الاتحاد

الإمارات

فرحة مشتركة بين طلبة الصف الثاني عشر لسهولة امتحان التربية الإسلامية

طلاب خلال أداء امتحانات التربية الإسلامية بالشارقة أمس

طلاب خلال أداء امتحانات التربية الإسلامية بالشارقة أمس

وحد امتحان التربية الإسلامية فرحة طلبة الصف الثاني عشر بفرعيه العلمي والأدبي حيث وصفوه بالسهل وحتى ''ما دون المتوسط''، مع قلة كان لها رأي معاكس·
وفي العين، وبعد أن تباينت آراؤهم حول مدى صعوبة امتحان اللغة الإنجليزية، انقسم طلبة الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي في العين على أنفسهم مرة أخرى حيال حقيقة مستوى امتحان الدين أمس·
ففي حين اقر بعض الطلبة بسهولة الامتحان وبعده عن اي من أوجه اللبس والغموض أبدى البعض الآخر تحفظهم على هذا الطرح ولفتوا إلى صعوبة الامتحان الذي جاءت بعض اسئلته ـ على حد قولهم ـ غير مباشرة تعتمد إلى حد كبير على مهارات التفكير كغيرها من أسئلة المواد العلمية الأخرى·
وارجع الطلاب فيصل أحمد أبوزيد، ومحمد ثاني راشد، ومحمد سعيد الحبسي التباين في الآراء حول المستوى الحقيقي لورقة الدين إلى حالة الإرهاق والتعب التي حلت بكثير من الطلبة نظرا لتتابع الامتحانات خاصة المواد الأساسية كالجيولوجيا والأحياء (المقرر امتحانها اليوم الخميس) من دون وجود استراحة تفصل بين الامتحان والآخر مما يرهق الطالب ذهنيا وجسمانيا ويؤثر بالتالي على درجة تركيزه لعدم وجود وقت كاف للمراجعة النهائية للمادة·
واتفق الطالب حمدان حمد الشامسي وزميله على حسين البلوشي على صعوبة ورقة الدين خاصة سؤالي الحديث وأحكام التجويد، لافتين إلى أن جانباً كبيراً من الأسئلة التي وردت في الورقة كانت من خارج المنهج·
أما في المنطقة الغربية، فقد أجمع طلاب الثانوية العامة بقسميها العلمي والأدبي على سهولة امتحان التربية الإسلامية الذي جاء برداً وسلاماً على الطلاب بعد حالة الإحباط التي أصابت طلاب القسم العلمي بسبب الجيولوجيا ومن قبلها الانجليزي والفيزياء·
ففي مدينة زايد أكد الطالب عبدالرحمن إبراهيم من لجنة الفلاح الثانوية للبنين أن امتحان التربية الإسلامية كان في متناول الطالب المتوسط وكانت الأسئلة مباشرة وبعيدة عن الغموض والتحوير·
واتفق معه في الرأي حافظ مبارك من لجنة العباس الثانوية للبنين في مدينة الرويس من ان الامتحان كان مناسباً وسهلاً حيث أنهى أغلب الطلاب الامتحان قبل انتهاء الوقت بفترة كافية، وأشار خالد علي من مدينة السلع إلى ان الاختبارات جاءت سهلة وأعادت الثقة النسبية لطلاب القسم العلمي وأكد أن اغلب الأسئلة جاءت من المنهج وسهلة·
وفي لجنة قطر الندى الثانوية للبنات أكدت ميرة مسلم المزروعي مديرة المدرسة أن الطالبات أنهين الامتحان من دون أي مشاكل أو اعتراض·
وفي دبي، ولأول مرة منذ انطلاق امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول، يخرج طلبة صفوف الثاني عشر علمي وأدبي بفرحة مشتركة بعد أن قدموا امتحان التربية الإسلامية الذي اعتبروه ''الأسهل'' لغاية يوم أمس·
واعتبر معظم الطلبة ان أسئلة الامتحان جاءت أكثر سهولة من المتوقع، مما بدّد مخاوفهم، خصوصاً طلبة الادبي من ''رعب'' المناهج الجديدة بأسئلتها التحليلية والاستنتاجية التي لم يعتادوا عليها·
وقالت انتصار عيسى مديرة مدرسة مريم القبطية الثانوية للبنات ان فرحة الطلبة تعمّ المدارس نظراً الى ان الامتحان الذي جاء في سبع صفحات كان بسيطاً·
وقالت الاستاذة طيبة مدرسة التربية الاسلامية في مدرسة الراية للبنات انه بالرغم من ان الاسئلة جاءت مختلفة عن السنوات الماضية تبعاً للمنهج الجديد الذي طرحته الوزارة، الا ان الاسئلة جاءت واضحة ومباشرة وإن جاءت بصيغة مختلفة، لافتة الى ان الارتباك الوحيد الذي واجهته الطالبات خلال الامتحان يتعلق بأسئلة التجويد المكتوب·
وقال محمد حسن مدير مدرسة محمد بن راشد الثانوية ان الاسئلة جاءت متنوعة وتضمنت مهارات مختلفة، كما انها راعت جميع المستويات وخصوصاً المتوسطة منها·
وفي رأس الخيمة، اختفت شكاوى طلاب الثانوية العامة بالقسمين العلمي والأدبي أمس بعد أداء امتحاناتهم في مادة التربية الإسلامية وانصرف الطلاب قبل انتهاء الوقت المحدد للامتحانات مؤكدين أن الأسئلة كانت مباشرة ومن صميم المنهج الدراسي·
وقال الطالب حامد عبدالله من لجنة مدرسة رأس الخيمة الثانوية إن الطلاب بدأوا في الانصراف من اللجنة مع منتصف الوقت فيما لم تكن هناك أية شكاوى، وأشارت الطالبة هدى محمد من لجنة مدرسة الصباحية إلى أن تفكير الطلاب تحول إلى امتحان مادة الأحياء التي يؤدي فيها الطلاب اليوم امتحاناتهم بعدما فوجئوا بسهولة مادة التربية الإسلامية·
وأشارت حصة سعيد الطالبة بالمدرسة عينها إلى أن الأسئلة مباشرة وعددها قليل مقارنة بزمن الامتحان الذي امتد على مدى ساعتين·
وفي الشارقة، توحدت الآراء أمس بين صفوف طلبة الثاني عشر الفرعين العلمي والأدبي حيث اجمع الطرفان على سهولة امتحان التربية الإسلامية الموحد وسهولة الأسئلة وفق تصريحات إدارات مدارس وطلبة لجان مدارس الشارقة·
وأكدت طالبات من ثانوية الزهراء على أن مستوى الأسئلة ''دون المتوسط'' وتدور في فلك البسيط وتوقعن الحصول على درجات عالية·
من جانبها، أكدت حصة عبدالله مديرة مدرسة رقية للتعليم الثانوي أن امتحان التربية الإسلامية جاء سلساً وفي متناول اليد، مشددة على ضرورة استمرارية هذا النهج·
وقالت آمال العلي مديرة مدرسة الزهراء الثانوية إن امتحان التربية الإسلامية اتصف بالنظام والانضباط حيث لم تشهد أية حالة غياب أو تأخير أو غش حيث إن الطالبات خرجن مبكراً مبتهجات·
وأوضح ناصر علي مدير مدرسة معاذ بن جبل الثانوية أن امتحان التربية الإسلامية جاء سلساً وسهلاً

اقرأ أيضا

محمد بن سعود يكرم الفائزين بجائزة رأس الخيمة للتميز التعليمي