الاقتصادي

الاتحاد

الخرافي: بيع أصول «زين» الأفريقية خطوة استراتيجية

هندي يسير بجوار أحد فروع شركة «بهارتي ايرتل» في كالكتا

هندي يسير بجوار أحد فروع شركة «بهارتي ايرتل» في كالكتا

أكد ناصر الخرافي أحد المساهمين الرئيسيين في شركة الاتصالات المتنقلة الكويتية “زين”أن قرار الشركة ببيع أصولها الأفريقية يعد خطوة استراتيجية وليس بسبب الضغوط المالية. وصرح ناصر الخرافي رئيس مجموعة الخرافي لصحيفة “فاينانشال تايمز” بأننا “بعنا لأننا أردنا التركيز على الشرق الأوسط، وبهاراتي أرادت الدخول إلى أفريقيا، إنه سعر عادل وفرصة لكلينا”. وتمتلك مجموعة الخرافي وهي إحدى أكبر العائلات في مجال الأعمال في الكويت حصة 11,47% من “زين” عبر إحدى وحداتها.
وتجري “بهارتي أيرتل” الهندية محادثات حصرية لشراء معظم عمليات “زين” في إفريقيا وهي ثالث محاولة للشركة الهندية للحصول على موطئ قدم في القارة التي تمثل آخر فرص النمو الكبير في أعداد المشتركين. وأمام الشركتين حتى 25 مارس لإبرام الصفقة التي تبلغ قيمتها 10,7 مليار دولار والتي ستكون ثاني أكبر صفقة في صناعة الاتصالات هذا العام بعد خطوة قطب الأعمال المكسيكي كارلوس سليم لدمج امبراطوريته في قطاع الاتصالات.
وأبلغ الخرافي الصحيفة أنه على الرغم من تأثر مجموعة الخرافي بالأزمة المالية فإنها لا تزال تحقق أرباحاً تشغيلية. وأضاف “والأمور تتحسن كل يوم”. وكانت زين أوقفت نوبة توسع العام الماضي ورفضت عرضاً من شركة فيفندي الفرنسية لشراء أصولها الإفريقية.
إلى ذلك، واصلت أسهم “بهارتي أيرتل” تراجعها أمس بعد يومين من المكاسب المحدودة. ومنحت مؤسسة “ستاندرد اند بورز” للتصنيف الائتماني “بهارتي” تصنيف “إنذار ائتماني بتغيير تصنيفها بعد المراجعة الحالية مع دلالات سلبية” متعللة بتدهور كبير محتمل في إجراءات حماية التدفقات النقدية لـ”بهارتي” وضعف أهمية المخاطر بالنسبة لعملياتها بعد دخولها أفريقيا.
وانخفضت أسهم “بهارتي” أمس بنحو 1,6% في بورصة مومباي التي شهدت تراجعًا.
وانخفضت القيمة السوقية لأكبر شركة محمول في الهند 12 في المئة أو أكثر من ثلاثة مليارات دولار الأسبوع الماضي. منذ أن أكدت أنباء أن صفقة “زين” ستتكلف نحو 22,7 مليار دولار. ويعتقد أن السندات هي الخيار الأكثر ترجيحاً أمام الشركة الهندية التي تشهد تباطؤاً في الوقت الحالي على الرغم من أن تقارير إعلامية تحدثت أيضاً عن خيارات تمويل أخرى مثل إصدار حقوق وتخصيص تفضيلي للأسهم لصالح سينغ تل التي تمتلك حالياً حصة 32% في “بهارتي”.
من ناحية أخرى، قال رئيس الشركة المغربية للاتصالات “وانا” إن “زين” ستحتفظ بحصتها في شركة “وانا”.
وأوضح فريدريك ديبور العضو المنتدب لشركة “وانا” أن “زين” ستحتفظ بأصولها في شركة الاتصالات في المغرب. واشترت شركة “زين” حصتها التي تبلغ 31% في “وانا” ذراع الاتصالات في مجموعة “أونا” المغربية مقابل 324 مليون دولار في مارس الماضي.
وتم الشراء بعد أقل من شهر من فوز “وانا” بترخيص للعمل في المغرب في إطار جهود الحكومة لتحرير قطاع الاتصالات وخفض الأسعار.
وقال ديبور إن “وانا” ستطلق خدمة التليفون المحمول الثلاثاء المقبل تحت الاسم التجاري “اينوي”. وستنضم “وانا” التي تقدم حالياً خدمات موبايل محدودة المدى وهواتف ثابتة وإنترنت إلى “ماروك تليكوم” و”ميديتل” اللتين تقومان بتشغيل شبكتي المحمول الموجودتين في المملكة التي يزيد عدد سكانها على 30 مليون نسمة.
وتمتلك شركة “فيفيندي” وهي أكبر مجموعة ترفيه في أوروبا 54% من “ماروك تليكوم” بينما “ميديتل” مشروع مشترك بين مجموعة “فاينانس كوم” الخاصة وأكبر صندوق حكومي في المغرب.
وقال ديبور “شبكة اينوي للتليفون المحمول جاهزة لاستيعاب مليوني عميل من اليوم الأول لبدء التشغيل”.
وأضاف أنه يتوقع نمواً محتملاً ضخماً في سوق الهاتف المحمول في المغرب حيث أكثر من 80% من السكان يمتلكون هاتفاً محمولاً.

اقرأ أيضا

«المركزي» يرخص لشركة وساطة ويشطب ترخيص صرافتين