الاتحاد

الرياضي

57 % من 325 مدرباً مواطناً مؤهلاً باتحاد الكرة «خارج الخدمة»!

المدربون المشاركون في دورة الرخصة الاحترافية الأولى (من المصدر)

المدربون المشاركون في دورة الرخصة الاحترافية الأولى (من المصدر)

معتصم عبدالله (دبي) - يعد قطاع التدريب والمدربين «حجر الزاوية» الأساسي، في عملية تطوير منظومة الاحتراف في كرة القدم بالدولة، حيث يلعب المدرب الدور الأبرز، في صقل وتنمية مهارات اللاعبين ورعايتهم، منذ مراحل الأشبال، وصولاً إلى الفريق الأول والمنتخبات الوطنية.
ويولي المسؤولون بالدولة والمؤسسات الرياضية، بداية من اتحاد الكرة والمجالس الرياضية، جوانب تطوير وتأهيل المدربين اهتماماً خاصاً، خاصة المدرب المواطن، وذلك ضمن إطار دعم الكوادر الوطنية، وتعزيز التمكين المهني في العمل الرياضي، والاستفادة من الموارد البشرية والطاقات الوطنية التي تملك القدرة والكفاءة والموهبة، وكانت بحاجة إلى الفرصة والدعم.
غير أن الناظر إلى حال المدرب المواطن، في الأندية تحديداً، يلحظ بوضوح اختفاء هذه المجموعة من المنطقة الفنية لأغلب الأندية، خاصة الفريق الأول، وتشير إحصاءات رسمية لاتحاد الكرة إلى أن هناك 325 مدرباً مواطناً مؤهلاً وحاصلاً على شهادات تدريبية صادرة من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، يعمل منهم فقط 140 مدرباً ومدرباً مساعداً بأندية الدولة، بجانب 9 مدربين في المنتخبات الوطنية، ومن هنا نجد 185 مدرباً مواطناً خارج سوق العمل بنسبة تقترب من 57 %.
ويحظى من هذه المجموعة 3 مدربين مواطنين فقط، بفرصة قيادة الفريق الأول في أربعة من جميع أندية الدولة، من بينهم مدرب واحد على مستوى دوري الخليج العربي «المحترفين»، ومدربان على مستوى أندية الأولى، بجانب مدربين لفرق الرديف، و49 مدرباً مساعداً، و11 مدرباً لفرق الشباب 19 عاماً، و 15 للناشئين 17 عاماً، و14 مدرباً لفرق الأشبال 15 عاماً، و8 للأشبال 14 عاماً، و13 للأشبال 13 عاماً، 8 للأشبال 12 عاماً، و7 لفرق الأشبال 11 عاماً، و4 مدربين بمدارس الكرة، إضافة إلى المدرب عبدالله صقر المدير الفني لفرق المراحل السنية بنادي الشباب، وجمعة ربيع المشرف الفني بنادي الشارقة، فيما تخلت ثلاثة أندية خلال الموسم الحالي 2013- 2014 عن مدربيها المواطنين.
والمعروف أن أندية الدولة يصل عددها إلى 31 نادياً، من بينها 14 نادياً بدوري الخليج العربي «المحترفين»، و13 نادياً تشارك بمسابقة دوري الدرجة الأولى، بجانب 4 أندية أخرى تكتفي بالمشاركة في مسابقات المراحل السنية، وهي مصفوت، رأس الخيمة، الحمرية، فلج المعلا.
حاولت «الاتحاد» الغوص في أعماق هذا الملف المهم في سياق تحقيق موسع، يركز في الجزء الأول على الأسباب التي أدت إلى جلوس مجموعة كبيرة من المدربين في دائرة «خارج الخدمة»، وفي الثاني على عدم توافر فرصة ترقي المجموعة العاملة من مدربي المراحل السنية والرديف، للوصول إلى مصاف الفريق الأول، ويستعرض التحقيق من خلال الإحصاءات دورات تأهيل المدربين المعتمدة من الاتحاد الآسيوي، والتي يشرف عليها اتحاد الكرة، بجانب التجربة الناجحة في سياسة الاعتماد على العنصر المواطن في المنتخبات الوطنية، ويرصد أيضاً آراء المدربين «خارج الخدمة»، والمدربين العاملين بالأندية، ويحكي جزءاً من تجاربهم، كما يستطلع التحقيق الموسع آراء المسؤولين باتحاد الكرة والمجالس الرياضية، ويسرد إفادات بعض مسؤولي الأندية والمحللين، وذلك بهدف الوصول إلى نقاط أساسية، تسهم في إضاءة الطريق نحو «ردم الهوة» بين المدرب المواطن المؤهل، ووقوفه على المنطقة الفنية لفرق الأندية.
ثلاثي الإجادة
يبرز في أوساط المدربين المواطنين العاملين بأندية الدولة ثلاثة مدربين يقودون الدفة الفنية للفريق الأول بأنديتهم، ويأتي على رأس القائمة الدكتور عبدالله مسفر المدير الفني لفريق الظفرة، لأنه المدرب المواطن الوحيد حالياً بأندية دوري الخليج العربي، في حين يقود مدربان أندية دوري الأولى، وهما جاسم البوت المدير الفني لنادي الرمس، وأحمد حسن الشحي مدرب فريق التعاون الحالي، والذي تولى المهمة مؤخراً خلفاً للتونسي الصحراوي بلحسين.
وتخلت أربعة أندية خلال الموسم الحالي 2013- 2014 عن مدربيها المواطنين، بداية من نادي الإمارات، مع عيد باروت، ونادي الخليج الذي أنهى ارتباطه مع بدر صالح مدرب منتخب الشباب الذي عمل على سبيل الإعارة مع النادي، ونادي الجزيرة الحمراء الذي أقال مدربه خلفان علي حليس، ونادي الذيد الذي فض شراكته مع مدربه محمد سعيد الطنيجي، بعد أن قاد الدفة الفنية للفريق للسنة السادسة على التوالي كحالة تبدو استثنائية.
الحصة الأكبر
وأسهمت توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، بتعيين مساعد مدرب مواطن للفريق الأول لكرة القدم، في جميع أندية وشركات كرة القدم في دبي، اعتباراً من موسم 2011 - 2012 ، في تعزيز وجود المدرب المساعد المواطن في أندية الدولة.
وجاءت توجيهات سموه، بعد اعتماده توصيات المكتب التنفيذي لمجلس دبي الرياضي، بخصوص دعم المدرب المواطن، والتي كان من بينها تعيين مساعد مدرب لجميع الفرق الأولى لكرة القدم، وتأهيل الكوادر الوطنية بشكل جيد.
وتبدو وظيفة «المدرب المساعد» الأكثر تفضيلاً للعناصر المواطنة، ومن بين 122 مدرباً مساعداً بفرق أندية الدولة، يشغل 49 مدرباً مواطناً وظيفة المدرب المساعد، من بينهم 12 مدرباً بالفريق الأول والبقية بفرق الرديف والمراحل السنية، ويشغل 8 مدربين مواطنين وظيفة مدرب مساعد بأندية دوري الخليج العربي، مقابل 4 بأندية دوري الأولى.
يقود الثنائي ماجد سالم وسالم العرفي، اثنين من فرق دوري الرديف، وهما الوحدة وبني ياس، في حين يتولى المخضرم عبدالله صقر مسؤولية المدير الفني لفرق المراحل السنية بنادي الشباب، بداية من الشباب 19 وحتى مدارس الكرة، في حين يضطلع جمعة ربيع بمهمة المشرف الفني لفرق نادي الشارقة من الناشئين 17 عاماً، وحتى مدارس الكرة.
ويتوزع بقية المدربين على فرق المراحل السنية بالأندية، حيث يتولى 11 مدرباً فرق الشباب 19 عاماً، و 15 مدرباً للناشئين 17 عاماً، و14 مدرباً لفرق الأشبال 15 عاماً، و8 مدربين للأشبال 14، و13 مدرباً للأشبال 13 عاماً،و8 مدربين للأشبال 12 عاماً، و7 مدربين لفرق الأشبال 11 عاماً و4 مدربين بمدارس الكرة.
وارتبطت عبارة «مدرب الطوارئ» بالمدرب المواطن بفرق أندية الدولة، خاصة على مصاف أندية دوري المحترفين، وعادة ما تلجأ الأندية إلى الاستعانة بخدمات مدربيها المواطنين، سواء من المساعدين أو مدربي فرق الرديف، أو حتى المراحل السنية، لشغر وظيفة مدرب الفريق الأول، في حالات الاستغناء العديدة عن الأجهزة الفنية خلال الموسم.
يبدو وجود المدرب المواطن على رأس الأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية بداية من المنتخب الأول، وصولاً إلى منتخبات الناشئين أشبه «بالتغريد خارج السرب»، فمنذ إعلان عام 2010 عاماً للمدرب المواطن، في ظل توالي النجاحات والإنجازات لمنتخبات المراحل السنية تحت إشراف هذه الأجهزة الفنية المواطنة، نفذ اتحاد الكرة سياسة أفضت في خاتمة المطاف لوصول مهدي علي مدرباً للمنتخب الوطني الأول في أغسطس 2012 ليكتمل بذلك عقد المدربين المواطنين للمنتخبات.
ويعمل في اتحاد الكرة حالياً 9 مدربين يقودون المنتخبات الوطنية، بداية من المنتخب الوطني مواليد 2000، والذي شارك في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا تحت 14 عاماً، تحت إشراف المدرب خالد محمد إبراهيم، ومنتخب الناشئين مواليد 98 الذي قاده المدرب بدر صالح، ومنتخب الناشئين 96 تحت قيادة راشد عامر ومساعده عبدالله الشاهين اللذين توليا مؤخراً مسؤولية منتخب الناشئين 2000، ومنتخب الشباب 95 الذي يقوده المدرب خليفة مبارك، والمنتخب الأولمبي الذي يقوده حالياً علي إبراهيم مدرب منتخب الناشئين السابق ومساعده محمود عبدالجليل، وصولاً إلى المنتخب الأول تحت قيادة المهندس مهدي علي ومساعده حسن العبدولي.
وحصدت المنتخبات الإماراتية تحت إشراف كوادرها الوطنية العديد من الإنجازات خلال السنوات السبع الماضية، أبرزها بالطبع «خليجي 21» عام 2013، وحصول منتخبنا الوطني للشباب على بطولة آسيا عام 2008، وتأهل منتخب الشباب تحت 20 سنة إلى كأس العالم 2009 في مصر، وتأهل منتخبنا الوطني للناشئين تحت 17 سنة إلى نهائيات كأس العالم في نيجيريا عام 2009، وحصول منتخبنا الوطني للناشئين على بطولة مجلس التعاون الخليجي أعوام 2006 و2009 و2010 و2013، وتأهل منتخبي الشباب والناشئين إلى نهائيات آسيا 2010، وتأهل منتخب الشباب إلى نهائيات آسيا 2014، و«الأولمبي» إلى نهائيات آسيا تحت 22 عاماً 2014، وتحقيق لقب بطولة الخليج الثانية للمنتخبات الأولمبية تحت 23 سنة في الدوحة 2010، والحصول على الميدالية الفضية للمرة الأولى، في تاريخ الإمارات في دورة الألعاب الآسيوية السادسة عشرة في جوانزو الصينية 2010، وتأهل المنتخب الأولمبي لنهائيات كرة القدم في دورة الألعاب الأولمبية بلندن 2012 للمرة الأولى.

سيف سلطان:
المدرب المؤهل يصطدم بحاجز «الثقة المعدومة»!
دبي (الاتحاد) - أكد سيف سلطان علي المدرب الحاصل أيضاً على رخصة التدريب الاحترافية، وغير المرتبط حالياً بأي نادٍ، أن المدرب المواطن القادم للمجال من خلفية جيدة أيضاً، لأن في الغالب لاعب سابق بأحد المنتخبات الوطنية أو الأندية، والمؤهل بشكل جيد يصطدم بحاجز «الثقة المعدومة» بينه وبين إدارات الأندية، التي لا ترغب في أن يستفيد المدرب مادياً.
وأضاف أن حديث إدارات الأندية عن عدم تفرغ المدرب المواطن مجرد «حجة واهية»، وقال «مثلما يجد اللاعب المواطن في دورينا فرصة للتفرغ، يكون بمقدور المدرب الحصول على فرصة مماثلة، متى ما وجد العرض المناسب من الأندية، وحتى من ينجح من المدربين على مستوى المراحل السنية ويتفوق على الأجانب ويحصد الإنجازات لا تثق فيه الأندية فقط لأنه مواطن». وطالب سيف سلطان اتحاد الكرة بالتوقف عن تنظيم المزيد من دورات التأهيل للمدربين، وقال «لماذا يصر الاتحاد على الاستمرار في تنظيم دورات التأهيل، وهو غير قادر على مساعدة العدد الكبير من المدربين المؤهلين الجالسين على رصيف الانتظار».
وعاد سلطان للتأكيد على أن الأندية، تصر على هضم الحقوق المادية للمدرب المواطن خاصة، وقال «شخصياً سنحت لي الفرصة لقيادة مسافي خلال فترة سابقة، ونجحت في تحقيق إنجازات حدثت للمرة الأولى على مستوى النادي، من بينها التأهل إلى دور الثمانية لكأس صاحب السمو رئيس الدولة، والترقي إلى دوري الدرجة الأولى، وكل هذا لم يشفع لي!!».

لمح إلى ضغوط «التنحية»
خلفان حليس: «المساعد» أفضل من «العطالة»!

دبي (الاتحاد) - ألقى خلفان علي حليس الحاصل على الرخصة الاحترافية والمدرب السابق للعربي والجزيرة الحمراء، اللوم على إدارات الأندية، وقال «إنها تتحمل مسؤولية إخفاق المدربين المواطنين، وتحجم من فرص عملهم».
وقال «كانت لي تجربة سابقة مع الفريق الأول بالعربي لم يكتب لها النجاح في الموسم الماضي، وخلال الموسم الحالي أكملت شهراً واحداً فقط مع الجزيرة الحمراء رغم أنني جئت خلفاً للمدرب الأول للفريق في بداية الموسم البرازيلي فابيو».
وأشار إلى أن الضغوط التي تمارس على المدرب المواطن من قبل مجالس إدارات الأندية تسهم مباشرة في استغنائها عن خدمات هؤلاء المدربين، ورغم الحصول على الدعم من بعض الأعضاء، فإن الباقين يعملون بشكل مباشر على تنحية المدرب عن أداء مهمته».
وأكد حليس أن مجالس إدارات الأندية لا تصبر على نتائج الفريق، وتضع كامل المسؤولية في المدرب والجهاز الفني، رغم أن الأخير يعمل في ظل ظروف صعبة، خاصة على مستوى أغلب أندية الأولى، التي تعاني «الأمرين» من ناحية توفير المعينات الأساسية وحتى اللاعبين، وفي أغلب أندية الأولى لا يجد المدرب أكثر من سبعة لاعبين في التدريب الواحد، ولا يتمكن من إجراء تقسيمة، أو وحدة تدريبية كاملة قبل المواجهات الدورية، هذا الوضع يعرقل عمل المدرب والجهاز الفني، ورغم ذلك يكون المسؤول الأول عند حدوث أول نتيجة سلبية».
وحول رؤيته لحل هذه المعضلة، قال «لابد من تدخل إدارة اتحاد الكرة، لوضع آلية تفرض وجود المدرب المواطن في الأندية، خاصة أندية الأولى، ومثلما يحظى الحكم المواطن بدعم ورعاية كبيرين من الاتحاد، ينبغي على المسؤولين التدخل لدعم المدرب المواطن، وتعزيز الثقة فيه، حتى يتمكن من تقديم أفضل ما لديه، خاصة أن المدربين حالياً مؤهلون على أفضل مستوى».
وعلق حليس على تفضيل المدرب المواطن للعمل كمدرب مساعد في معظم الأندية، حيث وصل عدد المدربين المساعدين حالياً إلى 42 مدرباً، قال «ينبغي ألا تتوقف طموحات المدربين عند محطة المدرب المساعد، وهي مرحلة لابد من المرور بها لاكتساب الخبرات، ولكن التوقف فيها لأعوام طويلة يعتبر تهرباً من تولي المسؤولية، وأن العديد من المدربين يفضل العمل مساعداً بدلاً من الجلوس عاطلين دون عمل».


فضل التوقف عن العمل في الموسم الحالي
جاسم الطنيجي: «الموروث الخاطئ» وراء تفضيل الأجنبي!


دبي (الاتحاد) - اتفق جاسم الطنيجي مدرب فرق المراحل السنية بنادي الإمارات 17 و19 عاماً، والمتوقف عن عمله التدريبي، خلال الموسم الحالي لظروف اسماها بالخاصة، مع الآراء التي تحمل إدارات الأندية مسؤولية إهمالها للمدربين المواطنين، خاصة على مستوى الفريق الأول.
وقال «اعتقاد مسؤولي الأندية بأن المدرب الأجنبي أفضل من المواطن، هو السبب الرئيسي في ندرة وجود مجموعة من المدربين المؤهلين في فرق الأندية، وأعتقد أن هذا الافتراض مبني على آراء ومعتقدات مغلوطة وقديمة، فقد أصبح المدرب المواطن حالياً مؤهلاً بالصورة المطلوبة وفق أعلى المعايير، وأثبت من وجد فرصته منهم، نجاحاً منقطع النظير، أمثال مهدي علي وعبد الله مسفر وعيد باروت، وغيرهم حيث حصدوا العديد من الإنجازات».
ورأى الطنيجي أن إدارات الأندية لا تعزز ثقتها في المدرب المواطن، رغم النجاحات التي يحققها، حتى على مستوى فرق المراحل السنية، وشخصياً قدت فريق الإمارات خلال الفترات السابقة للقب دوري 14 عاماً، كما حصدنا المركز الثاني، إلى أن وصلت لأكون مدرباً لفرق الناشئين 17 و 19 عاماً، وهذا التدرج طبيعي، ولكن الفرصة في التقدم إلى ما هو أفضل من ذلك تبدو صعبة».
واعتبر أن خطوة دعم اتحاد الكرة لأندية الأولى، من خلال تكلفه برواتب مدربي بعض فرق المراحل السنية خطوة جيدة منحت المدربين فرصة للالتحاق بالتدريب في الأندية المختلفة.
واقترح الطنيجي أن يواصل اتحاد الكرة سعيه في هذا الجانب، من خلال رصد كل المدربين المواطنين، وفق شهاداتهم التدريبية، على أن يتم تعاقد الأندية مع المدربين من خلال الاتحاد، لافتاً إلى أن هذا المقترح يوفر فرصة أمام الأندية للإطلاع على مجموعة من الكفاءات التدريبية، كما يوفر في المقابل فرصة للمدربين الذين لا يجدون فرصة للترويج عن أنفسهم في سوق العمل.

دورات الاتحاد الآسيوي
دورة مدربي المدربين عام 2006.
دورة مدربي مشروع المستقبل عام 2009.
دورة محاضري كرة القدم لاتحاد غرب آسيا عام 2011 في أبوظبي.
الدورات التطويرية:
دورات البراعم وعددها 3 دورات
دورة التضامن الأولمبي.
دورة حراس المرمى بالتعاون مع الاتحاد الدولي.
دورة صقل المدربين بالتعاون مع اتحاد المؤسسات الحكومية.
الدورات التطويرية مع الاتحاد الألماني
دورة مدربي النخبة مع الاتحاد الدولي عام 2010.
دورتان بالتنسيق مع الاتحاد الألماني عام 2010.
دورة مدربي النخبة يناير 2010.
دورة اللياقة البدنية يناير 2010.
تأهيل محاضرين في تدريب كرة القدم
محاضر معتمد من الاتحاد الآسيوي «عبد الله حسن عبد الله»
مساعد محاضر على المستوى المحلي «عبد الله مسفر»
تم تأهيل عدد اثنين من المحاضرين «علي إبراهيم، حسين عبد العزيز المرزوقي».
مساعدو المحاضرين «عبد الله صقر، سالم ربيع، محمد الجالبوت،عبد الله الشاهين».
مساعد محاضر حراس مرمى «خميس سالم مرزوق».

هلال محمد:
الإدارات «غير مؤهلة» وتفضل «أجانب القرون الماضية»!

دبي (الاتحاد) - صوب المدرب هلال محمد الذي يعد واحداً من بين 19 مدرباً حاصلاً على رخصة التدريب الاحترافية، والتي تعد الأعلى في مجال التأهيل الأكاديمي للمدربين، سهامه في جميع الاتجاهات، بداية من إدارات الأندية، وقال «للأسف اختيار المدربين على مستوى أنديتنا يخضع لأهواء معينة، ومن يتولى مسؤولية هذا الأمر بالأندية غير مؤهلين، وليس لديهم أي خلفية في تقييم عمل المدربين».
وأضاف «رغم القناعة الموجودة بأفضلية المدرب المواطن، والتي فرضها نجاح عدد من الزملاء على مستوى المنتخبات والأندية، إلا أن الأخيرة تفضل التعاقد مع الأجانب لأمور أخرى»، وأن المواطن المؤهل، حين يُمنح الثقة اللازمة يحصد النجاح في أي مجال، لدرجة صناعة الطائرات وحتى مجالات الطاقة النووية، ولكن للأسف الحال على مستوى الأندية يختلف بل يذهب الى اتجاه النقيض».
وقال هلال «إن إدارات الأندية تفضل التعاون مع مدربين أجانب من القرون الماضية، لا يملكون ما يقدمونه سوى رصيد تجربة أكل عليها الدهر بأحد الأندية أو المنتخبات الأوروبية، وعالم التدريب وكرة القدم متطور إلى درجة كبيرة، وما تعلمناه خلال دورة تدريب رخصة المحترفين مثلاً اختلف تماماً عما تلقيناه أثناء فترة الدراسة للحصول على الرخصة «A»، وعلى الرغم من كل ذلك مازالت الأندية تعتمد على مدربين أجانب بعقليات من القرن التاسع عشر».
وأشار إلى أن الأندية تحصر مجال إخفاقها في بند واحد يتعلق بالمدرب، خاصة إذا كان مواطناً، وأن تقييم عمل المدربين، أو حتى تقييم مؤهلاتهم العلمية ورصيد خبراتهم، ينبغي أن يتم من أشخاص يتمتعون بخلفية رياضية على الأقل.
وأضاف «العديد من العوامل تتدخل في نتائج الفرق ومازالت الأندية تحصر الإخفاق في بند المدربين، والدليل تعاقب المدربين بالثلاثة والأربعة على مستوى الفريق الواحد خلال فترة لا تتجاوز الموسم».
واعتبر هلال أن «التعيين» في مجالس إدارات الأندية عامل أساسي في ولوج من لا يملك ما يقدمه في هذا المجال، وقال «لو كانت هناك جمعيات عمومية على مستوى الأندية فمن المؤكد أنها ستأتي بالأفضل، وتعمل أيضاً على مراقبة الأموال المهدرة، وأي عمل يتم دون محاسبة هو ناقص، حيث لا تتم مراقبة السلبيات ولا حتى علاجها أو المحاسبة على القصور».
وحول دور الاتحاد في حل معضلة المدربين المواطنين «خارج الخدمة»، تحدى هلال أن يكون هناك قرار واحد صادر عن الاتحاد، وكان في مصلحة المدرب المواطن، وقال «الاتحاد هو المستفيد الأكبر من نجاحات المدربين المواطنين، وكل ما يقال عن دعم المدرب المواطن مجرد شعارات إعلامية بغرض الاستهلاك».
وقال «القرار المنصف الوحيد في حق المدربين صدر من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي بشأن المدرب المساعد، وعلى الرغم من اقتصار القرار على أندية دبي، إلا أن الفائدة كانت كبيرة»، وتساءل عن عدم تبني اتحاد الكرة لهذه المبادرة، ومحاولة تعميمها على الأندية.
وعن طبيعة القرارات التي يمكن أن يصدرها اتحاد الكرة وتسهم في دعم المواطنين، قال «اتحادات بعض الدول تقيد فترات عمل المدربين الأجانب بسنوات محددة، وبعضها يحظر عودة المدربين المقالين من الأندية لفترات معينة أيضاً، الأمر الذي يفسح المجال أمام المدربين المواطنين». وأضاف «لماذا لا يتدخل الاتحاد ليعين المدرب المواطن، أسوة باللاعبين والحكام وغيرهم، ويفرض وجود عدد معين من المدربين المواطنين على مستوى الأندية وأندية الأولى»، وقال إن المدرب المواطن أضحى بلا حول ولا قوة، وليس هناك ما يشجعه على الاستمرار، ولا أعتقد أن هناك أملا ينتظر من القائمين على الأمر في الاتحاد، حتى على المستوى البعيد».

19 مدرباً يحصلون على «رخصة محترف» بعد الدورة الأولى

دبي (الاتحاد) - تبذل الإدارة الفنية باتحاد الكرة دوراً كبيراً، في عملية تأهل المدربين، خاصة العنصر المواطن، حيث وصل مجموع المدربين الحاصلين على شهادات تدريبية معتمدة من الاتحاد الآسيوي إلى 320 مدرباً، بما فيهم مدربو حراس المرمى.
ونال 19 مدرباً مواطناً أعلى شهادة تدريبية ممنوحة من الاتحاد الآسيوي، وهي رخصة المدربين المحترفين، بعد خوضهم للدورة الأولى التي نظمت في عام 2011، في حين انطلقت الدورة الثانية، والتي يشارك فيها 23 مدرباً مواطناً من الحاصلين على الرخصة التدريبية «A» في نوفمبر الماضي.
ومن المعروف أنه وبحلول العام 2017، ستكون رخصة التدريب الاحترافية إلزامية لكل المدربين العاملين مع أندية دوري المحترفين والمنتخب الوطني الأول, وذلك حسب شروط الاتحاد الآسيوي.
ونظمت الإدارة الفنية باتحاد الكرة خلال الفترة من 1997 وحتى 2013، 21 دورة لنيل الرخصة «C»، بمشاركة 325 مدرباً، من بينهم 159 مدرباً مواطناً، و6 دورات للرخصة «B»، بمشاركة 80 مدرباً من بنيهم 65 مدرباً مواطناً، ودورتين للرخصة «A» بمشاركة 37 مدرباً من بينهم 32 مدرباً مواطناً، وثلاث دورات لحراس المرمى «المستوى الأول» بمشاركة 35 مدرباً، ودورة واحدة لمدربي حراس المرمى «المستوى الثاني» بمشاركة 25 مدرباً، من بينهم 45 مدرباً مواطناً.
وتهدف الدورات إلى إعداد وتأهيل وتطوير الكوادر التدريبية الوطنية للعمل في الأندية في سبيل إعداد وتطوير اللاعبين بالأندية لأجل المنتخبات الوطنية والمراحل السنية، ومن ثم التمثيل المشرف للدولة في المحافل الرياضية الدولية.
وتضم قائمة المدربين المواطنين الحاصلين على رخصة التدريب الاحترافية، والتي نظمها اتحاد الكرة للمرة الأولى في عام 2011، عدد 19 مدرباً مواطناً وهم: عبد الله صقر، وحسن إبراهيم، وهلال محمد، وأحمد محمد عبد الله، وعبد الله حسن وعبد الله مسفر وعلي إبراهيم وبدر أحمد عبد الله وعيد إسماعيل باروت وخالد محمد إبراهيم ومحمد أحمد الجالبوت وخلفان علي خلفان وراشد عامر راشد وسيف سلطان علي وسالم ربيع خميس وعبد الله عبد الرحمن ومحمد أحمد علي حيدر وحسن علي محمد وخليفة مبارك الشامسي. في حين يشارك 23 مدرباً في الدورة الثانية التي انطلقت في 21 نوفمبر الماضي، وتضم القائمة: عبد المجيد إبراهيم النمر، عبد الرحمن محمد الحداد، عادل حديد عبيد، أحمد لشكري عيد، الحاي جمعة، علي حسن غلام، علي خميس العريمي، غانم أحمد المري، حسن عبد الرحمن العبدولي، حسين عبد العزيز المرزوقي، جمعة ربيع مبارك، مهدي علي، محمود عبد الجليل عبد العزيز، ماجد حميد راشد، محمد عبد الله مصبح، محمد احمد محمد علي، ناصر حسين أحمد محمد، سعد عبيد سرور، صلاح علي مرهون، سليم عبد الرحمن عبد الله، سالم جساس أحمد، سالم ربيع سالم، يوسف عبيد الشيخ.

اقرأ أيضا

غوارديولا المدرب المفضل لروبن المعتزل