الاتحاد

الإمارات

«التربية»: التعلّم الذكي ضمن معايير الاعتماد في 2015-2018

دينا جوني (دبي) ــ تبدأ إدارة الاعتماد الأكاديمي في وزارة التربية والتعليم بإدخال التعلّم الذكي، والاختبارات الوطنية، والإرشاد الطلابي ضمن معايير الاعتماد في المدارس الحكومية، مع انطلاق الدورة الثانية 2015-2018، وفقاً لنوال خالد مديرة الإدارة.
وأشارت خالد الى ان المعايير الجديدة تأتي من ضمن التطوير المستمر الذي تحرص عليه ادارة الاعتماد الاكاديمي، وبما يتوافق مع توجيهات وزارة التربية والتعليم والتحديثات التي تطرحها بما يضمن الجودة المستمر للتعليم.
وأوضحت أنه بالنسبة للإرشاد الطلابي، فإنه على المقيّمين التأكد من كيفية تطبيق المنهج الذي تمّ استحداثه العام الجاري في المدارس الحكومية، ومدى تطابقه مع نواتج التعلّم المطلوب تحقيقها، لافتة الى أن المقيمين سيعملون على التدقيق في مدى تطبيق خطة إدارة الإرشاد من ناحية استقطاب البرامج الداعمة لعملية الإرشاد الأكاديمي والمهني مثل الشركات من القطاعين الحكومي والخاص، والجامعات، وغيرها بما يساعد الطالب في الحصول على المعلومات الكافية لاختيار تخصصه الجامعي ومساره المهني.
ولفتت خالد الى أن وزير التربية عمّم العام الماضي بأن الاختبارات الوطنية ستكون سنوية، وبالتالي فإن إدارة الاعتماد ستعتبر هذا الاختبار احد أدوات قياس مستوى المدرسة. وسيأخذ المقيمون بعين الاعتبار نتائج الطلبة في الاختبار سواء تطورت أو تراجعت، ودور الكادر الإداري والتعليمي في تهيئة الطالب لخوض هذه الاختبارات وغيرها.
ورأت خالد أن مدارس الدولة ستتحول خلال سنوات قليلة، الى واحة ذكية للتعلّم، وبالتالي فإن التعلّم الذكي لابد أن يصبح معياراً أساسياً من معايير الاعتماد الاكاديمي.
وأشارت الى أن إدارة الاعتماد قد انهت اواخر العام الماضي تقييم جميع المدارس الحكومية البالغ عددها 420 مدرسة، وذلك منذ انطلاق مشروع الاعتماد في العام 2009، لافتة الى أنه خلال العام الجاري، ستعيد الادارة تقييم 21 مدرسة ممن لم ينجحوا في الحصول على الاعتماد، على ان تبدأ الدورة الجديدة العام المقبل.
وقالت ان الإدارة كانت قد أحالت العام الماضي ملفات تلك المدارس الى ادارة التوجيه والرقابة على المدارس الحكومية لتصحيح أوضاعها، وذلك من ضمن التعاون القائم بين الإدارتين والذي تم تتويجه مؤخراً بتوحيد المعايير. وأشارت الى أن الهدف من ذلك سيكون متابعة تلك المدارس من قبل ادارة الرقابة لتحسين أدائها وتطويرها، بالاستعانة بالتقارير التي وضعها مقيمو ادارة الاعتماد. وتتضمن تلك التقارير جوانب مفصلة عن نقاط القوة والضعف لدى تلك المدارس، ومختلف المحاور الأخرى التي تتضمنها المعايير المعتمدة. ولفتت الى أنه بالنسبة للتنسيق مع ادارة التوجيه والرقابة على المدارس الحكومية، فإنه بدءاً من العام الجاري سيعمل موجهو الرقابة على زيارة المدارس التي لا تخضع الى تقييم الاعتماد المدرسي ضمن الدورة الثانية للمشروع، لتخفيف الضغط على ادارات المدارس نتيجة الملفات المطلوب تجهيزها والخطوات اللازم تنفيذها من قبلهم. وذكرت ان معايير الاعتماد الأكاديمي النهائية والمشتركة مع إدارة التوجيه يمكن تلخيصها بستة معايير تتمثل في القيادة المدرسية ويتضمن اربعة معايير فرعية تتمثل في التخطيط والتطوير، والتوجه العام، وإدارة العاملين والموارد في المدرسة، والتقييم الذاتي، فيما يتضمن معيار المدرسة والمجتمع ثلاثة معايير تتمثل في نوعية العلاقات داخل المدرسة، ومشاركة اولياء الامور والمجتمع المحلي في الحياة الدراسية، وعلاقات الشراكة بين المدرسة والمجتمع، ومعيار جودة البيئة التعليمية ويقيس بيئة تعليمية تلبي احتياجات جميع الطلاب سواء كأفراد أو مجموعات، وتقديم تجربة تعليمية متوازنة. ومعيار جودة التعليم والتعلّم ويتضمن نوعية التعليم، ونوعية التعلّم، والإدارة الصفية.


تدريب
أشارت نوال خالد الى انه من الامور التطويرية التي انتهجتها ادارة الاعتماد مؤخراً، تدريب الكادر الاداري في 53 مدرسة خاصة على التقييم الذاتي لمدة شهر، وذلك قبل زيارة فريق الاعتماد المدرسي لتلك المدارس. ولفتت الى أن هذه الدورة التدريبية تعدّ من الأهداف الاستراتيجية لمبادرة جودة التعليم في المدارس الحكومية والخاصة التي تتبناها الإدارة.
فقد تمّ خلال الأربع سنوات الماضية تقييم 35 مدرسة خاصة تم تدريبها على التقييم الذاتي. واستكمالا لتحقيق جودة الأداء في المدارس الخاصة أسوة بالمدارس الحكومية. وتهدف الدورة إلى تعرف المدرسة على جوانب القوة والضعف والتحديات والفرص وفق مجالات التقييم الستة وهي القيادة المدرسية والمدرسة والمجتمع والتوجه المدرسي نحو تعلم الطلاب وجودة البيئة الصفية والتطور الشخصي للطلاب ونتائج التحصيل الطلابي وتقدمهم.

اقرأ أيضا

رئيس المشيخة الإسلامية في كوسوفو يشيد بالإمارات