افتتح في دبي مساء أمس الأول معرض “مون بلان للكُتاب العالميين”، الذي يضم مجموعة عناوين من أشهر المؤلفات والإصدارات النادرة الكلاسيكية في العالم. والمعرض المقام برعاية سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، وافتتحه محمد المر نائب رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، ضم مؤلفات لأبرز وأشهر الأسماء، ممن تركوا علامة فارقة في التراث الأدبي، وتاريخ الفنون والثقافات المتنوعة، أمثال إرنست ميلر همنجواي، تشارلز ديكنز، آجاثا كريستي، مارك توين، جول فيرن، إدجار آلان بو، فرانز كافكا، وويليام فولكنر. ويحاول المعرض، المقام في مركز دبي مول، بالتعاون مع مكتبة المجرودي، ويستمر حتى العاشر من فبراير المقبل، تثقيف الزوار من خلال طرح مسابقات وأسئلة خاصة بمؤلفات هؤلاء الكُتاب العظام، والفوز بإصدار مون بلان الخاص لإحدى أدوات الكتابة الفاخرة. ومثلما يسلط معرض الكُتاب الضوء على حياة وأعمال وأفكار هؤلاء المؤلفين، والكتب التي ترجمت للعديد من اللغات، على رأسها اللغة العربية، فإنه ينظم عدداً من الأحداث التفاعلية الحية، التي يشرف عليها رموز أدبية وأكاديمية، تتيح الفرصة لزوار المعرض لمناقشة الروايات، والاستمتاع بالقراءات والتعرف أكثر إلى أعمال هؤلاء المؤلفين العظام، وإلى جانب ذلك يمكن للزوار الاستمتاع بتصفح الأعمال المختارة، ومشاهدة أدوات الكتابة المصممة بطريقة خاصة والمستوحاة من هؤلاء المؤلفين، إلى جانب شراء إصدارات الهدايا. يعد المعرض ظاهرة ثقافية جديدة ومختلفة، وجاء في بيان الجهة المنظمة “في معرض الكُتاب من مون بلان، يمكن للزائر التعرف إلى أشهر المؤلّفين العالميين، والجمهور الذي آتى خصيصاً لرؤية أعمال هؤلاء العمالقة من أصحاب أشهر المؤلفات الكلاسيكية، فالكتاب آلة وأداة، وفي أحيان كثيرة يكون الخط الفاصل بين الغنى والفقر، بين العلم والجهل، وبين الحياة والموت، الكتاب ليس ترفاً، وليس فلسفة، ولم يكتب لفئة معينة من الناس”. ويضيف البيان “تعد معارض الكتب تظاهرة حضارية، تجمع بين أروقتها كل شيء، وأي شيء، فالكتاب ليس ورقاً فقط، بل هو أصغر شيء في العالم يستطيع أن يحمل أكبر شيء فيه، ففي صفحات قليلة، يحمل الكتاب تاريخاً، وصوراً، وخيالاً، وحقائق، بحيث يمكن للورق أن يحوي أعظم أسرار البشرية، وأقدسها أيضاً. وتساعد هذه المعارض والمبادرات الثقافية على تنمية الحركة الثقافية والفنية في الدولة، ولا تقتصر على تفعيل دور داعمي الفنون والثقافة في تقديم كل الدعم والمساندة لمختلف أشكال الأنشطة الثقافية، بل توفر للمجتمع الثقافي في الدولة نموذجاً يحتذى به يدفعهم إلى الإبداع والابتكار”.