أرشيف دنيا

الاتحاد

عفراء الغفلي تطلق أسطورتين من طراز «أوشيا»

عباءة للأعراس

عباءة للأعراس

تمايلت العارضات وتألقن في عروض أزياء معرض العروس الذي أقيم مؤخراً في أبوظبي، حيث افتتحت الشيخة شيخة بنت سيف، حرم سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان فعاليات هذا المعرض الذي دام أربعة أيام، وعرضت خلاله أرقى المجوهرات والساعات والملابس والعطور وكل احتياجات العرائس المقبلات على الزواج وغيرهن من محبات الموضة والأزياء وكل ما يخص المرأة.

على منصة عروض الأزياء تنافس المصممون على تقديم منتجاتهم التي تنم عن إبداع يحمل بصمات خاصة في مجال التصميم والخياطة، ما ساعد على طرح الأجود والتطلع للأحسن في المستقبل، كما كان فرصة للتعارف والتواصل وتلاقي مصممين من مختلف الاتجاهات الإبداعية توحدهم آخر صيحات وخطوط الموضة.
في هذا الإطار، قامت المصممة عفراء الغفلي بتقديم عباءتين متميزتين بالفخامة ومتفردتين بالزخارف لتضفي على عملها بريقا خاصا أبهرت به الأبصار حيث تكونتا من الألماس والأحجار الكريمة والسواريفسكي. وتم إطلاق اسم الأسطورة 1، والأسطورة 2 عليهما، وجاءت فكرة تصميم العباءتين بعد قرار المشاركة بمعرض عروس أبوظبي2010 وفق معايير وأفكار مستوحاه من الماضي الأصيل وفخامة الحاضر، والتأمل والخيال، حسب الغفلي.
من الديكور إلى العباءات
عن بدايتها، تقول الغفلي:»دخلت جامعة الغرير قسم تصميم ديكور داخلي، ونظرا لظروف شخصية تركت الدراسة، لكن ظلت دراستي تؤثر في إبداعاتي وتتحكم في ميولي الفنية، حيث صممت كل زوايا بيتي بنفسي، وانتقلت بعد ذلك لتصميم العباءات وكانت انطلاقتي الفعلية من برنامج «فرصتي» بالقرية العالمية، ومن هنا تفتحت على العالم، وتم تقدير جهودي وتعلقت النساء بما أصمم».
وتضيف: «بدأت الأفكار منذ نعومة أظفارنا أنا وأختي فاطمة، حيث توارثنا الأفكار من أمنا (رحمة الله عليها) فقد كانت تهوى الأشغال اليدوية وتجيد فن صناعة البرقع، لذا اقتبسنا منها الأفكار والهوايات، ولكننا قمنا بتطويرها، حيث تخصصت أنا في تصميم العباءات وأختي في تصميم أزياء الأطفال».
وتبين :»أحب العمل كثيرا على عباءات السهرة والأعراس بشكل كبير وذلك لأن العباءة تظهر الفخامة والتألق، وهي تظل سيدة المناسبات مهما لبسنا تحتها فهي تبقى عنوان الفخامة والتألق، وأنوي السير في هذا الطريق، وأتخصص في تصميم عباءات الأعراس والمناسبات، لكونها تمنح مساحة واسعة للتخييل والإبداع».
وحول العرض الذي شاركت فيه في إطار معرض العروس، توضح الغفلي، أنها استعملت قماشا من الحرير الطبيعي، والدانتيل الفرنسي والشيفون الأصلي، واختارت اللون الأسود واستعملت في زخرفتها الألماس الطبيعي، والأحجار الكريمة، والكريستال، وخيوط الفضة، وأحجار التركواز، واللؤلؤ، والذهب.
شعار من الألماس
تبين الغفلي أنها اعتمدت على تصميم شعار العباءات من الألماس، وثبتته على قالب من ذهب، مشيرة إلى أنها استخدمت اسم والدتها «أوشيا» كشعار لمنتجاتها اعترافا بجميلها. وتقول: «يقدر سعر كل عباءة بحوالي مائة ألف درهم لما تحويه من إبداع وابتكار وفخامة وزخارف ومواد طبيعية، فضلا عن أن صنعها يستغرق نحو ثلاثة أشهر»، لافتة إلى أنها تصمم كذلك مجموعة عباءات اقتصادية في أسعارها لتناسب كافة الطبقات.
وعرضت الغفلي عباءة قديمة اقتنتها من امرأة كانت تنوي بيعها لمتحف فني، وتراجعت لتبيعها للمصممة التي اهتمت واحتفظت بها واعتبرتها قيمة إبداعية كبيرة وعرضتها ضمن مجموعتها الجديدة خلال معرض العروس الذي أقيم مؤخرا في أبوظبي، ويقدر عمر العباءة القديمة بحوالي 80 عاما. وتقول الغفلي:»أطمح أن أهديها لأم الإمارات سمو الشيخة، فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام القدوة التي علمتنا أن قيمة المرأة في إبداعها وابتكارها والعمل المتميز الذي تقوم به كما علمتنا معنى العطاء».
وتتحدث الغفلي عن آفاقها المستقبلية، فتقول:»نعمل أنا وأختي من البيت ولدينا فريق عمل، ومعرض دائم في البيت، ونقوم بالمشاركة في المعارض التي ترد عليها كبار الشخصيات، ولنا ركن أيضا في القرية العالمية لهذا العام، وفي زمن قياسي حصلنا على شهرة واسعة وقمنا بتسويق عدد لا بأس به من العباءات وملابس الأطفال، ونشارك أيضا في بعض المعارض بدول الخليج مثل عمان، والكويت، والمملكة العربية السعودية، وقد بيعت بعض العباءات لبعض الأميرات هناك. ونأمل أن نشارك في معارض خليجية وعربية ودولية لتوسيع نشاطاتنا ولتحقيق انفتاح أكبر على العالم»

اقرأ أيضا