الجمعة 7 أكتوبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

خبراء: قطر تكثف تمويلها للحوثيين بعد اتفاق ستوكهولم

خبراء: قطر تكثف تمويلها للحوثيين بعد اتفاق ستوكهولم
15 فبراير 2019 00:25

فتاح المحرمي (عدن)

أجمع عدد من الخبراء اليمنيين على أن الدعم القطري لميليشيات الحوثي في اليمن، والذي تصاعد بشكل كبير مؤخراً، يأتي بالتنسيق مع إيران الحليف الأكبر، ويقترن هذا الدعم والتمويل مع دعم التنظيمات الإرهابية وفي مقدمتها القاعدة، مشيرين في تصريحات لـ «الاتحاد» أن الدوحة باتت خزينة طهران المالية التي تستخدمها لتمويل مشاريعها المستهدفة لأمن المنطقة، وحذروا من تواجد قطري خطير يشكل نافذة أخرى لتمويل الميليشيات تحت مظلة العمل الإنساني.
وقالوا إن ما كشفت عنه وسائل إعلام يمنية مؤخراً والمتمثل بضبط 50 مليون ريال قطري كانت في طريقها إلى الحوثيين، يؤكد تورط قطر في تمويل تصعيد العمليات العسكرية الحوثية بما فيها عمليات القصف باستخدام الطائرات المسيرة التي تستخدمها لتنفيذ عمليات إرهابية، ويثبت دور قطر الخبيث الداعم للفوضى والتخريب والإبقاء على الحرب وإفشال جهود السلام في اليمن.
وفي هذا الإطار، قال الكاتب السياسي رائد علي شايف، إن النظام القطري يوفر للميليشيات الحوثية الإيرانية التمويل الكافي لاستمرارها ومواصلة القتال في اليمن، موضحاً أن الدوحة تعمل بالفعل كمركز مالي يمول مشاريع إيران وأذرعها في المنطقة. وأشار إلى أن الدور القطري يأتي مكملا للدور الإيراني في اليمن، خاصة أن طهران تعتبر الدوحة بمثابة الخزينة المالية التي تغرف منها لتنفيذ مخططاتها في تقويض أمن واستقرار المنطقة.
وأضاف شايف «الدعم القطري لا يقتصر على الجانب المالي الذي يمكن الحوثيين من الاستفادة منه في دعم ما تسميه المجهود الحربي فحسب، ولكن هناك وجه آخر لهذا الدعم يتمثل بالآلة الإعلامية التي يسخرها النظام القطري لخدمة الميليشيات وتماشياً مع السياسة العدوانية الإيرانية في اليمن والخليج العربي».
وأضاف أن الإعلام القطري والذي تديره منظومة قناة الجزيرة يعمل أيضاً على مساندة التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها القاعدة ، مشيراً إلى استضافة الجزيرة مؤخراً القيادي في تنظيم القاعدة عادل الحسني.
وحذر من أن تواجد الهلال الأحمر القطري ومنظمات أخرى تعمل لصالحها في اليمن يمثل خطراً كبيراً لأنه يمثل منفذاً مهماً لتدفق المال القطري إلى الحوثيين ولعناصر القاعدة والجماعات الإرهابية الأخرى، كما أن تواجد مثل هذه المنظمات يساهم في جوانب أخرى مثل الجانب الاستخباراتي، خاصة أن نشاطها لا يقتصر على المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيات وإنما يمتد ليصل إلى العديد من المناطق التي تقع ضمن النطاق الجغرافي للمحافظات المحررة.
من جانبه قال الكاتب السياسي أديب السيد «قطر كثفت دعمها للحوثيين بالتنسيق مع حليفتها إيران منذ انطلاق مباحثات السويد، الأمر الذي مكن الميليشيات من امتلاك طائرات مسيرة أصبحت تستخدمها لتنفيذ عمليات إرهابية كان آخرها الهجوم على قاعدة العند العسكرية بمحافظة لحج».
وأضاف أن ما كشفت عنه وسائل إعلام يمنية مؤخراً، ووثق عبر مقاطع فيديو بشأن ضبط 50 مليون ريال قطري، كانت في طريقها إلى الحوثيين، دليل جديد يثبت تمويل قطر للعمليات العسكرية بما فيها عمليات القصف الإرهابية. وشدد على أن هذا الدعم القطري للحوثيين ذراع إيران في اليمن وكذلك دعمها للإرهاب، يؤكد على دور قطر الخبيث في زعزعة الأمن والاستقرار في اليمن، والحرص الدائم من جانب الدوحة وطهران على إنقاذ الحوثيين للاستمرار في القتال بين اليمنيين وإفشال أي جهود للسلام.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©