجام مع عناصر الفريق قبل الدخول في مباراة باختاكور الأوزبكي التي تقام يوم الأربعاء المقبل على استاد خليفة في مستهل مشوار العين في بطولة الأندية الآسيوية.
وكانت الدقيقة 17 من المباراة قد شهدت الفرصة الأخطر لفريق الجزيرة عندما أطلق البرازيلي سوبيس صاروخاً أرض جو ارتد من العارضة. وما عدا هذه الفرصة، فقد خلت فترات الشوط الأول تماماً من أي هجمات خطرة على مرمى الفريقين حتى انتهت الحصة الأولى بالتعادل السلبي، وتواصلت محاولات الفريقين في الشوط الثاني، والتي أثمرت عن هدف المباراة الوحيد لصالح الجزيرة، وحاول العين كثيراً للنيل من شباك الجزيرة إلا أنه لم يوفق في مسعاه.
ولكن طالما أن العين كان يبحث عن هدف يؤمن به الفوز بالثلاث نقاط، كان الأجدى لمدربه سيريزو التركيز على النواحي الهجومية وأن يكون التبديل في هذا الاتجاه من أجل تقوية وتنشيط الخط الأمامي، ولا ندري لماذا حملت تبديلاته الطابع الدفاعي بدخول المدافع مهند العنزي بدلاً من سالم عبدالله الذي تعرض للإصابة، بعد اصطدامه بحارس الجزيرة علي خصيف، ومن بعده مشاركة لاعب الارتكاز أحمد معضد بديلاً للبرازيلي إيمرسون الذي بدا متأثراً بالإصابة في ظل وجود مهاجمين أكفاء مثل شهاب أحمد ومحمد عبدالرحمن اللذين كانا ضمن قائمة البدلاء بجانب دخول عبدالعزيز فايز المتأخر في الوقت المحتسب بدل الضائع.
وبالرغم من الضغط النفسي العالي الذي كان واضحاً على أداء لاعبي العين، خاصة في الشوط الثاني من المباراة والذي كان يزداد مع مرور الزمن، إلا أن الفريق حاول كثيراً الوصول إلى مرمى المنافس، وكان قريباً من التسجيل في أكثر من حالة، ولكن الدفاع الجزراوي كان بالمرصاد لكل شاردة وواردة، ومع الضغط الذي مارسه لاعبو العين على مرمى علي خصيف، كاد عبدالسلام جمعة أن يصيب مرماه في الدقيقة 60 عندما عكس إيمرسون الكرة من جهة اليمين أمام مرمى الجزيرة، وتزحلق عبدالسلام ليبعدها، إلا أنها كادت أن تخل الشباك لولا يقظة الحارس خصيف وتدخله في الوقت المناسب وإبعاده الكرة وتحويلها إلى ركلة ركنية لم ينتج عنها شيء.
ومن جانبه أكد آبل براجا مدرب فريق الجزيرة أنه جاء إلى ملعب خليفة بن زايد لتحقيق الفوز وحصد الثلاث نقاط، وكان يعلم تماماً أن المهمة لن تكون سهلة، لأن طرفها الثاني فريق العين المعروف بقوته وإمكانيات لاعبيه الكبيرة أمثال فالديفيا وإيمرسون وساند وعلي الوهيبي وعبدالله مال الله وغيرهم من العناصر المتميزة.
وقال إنهم كانوا محظوظين أكثر من مباراتهم السابقة أمام الوحدة وحققوا الفوز على فريق كبير، مشيراً إلى أنهم قدموا مع العين أداءً متكافئاً وكان من الممكن أن يخسروا نتيجة اللقاء ولكن هذه حال كرة القدم يوم لك ويوم عليك.
وأشاد البرازيلي براجا بمواطنه المحترف العيناوي إيمرسون مؤكداً أنه يملك قدراً كبيراً من الشجاعة بعد أن لعب وهو يعاني من إصابة واضحة وتحامل على نفسه وبذل مجهوداً مقدراً.
وذكر مدرب الجزيرة أنهم لم يوفقوا في الكثير من التمريرات في الشوط الأول من المباراة، خاصة أنهم لم يتعودوا أن يفقدوا الكثير من الكرات في الشوط الأول في كل مبارياتهم. وقال إن خسارتهم أمام الوحدة في الجولة السابقة قد رمت بظلالها في مباراتهم أمس الأول أمام العين، حيث ارتكب لاعبوه في مباراتهم الماضية جملة من الأخطاء التي تداركوها في مباراتهم أمام العين.
وأضاف: اتسمت مباراتنا أمام الزعيم بالمستوى الفني الرائع وحفلت بالعديد من الجوانب التكتيكية من الطرفين وكانت الغلبة في نهاية المطاف لصالح الجزيرة، والعين فريق بطولات حيث سبق أن حصد جملة من الإنجازات وسعد بها كثيراً، ونتمنى أن يسعد الجزيرة مثل ما سعد منافسه العين، وقال براجا: المنافسة على درع الدوري مازالت مستمرة خاصة بعد خروج الوحدة المتصدر أمس الأول متعادلاً أمام فريق الشباب وتقليص الفارق إلى نقطة واحدة.
وبسؤاله إن كان غياب بعض العناصر أمثال أوليفيرا وراشد عبدالرحمن وهلال سعيد قد أثر على أداء الجزيرة أمام العين، قال براجا: ما قمنا به في المباراة من تغييرات جاءت بسبب ظروف اضطرارية، وعلى الرغم من ذلك استحوذ الجزيرة على الكرة، وأعتقد أن المهاجم محمد سرور الذي لعب بديلاً لأوليفيرا كان رائعاً وهو لاعب قوي في الكرات الهوائية ويجيد الضغط على المنافس، وكذلك كان المدافع جمعة عبدالله لاعباً متميزاً والذي يجيد الألعاب الهوائية بالرغم من أن راشد عبدالرحمن يبعد الكرة ويخرجها من منطقة الخطر بشكل طيبب، وبالطبع لكل لاعب ميزاته ولكن بشكل عام لم نشعر مطلقاً بحجم الغيابات وكانت هذه الظروف فرصة لكي نمنح فرصة المشاركة للاعبين آخرين، وشخصياً أدفع دائماً باللاعب الجاهز.
ومقارنة بالأداء الذي قدمه الجزيرة أمام العين ومستواه في لقاء الوحدة قال براجا: العين لعب مباراة هجومية مفتوحة مما منحنا الفرصة للعب بنفس الأسلوب الذي أحبذه وأميل إليه كثيراً بعكس فريق الوحدة الذي كان يدافع بتسعة لاعبين وفي مثل هذه المباريات يكون مستوانا دائماً عالياً.

تهنئة هزاع بن زايد أثلجت صدور الجزراوية

العين (الاتحاد) ــ أشاد نور الدين بوفلقة مساعد مدرب فريق الجزيرة بمواقف سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، النائب الأول لرئيس نادي العين، وهيئة الشرف، رئيس مجلس إدارة النادي، والتي يسعى من خلالها لدعم طموحات أندية أبوظبي دون التفريق بين نادٍ وآخر.
وقال إن سموه حرص على تهنئة لاعبي فربيق الجزيرة وجهازهم الفني في غرفة الملابس بعد فوزهم أمس الأول على العين، مما ترك أثراً طيباً في نفوس الجزراوية، وأثلج صدورهم، وقال إن هذا يعد مبعث فخر واحترام كبيرين للجزراوية.
وثمن بوفلقة جهود سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان في دعم طموحات الرياضة في أبوظبي إلى الأمام، وأن النهضة الشاملة التي تشهدها أندية الإمارة في كرة القدم والأنشطة المختلفة الأخرى تتويج مهم لجهوده، مما يؤدي إلى إحراز النتائج المطلوبة وتحقيق الطموحات المرجوة.

يغيب شهراً بعد وضع قدمه اليسرى في الجبس
سالم عبدالله: هل كان الحكم ينتظر أن تبتر قدمي؟

العين (الاتحاد) ــ تعرض النجم العيناوي سالم عبدالله في مباراة أمس الأول لإصابة قوية إثر اصطدامه بحارس الجزيرة علي خصيف عندما انفرد به في الدقيقة 69، وتم نقل اللاعب بسيارة الإسعاف على وجه السرعة إلى مستشفى العين التخصصي، حيث سحبت من قدمه اليسرى عينات من الدم، وخضع للفحص الطبي، والذي أثبت تعرضه لشرخ في صابونة القدم اليسرى، مما تطلب وضع قدمه في الجبس لمدة شهر كامل، علاوة على وجود تورم في أعلى عضلة القدم اليمنى.
وظل سالم بالمستشفى حتى الثالثة صباحاً، ومن المنتظر أن يكون قد تمت معاينته أمس من طبيب الفريق لتحديد حجم الورم ووضع البرنامج العلاجي اللازم له وتحديد فترة العلاج قبل أن يعود مجدداً لمواصلة مشواره مع الفرقة العيناوية.
وقال سالم إنه غاضب على التحكيم رغم أنه لا يحب الخوض في المسائل التحكيمية، لكنه في هذه المرة وجد نفسه مجبراً على الإدلاء برأيه في قضية التحكيم، مؤكداً أن الحكم فريد علي، ورغم أنه حكم كبير وصاحب خبرة طويلة، إلا أنه لم يوفق في قراره وظلمه بعدم احتسابه ركلة جزاء لصالحه وأنه لم يكن في يومه، وتساءل النجم العيناوي: ماذا كان ينتظر الحكم فريد في حادثة واضحة وضوح الشمس ولا تحتاج لاجتهاد وكبير عناء؟ هل كان ينتظر احتساب ركلة جزاء بعد أن تبتر قدمي أم ماذا؟
وقدم سالم عبدالله في تصريحه التهنئة لفريق الجزيرة على فوزه بالمباراة، مشيراً إلى أن العين ارتكب عدداً من الأخطاء استغلها الجزيرة، وسجل من أحدها هدف الفوز، وقال: ما زالت أمامنا مباريات مهمة والبطولة لم تحسم بعد بشكل نهائي، ولكن لا بد أن يتمتع لاعبو الفريق العيناوي بالثقة الكاملة في قدراتهم وإمكاناتهم، وأن تكون لديهم العزيمة والإصرار لمواصلة الكفاح والقتال والمنافسة بقوة على لقب بطولة الدوري.
وأضاف: نقدم اعتذارنا إلى جماهير العين ونطلب منها أن لا تفقد الثقة في عناصر الفريق، وأن تبقى بجانبه وتشد من أزر لاعبيه وتساندهم بقوة في المنافسات المحلية والآسيوية.

بنبرة يغلفها التحدي
أحمد سعيد: الفوز أبلغ رد على المتشككين في قدرات «العنكبوت»

العين (الاتحاد) ــ بنبرة قوية يغلفها التحدي والرهان على المنافسة على درع دوري الموسم الحالي، صب أحمد سعيد مشرف فريق الجزيرة جاب غضبه على من وصفهم بالمتشككين في إمكانات وقدرات العنكبوت على المنافسة على لقب دوري المحترفين في نسخته الثانية، وذلك في أعقاب الفوز الذي حصده فريقه مساء أمس الأول علي حساب مضيفه العين في اللقاء الذي شهده ملعب خليفة بن زايد ضمن الجولة الخامسة عشرة من بطولة الدوري.
ورفض مشرف الكرة الجزراوية الإسهاب في حديثه وتسمية من أسماهم بالمتشككين، وقال إنهم يعرفون أنفسهم جيداً، ويدركون أنهم المعنيون وحدهم بهذا الحديث، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن هؤلاء لا يتمنون للجزيرة تحقيق الانتصارات، ولكن الفوز الجزراوي جاء بمثابة الردع العملي على هذه الفئة.
وأشار أحمد سعيد إلى أن فريق الجزيرة جدير بالمنافسة على اللقب، وتحقيق الانتصارات، لأن من يقفون وراءه اجتهدوا وصرفوا الأموال الطائلة في التعاقد مع نوعية من اللاعبين المتميزين والأجهزة الفنية صاحبة الخبرة والمستوى التدريبي العالي، وإعداد الفريق بالقدر الذي يؤهله ليبقى في المقدمة ليس فقط بالفوز بالبطولات على المستوى المحلي، وإنما من أجل تمثيل الدولة تمثيلاً مشرفاً في المحافل الخارجية كبطولة الأندية الآسيوية الأبطال وكأس العالم للأندية والتي تستضيف العاصمة أبوظبي نسختها الثانية للمرة الثانية على التوالي بعد بضعة أشهر.
وأضاف مشرف فريق الجزيرة: لم يقدم فريقي جديداً في لقائه أمام مضيفه العين، حيث ظهر بمستواه القوي المعروف، ونال الفوز عن جدارة على حساب فريق قوي لعب المباراة على أرضه وبين جمهوره الكبير.
ومن جانبي أرى أن الفريقين قدما مباراة هجومية مفتوحة ومتكافئة الأداء، خاصة في شوط اللعب الأول، ولكن كانت رغبة الجزيرة في الفوز أكبر، خاصة من خلال مجريات اللعب في الشوط الثاني لينجح في تسجل هدف المباراة الوحيد في الدقائق الأخيرة، ويحصد النقاط الثلاث، مما أتاح له فرصة تقليص الفارق بينه وبين المتصدر الوحداوي إلى نقطة واحدة فقط.
وأكد أحمد سعيد أن الفوز على فريق العين ينعكس قطعاً على مردود الفريق ورفع معنويات اللاعبين خلال مباراتهم المقبلة في بطولة الأندية الآسيوية الأبطال، مشيراً إلى أنهم عاقدون العزم على تمثيل الدولة خير تمثيل من خلال تقديمهم العروض القوية التي تقود إلى تحقيق الانتصارات وبلوغ الطموحات.

سيريزو يشير إلى أن خروج سالم عبدالله للإصابة نقطة تحول ويؤكد :
لم نفقد فرصة المنافسة والحكم كان أكثر توتراً من اللاعبين

العين (الاتحاد) - قال البرازيلي سيريزو مدرب العين إن المنافسة على البطولة ما زالت قائمة بالرغم من الخسارة، وأكد أن اللقاء جاء كما توقعه صعباً وقوياً طبق خلاله الفريقان أسلوب الرقابة الصارم على مفاتيح اللعب في الفريقين، خاصة أن الزعيم واجه فريقاً يعتبر الأفضل بين كافة فرق الدوري، من حيث امتلاك القدرة على الاستحواذ على الكرة.
وأشاد بأداء جميع لاعبي العين ووصفه بالجيد خاصة علي الوهيبي وسالم عبدالله، بالرغم من فترة الإعداد القصيرة التي سبقت المباراة بجانب المهام التي قام بها كل من ساند وفالديفيا الذي عانى من الإصابة لفترة طويلة وإيمرسون العائد من الإصابة أيضاً ولعب رغم عدم اكتمال شفائه، كما لعب الدفاع بمستوى جيد.
وأضاف: “على الرغم من أنها مباراة مفتوحة، إلا أن أيٍا من الفريقين لم يحصل على عددٍ كبير من الفرص ولم يتقدما كثيراً نحو المرميين، وجاءت معظم الفرص من خلال كرات ثابتة، ونتج هدف المباراة الوحيد من إحداها ومن خلال ركلة ركنية، ومثل هذه المباريات لا يمكن حسمها إلا عن طريق الركلات الحرة تماماً، كما حدث في مباراة الجزيرة والوحدة السابقة.
وأشار البرازيلي سيريزو إلى أن إصابة سالم عبدالله وخروجه من الملعب كانت نقطة تحول في المباراة، حيث فرض عليه ذلك تغيير التكتيك، بالإضافة إلى أن إيمرسون كان فاقداً لتوازنه بسبب الإصابة، مما اضطره لتبديله رغم أنه شكل خطورة كبيرة على المنافس، وهو لم يكن سعيداً بقرار التبديل، والأسلوب الهجومي والدفاعي الذي يقوم به سالم عبدالله مهم، فهو لاعب شرس ومقاتل، وكان من حقه ركلة جزاء صحيحة بعد أن اعترض الحارس الجزراوي طريقة، وهو في حالة انفراد كامل، وقال: لا أريد هنا أن أتحدث عن الحكم ولكن أقول فقط أنه لم يكن في يومه وكان عصبياً ومتوتراً أكثر من اللاعبين!!
وتساءل سيريزو: إذا لم تكن تلك الواقعة بين سالم عبدالله وحارس الجزيرة ركلة جزاء، إذن كيف تكون، ومتى يمكن أن تحسب ركلة الجزاء؟ وبسؤاله عن عدم الدفع بالكوري لي هو في وسط الملعب عندما سحب إيمرسون بدلاً من الدفع بأحمد معضد مع تقديم فالديفيا إلى الخط الأمامي بجانب ساند، قال: أشركت معضد بجانب تقدم سيف محمد إلى خط الوسط الذي يجيد اللعب في مركز الارتكاز، وذلك للحد من خطورة الثنائي إبراهيما دياكيه وسلطان برغش اللذين كان يشكلان خطورة كبيرة في وسط الملعب، علاوة على أن أحمد معضد يتمتع بمهارات المراقبة اللصيقة أكثر من الكوري لي هو.
وقال سيريزو إنه أشرك عبدالعزيز فايز بعد أن تلقت شباكه هدفاً، ولكن الوقت لم يسعفه لتعديل النتيجة، كما أن دخول مهند العنزي كان بسبب الاستفادة من طوله في الكرات العالية على حد قوله.
ودافع مدرب العين عن إشراكه إيمرسون بالرغم من عدم شفائه التام بأنه جلس مع اللاعب قبل المباراة لمعرفة مدى قدرته على اللعب، لافتاً إلى أن إيمرسون أبدى استعداداً ورغبة كبيرين في اللعب.


أوليفييرا مطلوب في فلومينيزي البرازيلي

محمد حامد (دبي) - ذكرت صحيفة “جلوبو” البرازيلية أن نادي فلومينيزي البرازيلي يرغب في التعاقد مع ريكاردو أوليفييرا مهاجم الجزيرة، ولم يذكر الخبر ما إذا كانت رغبة النادي البرازيلي في التعاقد مع اللاعب قد تبلورت عقب الإعلان عن نية نادي الجزيرة قيد توني بدلاً منه في القائمة الحالية أم لا، إلا أن التقرير أكد أن أوليفييرا مطلوب لحل المشاكل الهجومية في فلومينيزي.
وكان أوليفييرا قد غادر البرازيل عام 2003 ليخوض عدة تجارب احترافية في أندية فالنسيا وريال بيتيس وميلان وريال سرقسطة، ثم عاد إلى بيتيس في 2009 قبل أن يلتحق في العام نفسه بصفوف الفريق الجزراوي، وذكر تقرير الصحيفة البرازيلية أن نادي فلومينيزي يسعى إلى جلب لاعب برازيلي آخر وهو “تينجا” المحترف في صفوف بروسيا دورتموند والذي يشكل ثنائياً هجومياً مع اللاعب المصري محمد زيدان في الفريق الألماني.

علي خصيف: أمامنا مباريات مهمة

العين (الاتحاد) ــ حرص الحارس الجزراوي علي خصيف في بداية تصريحه على الإشادة بأداء لاعبي فريقه، والجهد الكبير الذي بذلوه في المباراة وتوجوه بالفوز بالنقاط الثلاث، وكذلك جماهير الفريق التي يرى أنها لم تقصر في واجبها. وقال إن لاعبي الجزيرة حققوا الفوز على فريق كبير يتمتع بقاعدة جماهيرية عريضة وصاحب بطولات وإنجازات كثيرة على المستويين المحلي والخارجي.
وأكد حارس العنكبوت أن فريقه قدم مستوى فنياً طيباً واستفاد من خسارته الماضية أمام فريق الوحدة، مشيراً إلى أنهم لم يرتكبوا أي أخطاء في لقاء العين حيث استفادوا من مباراتهم الماضية وعقدوا العزم قبل مباراة العين على تعويض خسارتهم أمام العنابي وتقليص الفارق، خاصة بعد التعادل الذي انتهت عليه مباراة المتصدر الوحداوي والشباب.
وأضاف أن الدوري ما زال طويلاً وأمامنا مباريات في غاية الأهمية ولابد أن نعد أنفسنا خير إعداد إذا أردنا المنافسة على لقب بطولة الدوري.

العين يعود إلى التدريب

العين (الاتحاد) ــ حصل لاعبو العين على راحة سلبية أمس في أعقاب خسارتهم من الجزيرة بهدف، ومن المنتظر أن يعود الفريق في الخامسة مساء اليوم ليستأنف برنامجه التدريبي والدخول في أجواء البطولة الآسيوية التي يستهلها باستضافته لفريق باختاكور الأوزبكي في اللقاء الذي يجمع بينهما يوم الأربعاء المقبل على ملعب خليفة بن زايد، وتتواصل التدريبات العيناوية بشكل يومي تحت إشراف مدرب الفريق البرازيلي أنطونيو سيريزو وطاقمه المعاون إلى أن يحين موعد اللقاء القاري.

اقرأ أيضا

زهران.. «برتقالي» للموسم الرابع