الاتحاد

عربي ودولي

الحكومة اليمنية تتمسك بالمرجعيات لتحقيق السلام

الرياض (الاتحاد، وكالات)

أكدت الحكومة اليمنية أمس رغبتها في إحلال السلام والاستقرار في اليمن وفقاً للمرجعيات الثلاث المتفق عليها والمتمثلة بالمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وقرارات مجلس الأمن لاسيما القرار 2216، وما تم الاتفاق عليه في مشاورات السلام السابقة في سويسرا والكويت، وجددت دعمها جهود الأمم المتحدة ومبعوث الأمين العام إسماعيل ولد الشيخ أحمد في هذا السياق.

وشدد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية عبدالملك المخلافي خلال لقائه أمس في الرياض مع وزير الخارجية النرويجي بورغ برندة على اهتمام بلاده بعملية التحضير للسلام وتدريب العاملين في لجان التهدئة، داعياً النرويج إلى الاستمرار في تقديم الدعم الإنساني للشعب اليمني والإسهام في إعادة الإعمار لاحقا. فيما عبر وزير الخارجية النرويجي عن تقديره لموقف الحكومة اليمنية وحرصها على السلام، مؤكداً أن بلاده تدافع عن السلام والاستقرار في مختلف القضايا الدولية. ومجددا حرص بلاده على التوصل إلى حل سلمي لما يجري في اليمن عبر اتفاق سياسي عادل ومتوازن تحت رعاية الأمم المتحدة وبما يخدم مصالح الشعب اليمني لإحلال الاستقرار ووقف تدهور الأوضاع الإنسانية. كما تعهد بان تستمر النرويج في تقديم الدعم السياسي والإنساني للحكومة وللشعب اليمني وكذلك الدعم التنموي في مرحلة إعادة الإعمار.

والتقى المخلافي أيضا سفير المملكة المتحدة لدى اليمن ادموند براون حيث أكد أن أي مبادرة للحل السياسي يجب أن تلتزم بالمرجعيات حتى ينعم أبناء الشعب اليمني بسلام حقيقي مستدام. وثمن دعم حكومة بريطانيا للشرعية الدستورية وحل الأزمة اليمنية من خلال الأمم المتحدة ودعم المجتمع الدولي وفقا للمرجعيات. وتم خلال اللقاء مناقشة المستجدات ونتائج اجتماع اللجنة الرباعية الخاص باليمن والتصريحات الأخيرة التصعيدية وغير المسؤولة للمليشيات الانقلابية والتي تكشف نواياها الحقيقية الرافضة للسلام وعدم اكتراثها بالمعاناة الشديدة لأبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج.

وأشاد السفير البريطاني بالتحسن الملحوظ الذي تشهده المناطق المحررة في اليمن وبدء الحكومة الشرعية في تقديم الخدمات للمواطنين فيها، مؤكداً على أهمية استئناف المشاورات السياسية للتوصل إلى حل عادل ومستدام للصراع في اليمن وفقاً للمرجعيات الثلاث والتي تجمع عليها كافة الدول الراعية للتسوية في اليمن.

ولفت إلى أن التصريحات الأخيرة غير المسؤولة لطرفي الانقلاب لا تخدم التسوية السياسية في اليمن. مشيراً إلى انه يجري الإعداد لعقد اجتماعين مقبلين في الجانب الاقتصادي على المستوى الفني في الرياض لممثلي دول الرباعية وستتم دعوة ممثل للحكومة اليمنية لحضور الاجتماعين وتقديم رؤية الحكومة اليمنية للاحتياجات الاقتصادية والإنسانية الملحة خلال هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها اليمن. وأكد أن التواصل الدائم بين حكومتي اليمن وبريطانيا على أعلى المستويات يسهم في الدفع بالتسوية في اليمن قدما ويعزز جهود الأمم المتحدة والدول الراعية في هذا الاتجاه.

والتقى المخلافي سفير تركيا لدى اليمن ليفنت ايلر، وعبر عن تضامن شعب وحكومة اليمن ووقوفها إلى جانب تركيا في مواجهة الآثار الكارثية للأعمال الإرهابية التي تشكل خطراً على أمن واستقرار الشعوب وسلمها الاجتماعي.

وأشاد بالموقف التركي الداعم لليمن في مختلف المجالات، وأشار إلى أن الحكومة اليمنية تدعم مساعي السلام وجهود مبعوث الأمم المتحدة وترحب بأي مبادرة ترتكز على المرجعيات الثلاث. بينما أكد السفير التركي موقف بلاده الداعم للشرعية في اليمن، وتأكيدها على ضرورة ارتكاز الحل على المرجعيات الثلاث، وقال إن بلاده ستستمر في بذل الجهود في توفير مزيد من الدعم السياسي والإنساني والإغاثي لليمن.

الزياني يلتقي الأصبحي

الرياض (وام)

بحث الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبداللطيف بن راشد الزياني أمس مع وزير حقوق الإنسان اليمني عز الدين الأصبحي الأوضاع الإنسانية في الجمهورية اليمنية.

وتطرق الجانبان خلال اللقاء الذي عقد بمقر الأمانة العامة للمجلس في الرياض إلى الجهود التي تبذلها الحكومة اليمنية ممثلة في وزارة حقوق الإنسان في رصد ومتابعة انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن لتقديمها إلى المنظمات الدولية المعنية.

المهرة تشيد بدعم الإمارات

عدن (الاتحاد)

أكد محافظ المهرة محمد بن كده، أن إسناد ودعم دولة الإمارات العربية المتحدة أسهم في دعم جهود السلطة المحلية لإعادة بناء جهاز أمني وطني لتعزيز أمن واستقرار المحافظة شرق اليمن. وأضاف أن الإمارات تبنت عملية تدريب وتجهيز قوة أمنية مكونة من 2500 جندي من أبناء المحافظة، تخرجت منها حتى اللحظة دفعتان بواقع 1000 جندي، فيما يجري التحضر لتخريج باقي الدفعات خلال الأيام المقبلة عقب استكمال عمليات التدريب والتأهيل.

وشدد المحافظ الذي تفقد مقر قيادة شرطة المحافظة والتقى عددا من القيادات الأمنية، على أن الدفعات المتخرجة تم توزيعها على حماية المنشآت البرية والبحرية وشرطة خفر السواحل ومكافحة المخدرات ومراكز الشرطة وإشراكها ضمن الخطط الأمنية للقضاء على الجريمة وتعزيز ثقافة واحترام القانون.

ابن دغر يوجه بتسوية أوضاع المبعدين قسراً من وظائفهم

عدن (وكالات)

وجه رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر أمس بتسوية أوضاع المبعدين والمسرحين قسراً من وظائفهم، ومن تم النظر في قضاياهم من قبل لجنة التعويضات. وقال خلال لقائه أمس في عدن لجنة تعويضات الأراضي والمبعدين والمسرحين قسراً من وظائفهم في عدد من المحافظات الجنوبية والشرقية إن تسوية أوضاع المبعدين تأتي بناء على توجيهات الرئيس عبدربه منصور هادي الذي أخذ على عاتقه إنصاف المتضررين في المحافظات المتضررة كجزء من مشروعه الوطني في بناء اليمن الجديد، مشيداً بعمل اللجنة خلال المرحلة السابقة.

وجرى خلال اللقاء مناقشة عمل اللجنة والوقوف على مستويات الإنجاز في قضايا المتضررين، جراء الممارسات غير المسؤولة للسلطات السابقة التي تعرضت لها المحافظات الجنوبية والشرقية، وكانت سبباً في استدعاء القضية الجنوبية واستدعاء معالجاتها في مؤتمر الحوار الوطني الشامل. وأكد أن مخرجات الحوار الوطني الشامل الذي اتفق عليها كل اليمنيين هي السبيل الوحيد لمعالجة المشاكل التي تسببت في الماضي وتضرر منها الجميع بسبب المركزية في السلطة وقوى النفوذ. مشيراً إلى أن مشروع قيام الدولة الاتحادية العادلة الذي يتطلع إليه الشعب اليمني، هو الضامن الوحيد للمشاركة الوطنية والتقاسم العادل للثروة والسلطة.

وقال بن دغر «لقد تعرضت المحافظات الجنوبية والشرقية لإقصاء وظلم كبير نتج عنه تسريح الآلاف قسراً من وظائفهم، وإحالة البعض الآخر للتقاعد من غير مستند قانوني، وذلك بعد حرب صيف عام 94»، وأضاف «علينا اليوم الوقوف أمام كافة القضايا ومعالجتها بشكل جدي والعمل المشترك لإعادة المسرحين من وظائفهم قسراً وتسوية أوضاع المحالين للتقاعد أياً كانوا مدنيين أو عسكريين».

اقرأ أيضا

المعارضة في كندا تطالب بتحقيق جنائي مع رئيس الوزراء