صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

أبوظبي للأوراق المالية تنظم منتدى القيادة مارس المقبل



ينظم سوق أبوظبي للأوراق المالية منتدى القيادة الأول في السابع من مارس المقبل تحت عنوان ''صناديق الاستثمار المتداولة - التحديات والفرص''· ويجمع ''منتدى القيادة''، الذي ينظم لأول مرة وصمم بغية الترويج لمفهوم صناديق الاستثمار المتداولة، مدراء الصناديق الاستثمارية وخبراء الاستثمار المؤسسي والمحامين والمنظمين إضافة إلى عدد من كبار المسؤولين العرب والخليجيين لبحث الفرص والتحديات التي توجه قطاع صناديق الاستثمار المتداولة في الإمارات·
وقال راشد البلوشي، القائم بأعمال المدير التنفيذي لسوق أبوظبي للأوراق المالية في بيان صحفي أمس: خلال ست سنوات منذ تأسيس البورصات المالية في الإمارات، أظهر سوق أبوظبي للأوراق المالية الريادة في مجال التنظيم والقوانين الحاكمة للشركات والتثقيف لصالح كافة العاملين في السوق المالي في أبوظبي، ويعتبر الوقت الحالي مناسبا لإبراز هذه الريادة من خلال منتدى عام يناقش الأفكار التي من شأنها أن تضمن النمو المستقبلي في ابوظبي وأسواقها المالية·
وقال: ''كجزء من برنامج التنويع الاقتصادي في الإمارة، فإن سوق أبوظبي للأوراق المالية يتمتع بدور مهم لضمان عمل الأسواق المالية وفقا للمعايير العالمية المتعلقة بأفضل الممارسات، والاستمرار في التطور لأجل تلبية متطلبات المستثمرين من الأفراد والشركات على الصعيدين الوطني والعالمي''·
وأضاف: ''يعتبر ''منتدى القيادة'' مبادرة هامة تم تصميمها بهدف طرح مفاهيم جديدة عبر منتدى عام وبحضور خبراء عالميين، ما يسمح لنا مشاركة المعلومات والخبرات وإيجاد الحلول لمساعدة أسواقنا المالية على الاستمرار في التطور والنمو''·
وتابع قائلا: ''يعمل سوق أبوظبي للأوراق المالية على تشجيع تأسيس برامج استثمار جماعي في الإمارات وفي الوقت ذاته، يجب أن تتطور القوانين والأنظمة المتوافرة لدينا لأجل تلبية المتطلبات والاحتياجات المتعلقة بأسواق مالية أكثر نضجا''·
وقال: ''لمتابعة عملية النمو والتطور يجب أن يكون لدى سوق أبوظبي للأوراق المالية المزيد من الصناديق الاستثمارية، ما يجتذب الاستثمار المؤسسي أكثر، ويمنح المستثمرين من الأفراد المزيد من الفرص لتنويع استثماراتهم''·
وأضاف: ''تعتبر صناديق الاستثمار المتداولة نوعا من برامج الاستثمار الجماعي المتابعة لمؤشر السوق أو قطاع فيه، ويتم إدارة هذه الصناديق كشركة هدفها تحقيق العائدات ذاتها التي توازي مؤشر السوق أو القطاع، وبهذه الطريقة فهو شبيه لمؤشر صناديق الاستثمار لكنه مدرج ضمن السوق''· وأشار البلوشي إلى أن صناديق الاستثمار تعتبر طريقة فعالة في تنويع الفرص وتقليل المخاطر·
وأوضح أن ''منتدى القيادة'' يعد الأحدث ضمن مجموعة من المبادرات التي اطلقها سوق ابوظبي للأوراق المالية كجزء من برنامج أفضل الممارسات العالمية الذي يتبناه، وقال: ''لدينا مسؤولية تتمحور حول المحافظة على أعلى المعايير الخاصة بالشفافية والمصداقية في أسواقنا المالية''· وأضاف: ''لهذا نشجع على تعزيز الأنظمة الحاكمة للشركات في الإمارات ووضع قوانين خاصة بالأمانات وخدمات الحفظ الأمين وقوانين تتمحور حول أخلاقيات عمل مدراء الصناديق الاستثمارية لأجل حماية اصحاب الوحدات، كما قمنا بطرح برامج تدريب إلزامية للوسطاء''·
وأكد البلوشي أن المبادرات والبرامج التي قام بها سوق أبوظبي تهدف للمحافظة على الاستقرار طويل الأمد في الأسواق واستقطاب المؤسسات والشركات العالمية الى أبوظبي لتصبح المركز الإقليمي لإدارة المحافظ الاستثمارية في الشرق الأوسط''·
الجدير بالذكر أن عدد الشركات المدرجة في سوق أبوظبي للاوراق المالية ارتفع بمعدل أربعة أضعاف منذ نهاية عام 2001 كما تزايد عدد الوسطاء خلال الفترة ذاتها بمعدل ستة أضعاف، فيما نمت القيمة السوقية بمعدل عشرين ضعفا، ازداد عدد المستثمرين المسجلين فيه بمعدل خمسين ضعفا· ويعتبر سوق أبوظبي للأوراق المالية كذلك مثالا يحتذى به من حيث تطبيق سياسة التوطين، إذ يشكل المواطنون أكثر من 74% من إجمالي موظفيه·