الاتحاد

الرئيسية

لقاءات تاريخية بين مسؤولين من الكوريتين.. هل تخفض التوتر؟

جرت، اليوم الجمعة، مصافحات تاريخية بين الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن، ومسؤولين سامين من الجارة الشمالية في حفل افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية في بيونغ تشانغ، في بادرة يأمل المحللون أن تشكل انفراجة في العلاقات بين البلدين.



رئيس كوريا الجنوبية يصافح شقيقة زعيم كوريا الشمالية

وصافحت شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم يو جونغ، التي تقوم بزيارة تاريخية إلى الجنوب، الرئيس الكوري الجنوبي في حفل افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية.

والتقت كيم، وهي أول فرد من الأسرة الحاكمة في كوريا الشمالية يزور الجنوب منذ انتهاء الحرب الكورية في 1953، الرئيس الكوري الجنوبي لدى وصوله إلى حفل الافتتاح.



رئيس كوريا الجنوبية وزوجته وخلفهما شقيقة زعيم كوريا الشمالية ورئيس كوريا الشمالية

وكان مون التقى رئيس دولة كوريا الشمالية كيم يونغ نام، في وقت سابق اليوم الجمعة، وتصافحا في خطوة تاريخية.

والتقى كيم، الذي يترأس رسمياً الوفد الدبلوماسي الكوري الشمالي إلى الأولمبياد، مون خلال حفل استقبال للقادة نظم قبل الافتتاح في بيونغ تشانغ.

واستقبل مون وزوجته أعضاء الوفد فرداً فرداً وابتسم الرجلان خلال مصافحة بعيدة عن التوتر.



وكيم يونغ نام هو أرفع مسؤول في النظام تطأ قدماه أرض الجنوب، والتقى في السابق رئيسين كوريين جنوبيين خلال مشاركته في قمتين كوريتين في بيونغ يانغ في عامي 2000 و2007.

ووضع كيم على ياقته اليسرى شارة تمثل مؤسس كوريا الشمالية كيم ايل سونغ ونجله كيم جونغ ايل، والد الزعيم الحالي الشاب كيم جونغ أون.



في المقابل، وضع الرئيس الكوري الجنوبي وزوجته كيم جونغ-سوك على ياقتيهما شارة النمر الأبيض الراقص، شعار الألعاب الأولمبية الشتوية.

ويأمل المحللون أن تشكل هذه اللقاءات والمصافحات بداية لانفراج في العلاقات بين الجارتين اللدودتين وسط تقارب بين الكوريتين، بعد قرار الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون المشاركة، وصولا إلى حد إرسال شقيقته مع وفد بلاده.

وكانت كوريا الشمالية وافقت، قبل أسابيع، على استئناف اللقاءات الحدودية مع كوريا الجنوبية. كما أعيد فتح الخط الساخن بين البلدين اللذين ما يزالان رسميا في حالة حرب منذ توقف حرب 1953 بينهما.

وأراح قرار الشمال الجار الجنوبي، وبدد مخاوف سادت خلال معظم فترة التحضير، لاسيما لجهة أمن الألعاب وتأثير التوتر على مبيعات التذاكر.
ووافقت كوريا الشمالية، التي قاطعت أولمبياد سيول الصيفي عام 1988، على حضور أول أولمبياد لها في الجار الجنوبي، بعد محادثات أدت إلى نزع فيتل التوتر في شبه الجزيرة الكورية، على خلفية البرنامج النووي والصاروخي الكوري الشمالي.
لكن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس غاب عن حفل عشاء دعي إليه جمع الرئيسين الكوري الجنوبي والشمالي، كما أشارت تقارير. وأظهرت مشاهد تلفزيونية للمخطط التوضيحي للمقاعد، أن مقعد بنس يقابل مقعد الرئيس الكوري الشمالي في حفل الاستقبال في بيونغ تشانغ.

اقرأ أيضا

الصين وأميركا تعتزمان استئناف المحادثات التجارية