عربي ودولي

الاتحاد

«أخبار الساعة» تحذر من خطورة أي مواجهة بين الهند وباكستان

حذرت نشرة “أخبار الساعة” من أن بقاء عوامل التوتر بين باكستان والهند يضيف باستمرار مزيداً من التعقيدات إلى الوضع برمته ويجعل الأمر دائماً معرضاً للانفلات، مشيرة إلى أن حوادث إطلاق النار على الحدود التي تكررت خلال الفترة الماضية تؤكد هذا المعنى بوضوح وتشير إلى أن خطر المواجهة يبقى مطروحاً ما دامت أسباب الخلاف مستمرة.
وتحت عنوان “توجه إيجابي من المهم تكريسه”، وصفت النشرة إعلان الهند بأن الهجوم الذي وقع في مدينة بوني الهندية مؤخراً، وأسفر عن مقتل وجرح العشرات لن يمنع استئناف الحوار المجمد منذ عام 2008 مع باكستان في 25 من فبراير الجاري، بأنه يمثل توجها إيجابياً من الضروري تكريسه خاصة أن هناك قوى متشددة تعمل على إجهاض الحوار بين البلدين؛ لأن ذلك يحقق أهدافها ويوفر الظروف المناسبة لنشاطاتها.
وأضافت النشرة، التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية، أن من المهم أن “تفجيرات بوني الإرهابية قد جاءت في اليوم التالي للإعلان يوم الجمعة الماضي عن تحديد موعد لاستئناف المفاوضات بين نيودلهي وإسلام آباد، وذلك في إشارة إلى أن الواقفين وراءها إنما هدفوا إلى تدمير التحسن في العلاقات بين البلدين.
وأشارت إلى أنه في عام 2004، بدأت باكستان والهند محادثات لتسوية المشكلات العالقة بينهما، إلا أن تفجيرات مومباي الإرهابية نوفمبر 2008 (166 قتيلاً) أدت لتجميد المحادثات.. منوهة بأن من الواضح أن مخططي “تفجيرات بوني” كانوا يريدون تكرار السيناريو نفسه.
وأكدت النشرة أن الهند وباكستان دولتان كبيرتان لهما دورهما المحوري في الأمن الإقليمي في آسيا وفي الحرب العالمية على الإرهاب في إحدى أهم جبهاتها وأخطرها، مشددة في ختام مقالها الافتتاحي على أن التعاون بين البلدين يخدم الأمن والاستقرار العالميين، ليس لأنهما دولتان نوويتان وتنطوي أية مواجهة بينهما على نتائج كارثية عالمياً وإقليمياً فقط، وإنما لأن تسوية خلافاتهما تمثل ضربة كبيرة لقوى الإرهاب والتطرف.

اقرأ أيضا

ألمانيا تنوي فرض حجر صحي على القادمين إليها