الاتحاد

عربي ودولي

مجلس الأمن يفشل بالتوصل لإعلان هدنة إنسانية في سوريا

نيويورك (أ ف ب)

أخفق مجلس الأمن الدولي في اجتماع عقده ليلة أمس في التوصل الى نتيجة ملموسة حول قضية إعلان هدنة إنسانية في سوريا حيث يزداد الوضع خطورة في مناطق عدة أبرزها الغوطة الشرقية قرب دمشق.
وخرج عدد كبير من سفراء الدول الـ 15 الأعضاء في المجلس من الاجتماع المغلق بوجوه متجهمة من دون أن يدلوا بأي تصريح لوسائل الإعلام، وكانت السويد والكويت طلبتا عقد الاجتماع.
وقال السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة فرنسوا دولاتر "لا تعليق" فيما علق دبلوماسي في بلد أوروبي آخر "الأمر رهيب".
والثلاثاء، طالب ممثلو مختلف الوكالات الأممية الموجودة في دمشق بـ"وقف فوري للعمليات القتالية لشهر على الأقل، في كل أنحاء سوريا".
وكان السفير الروسي لدى المنظمة الدولية فاسيلي نيبنزيا من أوائل من غادروا اجتماع مجلس الأمن أمس، مؤكدا ان إعلان وقف انساني لإطلاق النار هو أمر "غير واقعي".
وأوضح أن الوضع الانساني على الأرض لم يتغير منذ الشهر الفائت، مضيفا "نرغب في رؤية وقف لاطلاق النار، انتهاء الحرب، لكن الإرهابيين، لا أعتقد أنهم يوافقون على ذلك".
ورفض مسؤول الشؤون الانسانية في الامم المتحدة مارك لوفكوك الرد على أسئلة الصحفيين.
وأفاد مصدر دبلوماسي أن لوفكوك شرح بالتفصيل أمام أعضاء مجلس الامن ما اعتبره "الوضع الأسوأ منذ 2015". ونقل المصدر عنه قوله "نحتاج بالحاح الى ممر انساني مع تجنيب المدنيين" المعارك.
والوضع سيء في محافظة ادلب (شمال غرب) حيث أغلقت أكثر من 12 الف مدرسة ابوابها وحيث يفر المدنيون من القصف ويتم استهداف المستشفيات والمستوصفات.
أما في الغوطة الشرقية فأكد لوفكوك أمام مجلس الأمن أن "الظروف رهيبة" كما نقل دبلوماسي، مؤكدا أن السكان يعانون سوء التغذية مع عدم تمكن أي قافلة إنسانية من دخول المنطقة منذ شهرين. ويحتاج نحو 700 شخص الى اجلائهم في شكل ملح.
وتطرق المسؤول الاممي ايضا الى الوضع الانساني في منطقتي عفرين (شمال) والرقة (وسط)، المعقل السابق لتنظيم «داعش» حيث لم تتوافر بعد الظروف لعودة آمنة مع تأمين مساعدات انسانية للسكان. وأشار خصوصا الى وجود متفجرات، بحسب دبلوماسي.

اقرأ أيضا

العراق.. مقتل 14 عنصراً من "داعش" في عملية أمنية بكركوك