صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

أجهزة مراقبة تخترق الجدران·· وبرامج تدريبية على الطيران



لم يعد التزود بأجهزة المراقبة أمراً عسكرياً فحسب، بل أصبح مطلباً ضرورياً لتوفير الأمن في ظل تطور المنظومات الأمنية عالمياً، وفي هذا المجال أثبتت العديد من الشركات المحلية جدارتها في مجال إنتاج أجهزة المراقبة وتزويد المعلومات الدقيقة، ومن بينها شركة ''ازاركو'' التابعة لمجموعة طه الفيهم، وقال ربيع افش الخبير الاستشاري المعتمد في مجال الأمن إن الشركة تعد مزوداً رئيسياً لأجهزة المراقبة، وتمتلك مراكز في كل من أبوظبي وبيروت وكندا وبلجيكا، وتعمل في مجال المراقبة ومكافحة التجسس، وتنتج أنواعاً مختلفة من كاميرات المراقبة منها كاميرا الاشعة تحت الحمراء والكاميرا الحرارية ''ترميل'' التي تقوم بالكشف عن الاجسام من خلف الجدران والعوائق، إضافة إلى كاميرا تقوم بتسجيل ومراقبة عمليات المداهمة العسكرية، تستخدم كدليل قاطع في المحاكم العسكرية، لإثبات مدى التزام القوات العسكرية بالقوانين المحلية، كما تنتج الشركة كاميرات بحجم رأس القلم لايمكن ملاحظتها، وتتميز بدقتها الفائقة·
وأوضح أن تلك الكاميرات تعمل عن طريق شاشة تحكم تكشف جميع النقاط المراد تسليط المراقبة عليها إلى جانب جهاز يدوي يحدد الجهة المراد مراقبتها، كما تتميز الشاشة بالقدرة الفائقه على عرض العديد من المواقع المراد مراقبتها في الوقت ذاته، مشيراً إلى أنه يمكن عرض اكثر من 32 قناة على الشاشة وهي ميزة تنفرد بها شاشة عرض كاميرات المراقبة التي تمتلكها الشركة·
وتابع: تعمل الشركة في مجال تزويد المؤسسات المختلفة بأجهزة أمنية مثل جهاز ''سنيفكس''، وهو جهاز محمول بحجم الجيب ويبلغ وزنه 550 جراماً، ويتميز بالأمن في الاستعمال، ويستطيع تحديد المتفجرات لمسافة من 5 إلى 100 متر، في حين تحتاج جميع الاجهزة المتوافرة أن تكون على مسافة قريبة مما يعني إمكانية تنشق الهـــــــواء المحيط بالمتفجرات·
وقال ربيع إن من الاجهزة التي تنتجها الشركة الإماراتية الخزنة الذكية، وهي تعمل بنظام تعريفي للبيانات الشخصية لمن يمتلك الخزنة، وتستخدم عادة بالفنادق، والقصور، ويمكن الوصول للممتلكات المحتفظ بها في الخزنة عن طريق رقم سري وبصمة يد الشخص المالك للخزنة، ويمكن للشخص المالك أعطاء أرقام سرية مبرمجة ومؤقتة لعدد من الأشخاص ممن يرغب في استخدامهم لها·
وتعرض الشركة جهاز''اندروتر'' الذي يقوم بالكشف عن الأشياء وتصويرها تحت الماء على بعد يصل إلى أكثر من 50 مترا، كما تقدم الشركة جهاز ''ديجتال كمبرسيجن'' لمراقبة خطوط الهاتف، ويمكن الجهاز مستخدمه من تسجيل وتخزين أكثر 140 اتصالاً هاتفياً في الوقت نفسه، وأغلب استخدامات الجهاز تكون لدواعٍ أمنية·
ويوضح ربيع عمل الشركة فيقول تقوم الشركة الإماراتية بمتابعة احتياجات الجهات وتحديد ما تحتاجه كل جهة بعد زيارة يقوم بها استشارون من الشركة مهمتهم التعرف إلى الموقع ·
وأضاف ربيع أن الشركة تملك سابقة خبرة عالمية، وسبق لها تقديم خدماتها واستشاراتها الميدانية في كل من استراليا وعدد من دول العالم، وقامت بتغطية الجانب الامني خلال الألعاب الاولمبية التي اقيمت بسدني في عام ،2000 فضلاً عن تركيب عدد من أجهزة المراقبة وتقديم الاستشارات الأمنية إلى 32 متحفاً وطنياً بمدينة مونتريال في كندا، وأضاف أن الشركة وقعت خلال المعرض الحالي عقد تمثيل لشركة ''ماريبيس'' في منطقة الخليج والشرق الأوسط ·
وتتميز مشاركة أكاديمية ''أفق'' الدولية للطيران ومقرها العين في المعرض بمساهمات قوية، تضاف إلى تاريخها في هذا المجال، وقال محمد حميدان الزعابي المدير العام للإكاديمية إنها المشاركة الثانية للأكاديمية لكنها تختلف في ظل التطور الكبير الذي شهدته منذ نشأتها في العام 2003 في مجال تدريب وتأهيل الطيارين على الطائرات العامودية والطائرات ذات الجناح الثابت·
وقال الزعابي إن الاكاديمية المملوكة لشركة مبادلة للتنمية، منذ اعتمادها كمؤسسة للتدريب على الطيران من قبل هيئة الطيران المدني بدولة الإمارات في سبتمبر ،2003 بدأت بتطبيق منهاج تدريبي يطابق معايير وقواعد هيئة الطيران المدني، ويعادل متطلبات هيئة الطيران الأوروبية، ويتم تنفيذ المنهاج على يد طاقم من المدربين ذوي الخبرة والكفاءة في مجالي الطيران العمودي والجناح الثابت·
وأضاف: خرجت الأكاديمية 94 طياراً عمودياً و31 مدرباٍ حازوا رخصة طيران عمودي تجاري (CPL-H)، ورخصة مدرب طيران عمودي مدني (FI)، وهم الآن على رأس عملهم في مؤسساتهم بالدولة أو دول مجلس التعاون الخليجي·
وأشار الزعابي إلى أن شركة ''طيران الاتحاد'' اعتمدت ''أفق'' كمؤسسة تدريبية لتدريب كادرها من الطيارين، مشيراً إلى أن الاعتماد جاء متوافقاً مع رؤية ''أفق'' لأهمية الطلب المتزايد على طياري الطائرات ذات الأجنحة الثابتة خاصة من قبل شركات الطيران الكبرى، وجاء نتيجة للدراسات والأبحاث التسويقية التي قامت بها الاكاديمية في مجال التدريب على الطيران في منطقة الشرق الأوسط· وقال: سعت الأكاديمية سعياً حثيثاً للتوسع في برامجها التدريبية لتشمل تدريب الطيران العمودي على طائرات Bell602، وR44 وطيران الأجنحة الثابتة بدوراته المختلفة· وتابع: رافق توسع الأكاديمية في برامجها التدريبية تزايد حجم أسطولها المستخدم في أغراض التدريب، وفي مجال الطيران العمودي استقبلت مؤخراً الطائرات الثلاث من نوع R44، وجهاز التدريب على الطيران العمودي بأسلوب المحاكاة، أما في مجال التدريب على طيران الأجنحة الثابتة فقد تم شراء خمس طائرات ''السسنا'' ذات المحرك الواحد من نوع C271 SP، للوفاء بالمتطلبات التدريبية كافة·