صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

استخدام الكيماويات لتفتيت الصخور يهدد بانهيار الأقصى




غزة- علاء المشهراوي:
كشف الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس ''الحركة الإسلامية'' في الداخل، النقاب عن أن إسرائيل باتت تستخدم مواد كيميائية في تفتيت الصخور الواقعة أسفل المسجد الأقصى المبارك، ما يهدد أساسات المسجد الأقصى المبارك بالانهيار الكلي، وأكد الخطيب أن إسرائيل عمدت إلى استخدام المواد الكيماوية جاء بعد أن أعلنت سلطات الاحتلال وقف أعمال التجريف في محيط المسجد·
وقال الخطيب: إن عمليات تفتيت الصخور هذه تهدد بتفتيت أساسات المسجد، وأن مفعولها قوي جداً، وهي تهدف من استخدامها إلى الوصول إلى أعماق كبيرة تحت المسجد·
وأوضح نائب رئيس الحركة الإسلامية أن عشرات العمال يعملون صباح مساء في محيط باب المغاربة للتعويض عن عمل الجرافات الإسرائيلية التي أعلنت بلدية الاحتلال أنها أوقفت عملها، وهذا يؤكد أنها ماضية في الحفريات وتدمير تلة باب المغاربة·
وأضاف الخطيب أن سلطات الاحتلال قامت بنصب خيمة كبيرة لتغطية الحفريات كي لا يعرف العالم ما يدور أسفل المسجد الأقصى المبارك ، وزعمت أنها تنقل للعالم صوراً حية حول ما يجري·
إلى ذلك هاجم رئيس الحاخامات اليهود الشرقيين الرباي شلومو عمار، أعمال الهدم والبناء والحفريات في باب المغاربة في منطقة حوض الحرم القدسي الشريف، وقال إنها مجرد استفزاز للمشاعر الدينية الإسلامية، لا توجد لليهود أي حاجة بها وينبغي وقفها وإلغاؤها·
وقال الرباي عمار إن لديه اعتقاداً راسخاً بأن هذه الأعمال مخالفة للديانة اليهودية أيضاً، كونها تسمح بالدوس على أرض يعتقد بأنها تدفن تحتها ركام ''الهيكل الثاني'' الذي يعتبر أقدس أقداس اليهود، مع العلم بأن كل رجال الدين اليهود الكبار يحرمون على المؤمنين اليهود الوصول إلى باحة المسجد الأقصى والدوس على أرضها المقدسة· وأضاف ان ''اليهود الوحيدين الذين يسمح لهم بالمشي في باحة الأقصى هم رجال الأمن، عندما يؤدون واجبهم المهني في حماية أمن المصلين، وعلى كل من يخالف هذه الأحكام أن يعرف أنه يتطاول على ''التوراة'' الكريمة وأحكامها''·
وجاءت تصريحات الحاخام، في صحيفة ''ميوم ليوم'' التابعة لحزب اليهود الشرقيين المتدينين ''شاس'' لتكشف عن خلاف عميق في الرئاسة الروحية اليهودية في إسرائيل، حيث ان يونا متسيغر رئيس حاخامات اليهود الغربيين ''الأشكناز'' كان قد زار منطقة الحفريات في باب المغاربة وأفتى بإمكان استمرارها، قائلاً: ''لا يوجد أي مساس بالمقدسات اليهودية أو الإسلامية فيها، وان الضجة الثائرة حول الموضوع مبنية على أسس سياسية تقف وراءها ''الحركة الإسلامية'' في إسرائيل برئاسة الشيخ رائد صلاح المعروف بعدائه لليهود''·
الى ذلك أعلنت ''ألوية الناصر صلاح الدين'' الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية و''كتائب المقاومة الوطنية'' الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، مسؤوليتهما عن قصف مستوطنة ''سديروت'' المحاذية لشمال قطاع غزة·
وقال الجانبان في بيان اصدراه ان العدو الصهيوني اعترف بسقوط الصواريخ زاعماٌ عدم وقوع إصابات· وتابع البيان بالقول ''إننا في ألوية الناصر صلاح الدين وكتائب المقاومة الوطنية نؤكد أن هذا القصف يأتي استجابة لصرخات المسجد الاقصى المبارك الذي يدنس بأيدي صهيونية نتنة وتأكيداٌ منا على استمرارنا في طريق ذات الشوكة (المقاومة) حتى تحرير كامل أراضينا الفلسطينية المغتصبة من دنس الاحتلال''·
وأعلنت ''كتائب الشهيد أحمد أبو الريش'' الجناح العسكري لحركة '' فتح'' مسؤوليتها الكاملة عن اطلاق صاروخين من طراز ''صمود - ''2 على '' كيبوتس ميقن'' شرق بلدة خزاعة في مدينة خان يونس· وقالت الكتائب في بيان اصدرته ''ان عملية القصف تأتي رداً على العدوان الاسرائيلي المتواصل على مدينة القدس والمسجد الأقصى وتأكيداً على استمرارية الجهاد والمقاومة''·
واصيب مستوطن اسرائيلي بجروح بعد ان تعرضت سيارته للرشق بالحجارة والقاء زجاجات حارقة غرب رام الله، وافادت مصادر اسرائيلية ان سيارة اسرائيلية تعرضت الى الرشق بالحجارة والى زجاجات حارقة من قبل فلسطينيين غرب رام الله ما ادى الى اصابة المستوطن بجروح طفيفة· وشددت قوات الاحتلال الإسرائيلي امس، من إجراءاتها التعسفية على الحواجز العسكرية المقامة على مداخل مدينة طولكرم ومنعت من هم دون سن الـ 35 عاماً من الخروج من المدينة وأجبرتهم على العودة من حيث أتوا·
واعتقلت قوات الاحتلال امس إبراهيم سليمان القربي (36 عاماً) من مدينة بيت جالا جنوب الضفة الغربية، بعدما اقتحمت عدة سيارات عسكرية وسط المدينة في ساعات الفجر، ودهمت منزله·وشددت قوات الاحتلال من حصارها المفروض على مدينة طوباس شمال الضفة الغربية،