صحيفة الاتحاد

الرياضي

الزواوي بواقعية: شعاري في عدم المنافسة هو أيضاً طريقنا للقب



محمد البادع :

هو الرجل الذي قلب التوقعات وقاد الشعب ليقدم عروضا جميلة ويحقق نتائج رائعة دفعت بفريقه إلى تصدر جدول الدوري دون خسارة واحدة ومع الزواوي اختلف الشعب تماما فهو يلعب كرة جماعية لا يعتمد فيها على لاعب ولم يتأثر بهجرة النجوم حيث نجح في بناء فريق جديد قادر على إعادة أمجاد الكوماندوز ·· '' الاتحاد الرياضي '' التقى بالمدرب التونسي القدير قبل المواجهة المرتقبة اليوم أمام العنكبوت الجزراوي وهذا نص الحوار ·

؟ كيف ستتعامل مع الجزيرة اليوم ؟
؟؟ سبق وأن قلت أنني أتعامل مع كل مباراة بالقطعة وباستراتيجية واضحة هي الفوز بالثلاث نقاط ومن المؤكد أن المهمة اليوم لن تكون سهلة فالجزيرة فريق قوي في كل خطوطه ولديه مدرب خبير في الكرة الإماراتية بشكل عام وبالشعب بشكل خاص حيث سبق له وأن درب الشعب ناهيك أيضا أنه يدخل مباراة اليوم بهدف تعويض الخسارة التي مني بها في الجولة الماضية أمام العين ومع ذلك نحن مطالبون بالفوز باعتبار أننا نلعب بين أرضنا وجمهورنا وسنضع الخطة التي تكفل لنا الفوز بنقاط المباراة ·· وأعتقد أن الفريق الأكثر انضباطا في الملعب هو الذي سيفوز بالمباراة ·
؟ معرفة فيرسلاين للشعب ألا يضعك تحت ضغط ؟
؟؟ أبدا لا تشكل أي ضغوطات فبطبيعة الحال كرة القدم أصبحت كتابا مفتوحا لكل الفرق فالأوراق باتت مكشوفة لدى الجميع وأعتقد منذ رحيل فيرسلاين عن الشعب اختلفت الأمور كليا في الفريق خاصة في عقلية اللاعبين والروح القتالية وأيضا على المستويين الإداري والجماهيري ·
؟ ما مدى تأثير غياب سامره عن الفريق اليوم ؟
؟؟ من الطبيعي أن غياب المحترف الإيراني علي سامره سيؤثر على الفريق فهو هداف الدوري وأيضا الفريق منذ ثلاثة مواسم ولكن أعتقد أن لدينا مجموعة جيدة قادرة على تعويض غياب علي من خلال الإصرار والروح العالية الموجودة في اللاعبين كما أن هذا الأمر ندركه منذ بداية الموسم وأعددنا أنفسنا على التأقلم مع النقص الذي سيصادفنا في جولات الدوري وللعلم أننا في الفترة الماضية على سبيل المثال افتقدنا لجهود عبدالرحمن إبراهيم وأيضا لعمران الجسمي وغيره من اللاعبين المؤثرين ومع كل ذلك استطعنا توظيف اللاعبين حسب الإمكانيات الموجودة وحققنا نتائج جيدة ·
؟ شعار عدم المنافسة إلى متى سيستمر ؟
؟؟ عدم المنافسة على لقب الدوري بحد ذاته هو تفكير في المنافسة وفي كيفية الانتصار للبقاء على الصدارة وهذا هو الهم الأول بالنسبة لنا وقد قلت ذلك مرارا وتكرارا منذ بداية الموسم أن الشعب من الصعب أن ينافس في ظل الإمكانيات الموجودة ولكن من خلال المجهود الذي ظهر به اللاعبون في الفترة الماضية جعلنا نتصدر جدول الترتيب وأقول أننا لانفكر في الوقت الحالي إلا بكيفية تحقيق الانتصارات ·
؟ بعد نهاية الدور الأول تقريبا ألا نستطيع القول بأن الشعب سينافس على البطولة ؟
؟؟ أعتقد أن الوقت مازال مبكرا ومن الصعب جدا الحكم على هذه المسألة فتنتظرنا 12 مباراة في الدور الثاني ولا نعرف ماذا سيحصل فيها ولكن استطيع القول بإن الدوري حاليا يتلخص في ثلاث مجموعات الأولى مازالت تنافس والثانية شهدت تراجعا من قبل بعض الفرق مثل الأهلي الذي يمر بظروف صعبة نتيجة النتائج السلبية له في آخر أربع مباريات لعبها الأمر الذي بلاشك سيؤثر عليه خاصة من الناحية النفسية كما شهدت المجموعة انتفاضة فرق أخرى مثل الشباب والعين الذي أتوقع عودتهما تدريجيا إلى المقدمة وقد يدخل المنافسة في حال تراجع فرق المقدمة أما إذا استمر الوضع على ما هو عليه فمن الصعب جدا أن ينافس على اللقب وتأتي المجموعة الأخيرة التي تصارع من أجل البقاء في دوري الأضواء ·
؟ شعور عدم المنافسة على اللقب بدأ ينتقل تدريجيا على اللاعبين حيث صرح كابتن الفريق أن الشعب خارج المنافسة ·· ما تعليقك ؟
؟؟ في البداية أؤكد أنني قلت في البداية أن الشعب لن ينافس على اللقب لأنه لا يملك مقومات الفوز ببطولة وهذا الأمر ليس بالسر فالجميع يعرفه سواء كانت إدارة أو لاعبين أو جماهير فالفريق حتى هذه اللحظة ينقصه على سبيل مثال لاعبون في دكة البدلاء قادرون على إحداث الفارق المطلوب خلال المرحلة المقبلة ولكن في مقابل ذلك دخلنا البطولة ولعبنا بالإمكانيات المتاحة لنا واستطعنا بكل جدارة أن نتصدر جدول الترتيب حيث عوضنا النقص الموجود ليدنا بالحماس الكبير والانضباط الرائع والمجهود القوي الذي قدمه اللاعبون طوال المباريات السابقة وكرة القدم بطبيعتها تعطي من يعطيها ·
وما أقوله لا يشكل إحباطا بالنسبة للاعبين بقدر ما يخفف عنهم الضغوطات التي ستواجههم في المرحلة المقبلة وهذا الأمر تدركه الإدارة جيدا حيث تعاونت مع اللاعبين ومعي شخصيا ولم نتحمل أي مسؤولية فقد كان الهدف واضح بالنسبة لنا وفي الخلاصة أقول إذا كنا متصدرين للبطولة حتى هذه اللحظة فإننا سنحاول البقاء على القمة بكل ما نستطيع ·
؟ ما هو أخطر فريق يهدد صدارة الشعب ؟
؟؟ مع احترامي للجميع الوحدة هو الأخطر ·
؟ توليت تدريب فريق يحتل المركز العاشر في الموسم الماضي واليوم ها هو يتصدر جدول الترتيب ·· ما هي الوصفة السحرية ؟
؟؟ قبل أن أتولى تدريب الفريق قرأت في الصحف أن فريق الشعب بدأ ينتهي وللأسف لم أر أحدا يذكر كيف سيكون مستقبل الشعب ومع هذا قدمت إلى الشعب في ظروف صعبة بعد ابتعاد لاعبين لهم ثقلهم في الفريق ولكن كانت الأمور بالنسبة لي واضحة فعرفت إمكانيات فريقي ووضعت خطة الملعب التي تتناسب مع إمكانيات الفريق وبدأنا العمل تدريجيا مع اللاعبين في ظل دعم كبير قدمته الإدارة لي وبالفعل واجهنا ظروفا صعبة في البداية ولكن عرفنا كيف نتعامل معها حيث أعطينا اللاعبين الثقة والاطمئنان الأمر الذي جعلهم يتمسكون بناديهم وحريصين على تقديم مستوى يعيدون به الهيبة التي افتقدها الكوماندوز في الفترة الماضية واعتقد أنهم تفوقوا على أنفسهم واجتهدوا للوصول إلى هذه المرحلة ·
؟ وأقول أيضا ما هي الوصفة السحرية التي ساعدت المنتخب الإماراتي من الفوز بلقب خليجي 18 رغم أنه لم يكن مرشحا وفقا للتاريخ والمستوى الفني ؟
؟؟ السبب يعرفه الجميع هو الاطمئنان والثقة والدعم الكبير الذي حظي به لاعبو المنتخب من المسؤول الأول عن الرياضة الإماراتية وحتى المشجع البسيط في المدرجات مما جعل كل لاعب يبذل قصارى جهده من اجل الوصول إلى منصات التتويج وبالتالي أعتقد أن المسألة أصبحت واضحة ولا يمكن أن تكون سرا ·وأيضا أهنئ الأبيض الإماراتي على هذا الإنجاز الرائع الذي سيحدث انطلاقة كبيرة على مستوى الكرة الإماراتية ·
؟ هل تراجع مستوى الأندية الكبيرة ساهم في بقاء الشعب على صدارة الدوري ؟
؟؟ لماذا نأخذ الأمور على هذا الأساس ؟ في بداية الموسم دخلت هذه الفرق الكبيرة بطموحات كبيرة من أجل الفوز بالبطولة على عكس فريقي الشعب والوصل اللذين كانا بعيدين عن حسابات الجميع ولكن عندما بدأ الشعب والوصل البطولة وقدما مستويات رائعة واستحقا بكل جدارة تصدر جدول الترتيب أصبح ذلك بنظر الجميع تراجع مستوى الفرق الكبيرة وليس اجتهادا من الشعب والوصل ·
وعلى سبيل المثال الوحدة من الفرق الكبيرة المرشحة للقب لم يخسر سوى مبارتين ومازال ينافس على اللقب وبالتالي هل يمكن أن نعتبره متراجعا في الوقت الحالي ؟ ·
؟ الاعتماد على لاعبين اثنين في صناعة الأهداف وتسجيلها يعتبر نقطة إيجابية أم سلبية ؟
؟؟ على مدار السنوات الماضية لوحظ أن اللاعبين المحترفين هم الذين يصنعون الفارق في الدوري الإماراتي وهذا واقع يجب أن نعترف به ولكن في نفس الوقت لا يمكننا أبدا أن نهضم حق اللاعب المواطن لأن الأجانب لوحدهم لا يستطيعون عمل شيء بدون باقي اللاعبين فكرة القدم لعبة جماعية لا تعتمد على لاعب أو اثنين ونحن في الشعب اخترنا كلا من سامره وكاظميان وقدما الإضافة المرجوة التي من خلالها استطعنا تحقيق النتائج الإيجابية ·
؟ متى ستشعر أن الدوري أصبح قريبا من الشعب ؟
؟؟ من المؤكد إذا استمرينا بنفس العطاء الذي نقدمه حالياً وأيضا إذا بقينا في صدارة الترتيب العام بعد خمس جولات من الدور الثاني حينها أستطيع القول بأن من حقنا أن ننافس على لقب البطولة حيث سيتبقى لنا 6 مباريات ثلاث منها ستكون على ملعبنا وبالتالي ستكون حظوظنا كبيرة في الفوز باللقب ·