الاقتصادي

الاتحاد

تراجع البورصات العالمية بعد قرار «الاحتياطي الفيدرالي»

ياباني يراقب حركة الأسهم على شاشة في بورصة طوكيو

ياباني يراقب حركة الأسهم على شاشة في بورصة طوكيو

هبط مؤشر نيكي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى 2,1% أمس مع تراجع أسهم الشركات المرتبطة بالموارد مثل “ميتسوي” بعد قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي) الأميركي رفع سعر الحسم مما أضر بمؤشرات الأسهم الأميركية وبأسعار السلع. ونزلت أسهم البنوك فهبط سهم “ميزوهو فاينانشال جروب” ثاني أكبر بنك في اليابان 2,8% بعد أن خفضت شركة سمسرة تصنيفها له. ونزل المؤشر القياسي 212,11 نقطة ليسجل 10123,58 نقطة. ونزل مؤشر “توبكس” الأوسع نطاقاً 1,7% إلى 889,8 نقطة. وعلى مدى أسبوع، ارتفع مؤشر “نيكي” بنسبة 0,03%، بينما انخفض توبكس بنسبة 0,35%

وتراجعت الأسهم الأوروبية إثر موجة صعود استمرت أربعة أيام بعد أن رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي “البنك المركزي” الفائدة على الإقراض الطارئ فيما كانت البنوك أكبر الخاسرين. وانخفض مؤشر يوروفرست لأسهم كبريات الشركات الأوروبية 0,4% إلى 1017,47 نقطة بعد أن تراجع إلى 1010,83 نقطة. وفقد المؤشر الذي ارتفع نحو 26%، خلال العام الماضي نحو 3% منذ بداية العام الجاري.
وقال فيليب جيجسيلز رئيس وحدة الأبحاث لدى “بي. ان. بي باريبا فورتيس جلوبل ماركتس” في بروكسل “إنه (قرار مجلس الاحتياطي) فاجأ الأسواق، تصارع السوق الآن بين وجهتي نظر سلبية وإيجابية”. وكانت البنوك بين الأسوأ أداء، لكن بعض الأسهم تعافت من الخسائر السابقة. وتراجعت أسهم “بنكو سانتاندر” و”يو. بي. اس” و”لويدز” بين 0,9 و1,1%. ومع ذلك، ارتفعت أسهم بنوك “اتش. اس. بي. سي” و”بي. ان. بي باريبا” و”باركليز” بين 0,5 و0,9%.
وفي أنحاء أوروبا، انخفض مؤشر “فاينانشال تايمز” لأسهم كبريات الشركات في بريطانيا 0,1%، بينما خسر كل من مؤشر “داكس” الألماني و”كاك 40” الفرنسي 0,2%. كما تراجعت أسهم شركات التعدين بعد انخفاض أسعار المعادن. ونزلت أسهم “انجلو أميركان” 1,7% بعدما لم تحدد توزيعات نقدية بعد إعلان النتائج السنوية. وانخفضت أسهم شركات التعدين مع تراجع أسعار المعادن فنزلت أسهم “بي. اتش. بي بيليتون”، و”ريو تينتو”، و”اكستراتا” بين 0,4 و0,6%.

اقرأ أيضا

النفط يصعد والأسواق تتابع اجتماع «أوبك+»