الإمارات

الاتحاد

مزرعة أبوظبي العضوية مورد رئيس للمشاركين بمهرجان الطهي في الإمارة

حرص الطاهي ديدير غوشينغ الفرنسي الذي يعمل في أحد الفنادق العالمية، على استخدام خضراوات ومنتجات مزرعة أبوظبي العضوية خلال مشاركته في مهرجان الطهي بالإمارة.
ووصف الطاهي ديدير منتجات أبوظبي العضوية بأنها جديرة بإعداد مأكولات ووجبات لها مذاق خاص، حيث أبدى الطاهي إعجابه حينما زار مزرعة أبوظبي العضوية التي قطف منها الخضراوات التي يحتاجها للمشاركة في المهرجان.
وتنتج مزرعة أبوظبي العضوية أنواعاً من الخضراوات الطازجة والفواكه المختلفة حيث تصل كمية إنتاجها نحو 100 طن سنوياً.
وقال غوشينغ “حينما حزمت الحقيبة للمشاركة في المهرجان الطهي في أبوظبي راودني الشك في أننا متوجهون لصحراء قاحلة لا توجد فيها الخضراوات، التي نحتاجها لإعداد الطعام في المهرجان، ولكن ما شاهدته وتذوقته من منتجات عضوية في أبوظبي جعلني أشعر بالفرحة والرغبة في المشاركة بالمهرجانات المقبلة في أبوظبي”.
وأضاف الطاهي أنه على الرغم من ظروف المناخ الذي تعيشه المنطقة بشكل عام إلا أن أرض الإمارات أثبتت قدرتها في إنتاج محاصيل نظيفة خالية من المواد السامة والهرمونات.
وأشار إلى أن الطاهي المتمرس يحرص على أعداد المأكولات والوجبات والأطعمة الصحية التي تزيد من القيمة الغذائية في المأكل الذي يعود بطبيعة الحال على صحة الإنسان بشكل عام.
وفتحت مزرعة أبوظبي العضوية أبوابها للطهاة المشاركين في المهرجان حتى يقطفوا الخضراوات التي يحتاجونها من الحقل ويعدونها للمائدة التي يشاركون فيها، وقد انبهر الطهاة بأصناف الأعشاب الطبية والعطرية التي تنتجها المزرعة والتي تدخل في أنواع الطعام كافة.
وفوجئ غوشينغ بوجود نبتة “الهليون” في بيئة الإمارات وطبيعتها الصحراوية، مشيراً إلى أن “الهليون” ذات قيمة غذائية عالية، حيث تدخل في عدة أنواع من السلطات والمأكولات العالمية الأوروبية بشكل خاص.
ومن بين النباتات التي حظيت باهتمام وإعجاب الطهاة “الزعتر” النبتة العطرية التي تضيف مذاقاً للسلطات العالمية والوجبات الرئيسية، بالإضافة إلى أنواع أخرى من الأعشاب التي بدأت تتميز بإنتاجها مزرعة أبوظبي العضوية من مصادر أساسية لتلك الأعشاب.
وانضمت مزرعة أبوظبي العضوية في عضوية منظمة “الأيفوم” وهي الحركة الدولية للزراعة العضوية، عام 2007 وحصلت على الاعتراف العالمي بالمنتجات العضوية النظيفة الخالية من وجود مواد إضافية من قبل منظمة الفاو بعد الفحوص المخبرية على الأرض والمنتجات التي تنتجها المزرعة.
ويرى الطاهي الفرنسي ضرورة الاستفادة من تجربة أبوظبي في الزراعة العضوية وتعميمها في المنطقة حتى يستطيع جميع المزارعين إنتاج غذاء نظيف خالٍ من المركبات الكيميائية التي تضر بالصحة العامة، والتي ثبت تسببها في العديد من أمراض العصر الحديث.
وقطف الطاهي بعض المنتجات التي فوجئ بأن أراضي أبوظبي نجحت في إنتاجها من دون هرمونات، مشيراً إلى أنه سيعرضها للمزارعين الذين يتعامل معهم في بلده لإثبات نجاح إمارة أبوظبي في الإنتاج العضوي.

اقرأ أيضا

شرطة أبوظبي تشدد على الالتزام بالتدابير الاحترازية