صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

خامنئي: الطاقة النووية مستقبل ومصير إيران



عواصم-وكالات الأنباء: أعلن المرشد الأعلى للجمهورية الايرانية علي خامنئي عن تأييده المطلق لبرنامج بلاده النووي مؤكدا ان هذا البرنامج هو''مستقبل ومصير'' ايران·بينما بدأ الرئيس السوري بشار الأسد أمس زيارة لطهران يبحث فيها على مدى يومين الوضع في منطقة الشرق الأوسط·
وانتقد خامنئي الناقدين ''السطحيين محدودي الأفق'' الذين حذروا من ان مساعي ايران النووية يمكن ان تكلفها ثمنا باهظا، والذين قالوا ان الطاقة النووية ليست ضرورية للبلد لقاء هذا الثمن''·وقال ان مثل هذه التصريحات لا تفيد سوى في تشجيع العدو·ونقل التلفزيون الرسمي عنه قوله ان ''الطاقة النووية هي مستقبل ومصير البلاد'' مشيرا الى ان الاحتياطي الإيراني الهائل من النفط والغاز ''لن يدوم الى الأبد''·
ورأى خامنئي انه ''اذا لم تهتم أية أمة بمستقبلها على صعيد الطاقة، فإنها تبقى تابعة للقوى المهيمنة''،وقال ''ان سبب معارضة الدول الكبرى لحصول ايران على الطاقة النووية،هو أنهم يرغبون في التحكم بمصير الطاقة في العالم''،وأضاف''يجب ان لا نخشى العدو يجب ان نكون أقوياء ،وتصريحات بعض الناس تضخم مشكلات غير موجودة في البلاد، مما يشجع العدو،وهذا خطأ''·
من جهة أخرى وصل أمس الرئيس السوري بشار الأسد إلى إيران برفقة نائبه فاروق الشرع ووزير الخارجية وليد المعلم لمناقشة قضايا ثنائية وإقليمية ودولية وفقا لوكالة الأنباء الإيرانية·وقالت الوكالة إنه خلال زيارته التي تستمر يومين سيجري الأسد محادثات مع مسؤولين إيرانيين كبار بينهم الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي والرئيس محمود أحمدي نجاد،وذكرت ''ستجرى مناقشة القضايا الثنائية والدولية والإقليمية خاصة العراق وأزمة لبنان خلال الزيارة·''
من جانب آخر يتوقع الدبلوماسيون في نيويورك مزيدا من الصبر في مجلس الامن الدولي خلال المرحلة المقبلة من اختبار القوة مع ايران حول برنامجها النووي والتي تبدأ في 23 فبراير·فقبل أيام قليلة من المهلة المحددة لإيران لتعليق أنشطتها النووية الحساسة، لم يطرح أي مشروع قرار جديد على مجلس الأمن الدولي ولا يوجد حتى أي مشروع قيد الصياغة في هذا الخصوص· وقال أحد السفراء المعتمدين في مجلس الامن ''عندما تريدون صياغة قرار ينبغي أن تلتزموا بعناصر التقرير لذلك لا أحد سيبدأ بكتابة نص طالما لم نحصل على تقرير البرادعي''· ومن المتوقع ان يستنتج التقرير، إلا في حال حدوث مفاجأة في اللحظة الاخيرة، بأن طهران واصلت بكل طمأنينة برنامجها لتخصيب اليورانيوم·
وصرح متحدث باسم البعثة الاميركية لدى الامم المتحدة بأنه لاينتظر شيئا البتة من التقرير بما يتعلق بالجانب الايراني·وقال عضو من البعثة الصينية في الأمم المتحدة ''سيكون على العواصم ان ترد أولا على التقرير''،مؤكدا انه لا يعلم كم من الوقت ستستغرق المرحلة المقبلة،ومضيفا ''ان لم يتحرك الايرانيون أكثر فسنحتاج الى نص''·
وأشار الى ان مجلس الامن الدولي سيبقى على نهج ''التعليق المزدوج'' المنصوص عليه في القرار 1737 ، ورفض الإفصاح عما يمكن ان تكون طبيعة العقوبات الاضافية مكتفيا بالقول ان مجلس الامن قد ''يعمل على عناصر مختلفة، مثل اللوائح أو حظر السفر'' المفروض على بعض الشخصيات لتشديدها أكثر·
من جهته كرر المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية توم كايسي في تصريح صحفي ماقالته وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أمس الأول حول السعي لقرار جديد ضد إيران·
إلى ذلك أعلنت وزارة الخزانة الاميركية أمس انها جمدت أصول ثلاث شركات إيرانية يشتبه في انها تدعم انتشار أسلحة الدمار الشامل،وأوضحت في بيان ان الشركات الثلاث هي ''كالاي الكتريك'' و''كفوشيار'' و''بايونير اينرجي انداستريز''·
من جهة أخرى دعا برلمانيو منظمة المؤتمر الاسلامي أمس الأول في ختام اجتماع في ماليزيا استمر يومين، الى ''احترام حق إيران الثابت'' في الطاقة النووية·