صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

باختصار


طرز جديدة
من دايملر ـ كرايسلر

في محاولة جديدة لتعزيز المبيعات المنخفضة لسيارتها الصغيرة ''سمارت فورتو'' أطلقت مجموعة دايملر كرايسلر الألمانية الأميركية لصناعة السيارات جيلاً جديداً من هذه السيارة في الأسواق الأوروبية توفر مزيداً من الأمان والراحة·
وتعاني ''سمارت'' منذ إطلاق جيلها الأول عام 1998 من نقص المبيعات· ووجه الخبراء انتقادات لعوامل الأمان الضعيفة وعدم الثبات على الطريق أثناء القيادة خاصة على الطرق السريعة وخلال هبوب الرياح· وتقول دايملر كرايسلر: إنها أدخلت الآن تحسينات كبيرة على سيارتها ''سمارت فورتو'' فيما يتعلق بالراحة والأناقة والأمان وجعلها سيارة صديقة للبيئة·
ورغم طولها الذي يبلغ 2,70 متر لا تزال إحدى أقصر السيارات على الطريق ويمكن وضعها في مكان صغير لانتظار السيارات· وتم تجهيز (سمارت فورتو) المتوافرة حالياً محركات جديدة تعمل بالبنزين تم تحديثها· وتبلغ سعة المحرك الذي يتألف من ثلاث أسطوانات لتراً واحداً وتبلغ طاقته العظمى 45 كيلووات أو 52 كيلووات أو 62 كيلووات (61 أو 71 أو 84 حصاناً)·
وتتصل جميع المحركات بناقل حركة يدوي جديد ذي خمس سرعات تم تحويله إلى العمل آليا· وتصل سرعة الأنواع المختلفة من السيارات التي تعمل بالبنزين 145 كيلومتراً في الساعة بأسرع عشرة كيلومترات في الساعة عن الطراز السابق· وتقول الشركة إن معدل احتراق البنزين في السيارة يبلغ 4,9 لتر لكل 100 كيلومتر فيما ينخفض ذلك المعدل إلى 4,7لتر في السيارات التي تعمل بالمحركين اللذين تبلغ قوتهما 45 و 52 كيلووات· ويصل معدل احتراق الوقود في النسخة التي تعمل بالديزل 3,4 لتر لكل 100 كيلومتر فيما لا تتجاوز انبعاثات ثاني أكسيد الكربون 90 جراماً لكل كيلومتر· وبحسب هوبرت كوجيل المتحدث باسم سمارت فإن المحرك الهجين الذي يعمل بالبنزين وسيطرح في وقت لاحق من العام سيحقق معدلاً مشابها في الاستهلاك· ويوفر نظام التشغيل والايقاف الآلي ما بين عشرة إلى خمسة عشر في المئة من الوقود· كما ساهمت زيادة طول السيارة بنحو 19,5 سنتيمتر في جعل القيادة أكثر راحة·
معايير أوروبية
لـ السيارات الخضراء

أعلن اتحاد السيارات الألماني (في·دي·أيه) أن في وسع أصحاب السيارات استخدام صيغة سهلة لحل مشكلة انبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكربون من سياراتهم حتى يتسنى لهم تأسيس ما يمكن أن يطلق عليها أوراق اعتماد ''خضراء'' لمركباتهم·
وتعتزم المفوضية الأوروبية تحديد سقف أعلى للانبعاثات من غاز ثاني أوكسيد الكربون في أوساط صناعة السيارات الأوروبية من أجل تقليل هذه الانبعاثات والوصول بها إلى مستوى قدره 130 جراما لكل كيلومتر حيث يبلغ المستوى الحالي 163 جراماً لكل كيلومتر· وقال جيرد لوتزبين، المتحدث باسم اتحاد السيارات الألماني: إن إحراق لتر واحد من البنزين ينتج عنه 2,37 كيلوجرام من غاز ثاني أوكسيد الكربون· أما إحراق لتر واحد من الديزل فينتج عنه 2,67كيلوجرام من هذه الانبعاثات· وأضاف: ''هذا الرقم هو نتاج عملية احتراق كيميائية· ويتطلب إحراق كيلوجرام واحد من البنزين 14,6 كيلوجرام من الأوكسيجين وهو ما يفسر السبب الذي يجعل نتاج هذه العملية أكبر من الكمية الفعلية للوقود المستهلك·

فولكس فاجن تعاني
من قلة الموديلات الجديدة

اعترف بيرند أوسترلوه رئيس مجلس مصانع فولكس فاجن، بأن الشركة ستواجه خلال عامي 2007 و 2008 موقفاً صعباً يتمثل في قلة الموديلات الجديدة المطروحة في الأسواق· وتوقع أوسترلوه في حديث لصحيفة ''فولفسبورجر ألجماينة تسايتونج'' الصادرة أمس الأربعاء، عودة الشركة لتحقيق نتائج ممتازة خلال عام 2009 وأشار إلى أن مبيعات السيارات في العام الماضي بلغت 5,7 مليون سيارة وتوقع أن تتراجع المبيعات خلال العام الجاري إلى 5,6مليون سيارة·
وتأتي تلك التصريحات متناقضة مع توقعات قيادات الشركة بحدوث زيادة طفيفة في المبيعات خلال عام ·2007 من ناحية أخرى أعلنت الشركة أمس الأول أن أرباح التشغيل خلال العام المنصرم ارتفعت بنسبة كبيرة لتصل إلى 4,4 مليار يورو قبل حساب المتغيرات الموسمية·
من جهة أخرى، أعلنت الشركة أنها ستطلق العام المقبل في السوق الأميركية سيارتها الجديدة من طراز ''جيتا تي دي آي'' التي تتماشى مع أكثر المعايير العالمية تشدداً فيما يتعلق بتقليص معدل الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري·
والسيارة الجديدة مزودة بمحرك ''كومون ريل ديزل'' تبلغ سعته لترين ويحتوي على نظام للتحويل الحفزي لغاز أكسيد النيتروجين المخزن للتوافق مع معيار كاليفورنيا لغازات الاحتباس الحراري وذلك لتقليص انبعاثات أكسيد النيتروجين إلى 70 ميلليجراماً لكل ميل·
وقالت الشركة الألمانية إن المهندسين في مصنعها في فولسفبرج نجحوا في تحقيق هذا الهدف عبر عمليات تطوير داخلية للمحرك واستخدام تقنية جديدة للتعامل مع الانبعاثات بعد معالجتها مما أدى لتقليص انبعاثات أكسيد النيتروجين بنسبة تصل إلى 90 في المئة· وأشارت الشركة إلى أن التقنية الجديدة تخضع لاختبارات حالياً من أجل استخدامها في السيارات التي تندرج في فئة ''باسات''·

دودج ديمون رودستر
في معرض جنيف

من المنتظر أن يشهد معرض جنيف الشهر المقبل أول ظهور للسيارة المكشوفة دودج ديمون رودستر المكونة من مقعد واحد لشخصين التي حرص مصمموها على صنعها بشكل يجعلها قادرة على منافسة السيارات المكشوفة الأخرى مثل مازدا (إم إكس-5) وأوبل الجديدة (جي تي)·
ويبدو من الصور التي أصدرتها شركة ديملر كريسلر أن الرفراف القوي والشبكة المعدنية التي تغطي الجزء الامامي من السيارة يجعلان دودج تأخذ شكلها الفريد بصورة ملفتة للنظر· وتبلغ سعة محرك ديمون 2,4 لتر ويمكنه تحرير 174 حصاناً عند 4400 دورة في الدقيقة· وتنساب عزوم التدوير إلى العجلتين الخلفيتين عبر ناقل سرعة سداسي آلي·