الاتحاد

عربي ودولي

باكستان: مقتل 6 وإصابة 15 في تفجيرين انتحاريين

إسلام أباد، كابول (وكالات)

أعلنت السلطات الباكستانية أمس، مقتل 6 أشخاص وإصابة 15 آخرين في هجومين انتحاريين منفصلين شمالي البلاد، في حين قتلت حركة «طالبان» 5 أشخاص واختطفت 52 مزارعاً شمال أفغانستان.
وقالت إدارة العلاقات العامة للجيش الباكستاني في بيان، إن 3 أفراد من قوات الشرطة المحلية ومدنيين إثنين قتلوا إثر تفجير شخص انتحاري نفسه بمنطقة «مهمند» القبلية شمالي البلاد. وأوضح البيان أن الانتحاري فجر نفسه عندما استوقفته قوات الأمن عند بوابة مقر مبنى حكومي محلي ما أسفر عن مقتل ثلاثة من قوات الشرطة المحلية ومدنيين إثنين فيما تمكن أفراد الأمن من قتل انتحاري آخر عند البوابة نفسها. من جانبه قال المسؤول بالإدارة المحلية في «مهمند» حميدالله ختاك في تصريح صحفي، إن منفذي الهجوم حاولا دخول مقر المبنى الحكومي موضحاً أن «أحدهما كان يمشي على قدميه وفتح النار على قوات الأمن فيما كان الآخر يقود دراجة بخارية واقتحم البوابة الرئيسية للمجمع». وأضاف أن الهجوم أسفر عن إصابة 8 أشخاص على الأقل بينهم ثلاثة في حالة حرجة نقلوا على إثرها لمستشفى قريب لتلقي العلاج.
على صعيد متصل قالت الشرطة إن شخصاً قتل وأصيب 7 آخرون بينهم 4 قضاة في هجوم انتحاري منفصل وقع في «بيشاور». وأوضح القائد البارز بالشرطة سجاد خان في تصريح صحفي، أن الهجوم وقع في منطقة «حيات أباد» في بيشاور، واستهدف حافلة حكومية كان يستقلها قضاة وعائلاتهم.
وأضاف أنه طبقاً لتحقيقات الشرطة الأولية فإن الهجوم كان تفجيراً انتحارياً حيث اصطدم منفذه الذي كان يستقل دراجة نارية بالحافلة ما أسفر عن مقتل قائد الحافلة وإصابة قاضي. وذكرت وسائل إعلام أن «طالبان باكستان» أعلنت مسؤوليتها عن الهجومين.
وفي ذات السياق، قال مسؤولون إن مسلحي طالبان قتلوا 5 أشخاص وأصابوا شخصاً سادساً من عناصر مليشيا تعرف باسم «قوات الانتفاضة المحلية» شمالي أفغانستان، كما خطفوا 52 مزارعاً في منطقة مجاورة. وأفاد المتحدث باسم شرطة إقليم جوزيان كريم يوريش، بأن عناصر المليشيا «التي تضم مدنيين تجهزهم الحكومة بأسلحة من أجل قتال طالبان في ديارهم»، قد قتلوا عندما هاجم مسلحو طالبان قرية جورزاد واستولوا عليها أمس الأول. وأضاف يوريش أن «مسلحي طالبان استولوا على اثنتين من مراكز الأمن، وأن القتال جاري بين قوات الأمن الأفغانية وطالبان في محاولة من قوات الأمن لاستعادة القرية». وأعلن المتحدث باسم «طالبان» قاري يوسف أحمدي، مسؤولية الحركة عن الهجوم، قائلا إن مسلحيها قد انتصروا في هجومهم في القرية التي تضم 400 منزل.
ومن ناحية أخرى، اختطف مسلحو «طالبان» 52 مزارعاً من 3 قرى أخرى بينما كانوا يعدون أراضيهم لفصل الربيع، حسبما أعلن المتحدث باسم حاكم الإقليم محمد رضا غفوري. وأوضح غفوري أن «اختطاف المزارعين جاء لكي تتمكن طالبان من الضغط على سكان المنطقة للحصول على فدية لأن مواردهم المالية قد نضبت»، مضيفاً أن مسلحي طالبان «ليس لهم سبيل آخر لتوفير المؤن لذويهم».

اقرأ أيضا

الاتحاد الأوروبي يحذر: بريطانيا تتجه نحو "بريكست" دون اتفاق