الاتحاد

ثقافة

«لجنة المهرجانات» تعلن خطة 2014

أبوظبي (الاتحاد) - أكد محمد خلف المزروعي مستشار الثقافة والتراث في ديوان سمو ولي عهد أبوظبي، رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، أنّ اللجنة أعدت خطة عمل طموحة لعام 2014 تنطلق من تحقيق أهدافها ورؤيتها في استدامة الهوية الوطنية والتراث الإماراتي من خلال الحفاظ على الموروث الشعبي، وتشجيع المجتمع المحلي على ممارسته بمختلف أشكاله، والترويج له على الصعيد العالمي.
وكشف، في بيان صحفي تلقت “الاتحاد” نسخة منه، أن لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية “تعمل هذا العام على تنظيم عشر فعاليات كبرى ما بين مسابقات وبرامج ثقافية ومهرجانات تراثية، يفوق مجموع جوائزها الـ (104) ملايين درهم إماراتي، تقوم اللجنة بإدارتها وتنظيمها والإشراف على شؤونها اللوجستية والترويجية والإعلامية اللازمة لضمان تحقيق أهدافها ورسالتها”. مؤكدا أن دولة الإمارات العربية المتحدة “تحترم كل رموز التراث وجذور الماضي، وأن كثيرا من دول العالم أصبحت تستفيد من خبراتها في هذا المجال”.
وأضاف: “إن نجاح أبوظبي في إطلاق عدد من أهم المهرجانات التراثية إنما يأتي نتيجة للدعم اللامحدود الذي تحظى به من قبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والمتابعة الدائمة من قبل سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس نادي صقاري الإمارات، بما يعكس مدى حرص الدولة البالغ على إحياء التراث والمحافظة على رموز التراث العربي الأصيل التي ارتبط بها أبناء المنطقة منذ القدم”.
وتوجّه المزروعي بخالص الشكر والتقدير للدعم الدائم لجهود صون التراث الثقافي من قبل سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة.
شاعر المليون
وتستعد لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية لإطلاق الموسم السادس من مسابقة “شاعر المليون”، حيث سينطلق البث المباشر للبرنامج من مسرح شاطئ الراحة بأبوظبي في 12 فبراير الجاري ويستمر لغاية 21 مايو القادم.
وبالتناوب مع برنامج “شاعر المليون” تنظم اللجنة مسابقة وبرنامج “أمير الشعراء” لشعر العربية الفصحى مرّة كل عامين، حيث ينطلق الموسم السادس مع نهاية العام الجاري 2014، ويهدف البرنامج للنهوض بالشعر الفصيح والارتقاء به وبشعرائه وتثبيته على واجهة الأدب العربي والترويج له واكتشاف المواهب العربية الجديدة.
وتكثف اللجنة تحضيراتها حالياً لإطلاق مهرجان الغربية للرياضات المائية في دورته السادسة خلال الفترة ما بين 17- 26 أبريل القادم في شاطئ مدينة المرفأ بالمنطقة الغربية، ويهدف المهرجان للترويج للمنطقة الغربية كوجهة سياحية مثلى للزوار والسائحين المهتمين بمجال الرياضات البحرية والشاطئية، وإبراز عوامل الجذب التي تزخر بها المنطقة الغربية، وزيادة الأنشطة السياحية لرفع معدلات إشغال الفنادق العاملة وتشجيع المنتجات المحلية.
وتنظم اللجنة خلال شهر رمضان المبارك عدة فعاليات منها:”برنامج الشارة الثقافي” الذي تنتجه اللجنة وتبثه سنوياً في الشهر الفضيل عبر قناة أبوظبي- الإمارات الفضائية، ويهدف للمحافظة على الموروث الشعبي لدولة الإمارات، واللهجة المحلية، وتعريف الشباب بالمصطلحات القديمة وإبقائهم مطلعين على تاريخ دولتهم. بالإضافة إلى مهرجان ليوا للرطب الذي ينظم من 18 ولغاية 25 يوليو المقبل، وذلك بهدف تعزيز وتشجيع جهود تنمية وتطوير زراعة النخيل بالإمارات، وتحفيز المزارعين على مزيد من الاهتمام بجودة إنتاج الرطب (دون الإضافات الكيميائية)، وتوعية المواطنين المزارعين بطرق الزراعة الحديثة والعناية بأشجار النخيل بحيث تشكل مردوداً اقتصادياً نافعاً بالخاصية الطبيعية الصحية. ويشمل المهرجان مسابقات في مزاينة الرطب والمانجو والليمون يفوق مجموع جوائزها الـ 5 ملايين درهم إماراتي، فضلا عن تنظيم محاضرات تهدف إلى التوعية بأهمية النخلة، ودورات خاصة لتعليم ا?طفال كيفية رعاية النخلة، وسوق شعبي للصناعات اليدوية وألعاب شعبية للأطفال.
صيد وفروسية ومزاينة
وتشارك اللجنة بالتعاون مع نادي صقاري الإمارات في تنظيم فعاليات الدورة الـ 12 من المعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2014) خلال الفترة من 17 ولغاية 20 سبتمبر المقبل، والذي يهدف للترويج لتراث دولة الإمارات العربية المتحدة وتسليط الضوء على تاريخ الشعب الإماراتي العريق، وجذب المزيد من العارضين والزوار، وتعزيز مكانة أبوظبي كمركز للتراث الثقافي في المنطقة.
أما الدورة الثانية من مزاينة بينونة للإبل فتقام في الخامس عشر من نوفمبر المقبل على أرض مدينة زايد في المنطقة الغربية بإمارة أبوظبي وتستمر ستة أيام، وتشكل فرصة فريدة من نوعها لأبناء دولة الإمارات العربية المتحدة للظفر بجوائزها كون المشاركة فيها تقتصر على مواطني الدولة الذين يقدمون أفضل ما عندهم من الإبل ومزاينة الأجمل منها الأمر الذي يفسح المجال أمام الجميع لعرض إمكانياتهم, فضلاً عن تقديم شكل ومضمون مفعم بالروح البدوية الأصيلة التي لازالت تميز أبناء المنطقة حتى الآن.
وتنظم لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية ونادي صقاري الإمارات، فعاليات الدورة الثالثة من مهرجان الصداقة الدولي للبيزرة خلال الفترة من 7 ولغاية 13 ديسمبر 2014 في إمارة أبوظبي، وذلك بمشاركة أكثر من 500 صقار وخبير وباحث، ومسؤولي وممثلي اليونسكو والمؤسسات الدولية المعنية بالحفاظ على تراث الصقارة وصون البيئة من حوالي 75 دولة من مختلف قارات العالم. ويحفل مهرجان البيزرة بعديد الفعاليات والمسابقات التعليمية والفنية والتراثية والثقافية المميزة التي تضفي أثراً عميقاً على محبي الصيد بالصقور والبيئة الصحراوية، كما يعرض المهرجان أيضاً لجهود دولة الإمارات العربية المتحدة في الصيد المُستدام والحفاظ على الصقارة كتراث عالمي.
وتقام مزاينة المورد في 13 ديسمبر في مدينة زايد بالمنطقة الغربية ليوم واحد بهدف تحفيز أبناء الإمارات من ملاك الإبل على التمسك بالعادات والتقاليد الأصيلة والمساهمة في جهود صون التراث، وتتميّز بأنّ إدارة المزاينة وفي إطار دعمها المادي والمعنوي تشتري الإبل الفائزة بالمركز الأول بمليوني درهم، وبالمركز الثاني بمليون ونصف المليون درهم، أما الفائز بالمركز الثالث فيتم الاتفاق بناءً على رغبة اللجنة المنظمة. وشارة المُورَد عبارة عن مزاينة للإبل خاصة بأبناء دول مجلس التعاون الخليجي، وتتمثل في أشواط التسعيرة لفئة المجاهيم لأبناء القبائل، ضمن أربعة أشواط من سن الحق إلى سن الثنايا.
ويختتم هذا البرنامج الحافل بمهرجان الظفرة في دورته الثامنة التي تقام من 15 ولغاية 29 ديسمبر، في مدينة زايد في المنطقة الغربية بإمارة أبوظبي، وتشمل 14 مسابقة وفعالية تراثية فريدة، يفوق مجموع جوائزها الـ 55 مليون درهم إماراتي – منها 225 سيارة - بعد إضافة شوطين هامين لمزاينة الظفرة للإبل الفعالية الرئيسة للمهرجان ليصبح عدد الأشواط 72 شوطاً للمحليات الأصايل والمجاهيم بما يخدم أهداف المهرجان في الحفاظ على السلالات الأصيلة، والتعريف بالثقافة البدوية وتفعيل السياحة التراثية، والترويج للصناعات التقليدية الإماراتية والعمل على إعادة إحيائها، ووضع مدينة زايد في المنطقة الغربية على الخارطة السياحية العالمية وتفعيل الحركة الاقتصادية في المنطقة الغربية.


أكاديمية الشعر تصدر «نوافير لا تعرف الصمت»

أبوظبي (الاتحاد) - أصدرت أكاديمية الشعر التابعة للجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي ضمن سلسلة دواوين شعراء أمير الشعراء، ديواناً جديداً لأحد نجوم مسابقة أمير الشعراء في موسمها الثاني بعنوان «نوافير لا تعرف الصمت» للشاعر العراقي عامر الرقيبة.
يقع الديوان في 102 صفحة من القطع الصغير, وهو عبارة عن 21 نصاً شعرياً من الشعر الفصيح يتناول مجموعة من المواضيع المتعلقة بالوطن وعذاباته، والحب وشجونه، والرثاء والأحزان والأفراح واللجوء، ويثير مجموعة من الأسئلة الحائرة، ويستمد الشاعر في بعض قصائده رموزا تاريخية كرمز للبناء الشعري، كما تتميز قصائده بجودة البناء اللغوي، معتمدة صوراً تمد بعض قصائده بلوحات شعرية متميزة.
وجاءت القصائد بعناوين لافتة مثل: «ملك بلا صرح، بورتريه للوطن، غزل على حافة الرثاء، مساحة لفرح في القلب، الاعتراف الأخير للسندباد، أتحبني حقاً؟، أمي وأسئلة الرحيل، قصيدة اعتذار إلى جلفار، اعترافات جمول ابن ناقة البعيري، إلى شاعرة، الفضيحة، غير مجد يا صاحبي الجدال، قمر بغداد، خيول المعاني، سل الفرات، في حانوت الأوهام، مونولوج طالب لجوء، ما قاله الماء للسيد الحجر، من ترى المسؤول، لاجئ، يا سيد الثقلين». ونقرأ في الديوان:
للمساءات ألوانها
ولبوحي انسكاب الصبابات
من دلة الليل
هذا فؤادي إذا شئت مُتكئاً
فاستمع جيداً
واحتملني قليلاً
ففي لغتي
لسعة النار
أو لذعة الزنجبيل

اقرأ أيضا