صحيفة الاتحاد

الإمارات

ضاحي خلفان يدعو إلى خطة عمل تواكب التوسع العمراني في دبي



دبي - الاتحاد: أكد سعادة الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، أن الإنقاذ بشقيه البري والبحري، يعد أحد المرتكزات الرئيسية لشرطة دبي، لما تتمتع به هذه الفرق من كوادر بمهارات عالية، ومعدات وآليات وموارد بشرية قادرة على التكيف مع الظروف المحيطة، ومواجهة أكبر الكوارث الطبيعية بنجاح·
ووجه سعادته، إلى إنشاء فرقة إنقاذ خاصة، أطلق عليها ''فرقة الطوارئ''، تضم 50 فرداً، وتكون مهمتها مواجهة ودعم فرق مواجهة الكوارث في شرطة دبي، وفرق الطوارئ في إدارة الدفاع المدني في دبي، وتتسلح بالمعرفة والحنكة والدراية بالأمور المتعلقة بالكوارث كافة، وتتدخل بسرعة قبل وصول فرق الإنقاذ، موضحاً أن على فرق الإنقاذ في شرطة دبي، أن تواكب التوسع العمراني الكبير الذي تشهده إمارة دبي، وفق خطة عمل وتصور يحدد رؤيتها المستقبلية خلال المرحلة المقبلة·
وقال سعادة الفريق ضاحي خلفان تميم: يتطلب من جميع العاملين في غرفة القيادة والسيطرة، الذين يقدمون خدمات متنوعة على الصعيدين الداخلي والخارجي، بذل المزيد من الجهد من أجل تقديم أفضل الخدمات لأفراد الجمهور، مشدداً على أن شرطة دبي، لم تعد مؤسسة أمنية فحسب، بل أصبحت خدمية، واجتماعية، تقدم خدماتها للجميع على اختلاف شرائحهم وجنسياتهم، حيث يقع على عاتق العاملين في الغرفة، التحكم والسيطرة على مركبات القوة وإرسالها كل حسب اختصاصها إلى مواقع الحوادث المرورية والجنائية·
وأوضح سعادته، أن الحركة المرورية في إمارة دبي، في اتساع ، الأمر الذي يؤدي إلى كثرة وقوع الحوادث المرورية البسيطة في أنحاء متفرقة من دبي، داعياً جميع مرتكبي الحوادث المرورية البسيطة، التوجه مباشرة إلى مراكز الشرطة لإنهاء إجراءات الحادث، وعدم عرقلة حركة السير، مما يزيد من الاختناقات المرورية التي تشهدها شوارع دبي·
وأشار سعادة الفريق ضاحي خلفان تميم، إلى أن الانفتاح الكبير الذي تشهده الدولة، نحو العالم الخارجي، يتطلب مهارات خاصة وأسلوبا متميزا في تقديم الخدمة، مؤكداً أهمية الدور الذي تقوم به غرفة القيادة والسيطرة، في التواصل مع أفراد الجمهور، باعتبارها حلقة وصل رئيسية، وعين يقظة تعمل على مدار الساعة للحفاظ على أمن البلاد، مشيراً إلى أنها تعزز مبدأ الشراكة المجتمعية والتواصل بين شرطة دبي وجميع المتعاملين معها، من أفراد ومؤسسات عامة وخاصة، منوهاً بأن هناك نقلة نوعية كبيرة في الأجهزة والتطبيقات داخل الغرفة الجديدة، التي تم تجهيزها لتواكب التطورات خلال 15 سنة مقبلة·
جاء ذلك في الجولة التفقدية التي قام بها سعادة القائد العام لشرطة دبي، للإدارة العامة للعمليات، في إطار برنامج التفتيش السنوي لإدارات ومراكز شرطة دبي، ورافقه خلالها العميد الدكتور جاسم محمد بالرميثة مدير الإدارة العامة للعمليات، والرائد سيف مهير المزروعي مدير التفتيش والرقابة بالوكالة، والمقدم خالد علي سهيل من الإدارة العامة للجودة الشاملة، وعدد من ضباط الإدارة العامة·
بدأت الجولة التفتيشية، باستعراض حرس الشرف والطابور العسكري للإدارة في الميدان، ثم تفقد آليات وسيارات الإنقاذ والإسعاف، التي تم تجهيزها بأحدث المعدات المتطورة في العالم، ومنها أجهزة البحث عن الجثث والأحياء تحت الأنقاض، وأجهزة رفع المركبات المتدهورة، وأجهزة الإسعافات الأولية والمركبات الحديثة التي دخلت الخدمة، كسيارة ''العناية الطبية الصحية الأولية''·
واطلع سعادته على النقالة الهيدروليكية، ومعدات الإنقاذ بشقيه البري والبحري، التي شاركت في عمليات الإنقاذ في الكوارث الطبيعية مؤخراً، مثل كارثة تسونامي في إندونيسيا وزلزال باكستان، كذلك اطلع على الشاحنة الخاصة بحفظ أكبر عدد من الجثث (براد حفظ الجثث)، والأجهزة الإلكترونية المتطورة التي سيتم تزويد دوريات شرطة دبي بها في القريب العاجل لتكون الدورية مركبة إلكترونية متكاملة·
وخلال العرض الإلكتروني للهيكل التنظيمي للإدارة العامة، اطلع سعادة الفريق ضاحي خلفان تميم، على عدد من إحصائيات النصف الأول من العام 2006م، حول المكالمات الواردة إلى الغرفة، ومتوسط الزمن المستغرق من وقت تلقي البلاغ إلى حين تكليف الدورية بالانتقال إلى موقع الحادث، وسرعة استجابة طائرات مركز الجناح الجوي، ومتوسط سرعة استجابة مركبات الإنقاذ البري وكذلك الإنقاذ البحري، مقارنة مع الفترة نفسها من العام 2005م·
وأكد سعادة الفريق ضاحي خلفان تميم، حرص القيادة العامة لشرطة دبي، على مواكبة كل جديد، من أجل توفير أعلى درجات الأمن والأمان، ومكافحة الجريمة ومحاصرتها، وسرعة القبض على مخالفي القوانين، إلى جانب توفير أرقى الخدمات الأمنية لجميع المواطنين والمقيمين على هذه الأرض الطيبة·
ووجه سعادة القائد العام لشرطة دبي، ببذل المزيد من الجهد من أجل الاستمرار في تطوير البرامج والخطط، للوصول إلى أفضل النتائج وتحقيق الأهداف المنشودة التي تترجم عملياً رؤية ورسالة شرطة دبي·