الاتحاد

عربي ودولي

ترجيح التصويت على عقوبات جديدة ضد إيران اليوم

استبق الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد تصويتاً محتملا في مجلس الأمن الدولي اليوم على مجموعة ثالثة من العقوبات على بلاده بتأكيده أن القوى العالمية لن تمنع إيران من تحقيق طموحاتها النووية، وجاء ذلك عقب تصريح دبلوماسيين غربيين في مجلس الأمن انهم يتوقعون إجراء تصويت اليوم على قرار جديد لأن إيران رفضت وقف العمل في أنشطة التخصيب الذي يعتقد الغرب أنه يهدف إلى صنع قنابل نووية·
وتقول إيران إن مثل هذا العمل سيكون غير شرعي، ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن أحمدي نجاد قوله أمام حشد عسكري في طهران ''الأمة الإيرانية سيكون لها الانتصار النهائي في الساحة النووية، لن تتمكن أي قوة من عرقلة حركة الأمة الإيرانية''، وقال ''فليعلم العالم إن الأمة الإيرانية ستبني إيران رغم كل المصاعب''، واتفقت الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا إضافة إلى ألمانيا وهي ليست عضواً في مجلس الأمن في اجتماع عقد ببرلين في 22 يناير الماضي على مشروع قرار يشمل مجموعة ثالثة من العقوبات ضد طهران، وكانت واشنطن تأمل في تصويت سريع على النص لكن المحادثات امتدت لأكثر من شهر، وقال مبعوثا الولايات المتحدة وبريطانيا إنه سيجري التصويت فيما يبدو اليوم، وقال دبلوماسيون أيضا إن جنوب أفريقيا التي أعلنت أنها تريد تأجيل التصويت على العقوبات طلبت عقد اجتماع مع الدول الأوروبية التي تقدمت بمشروع القرار أمس لبحثه، وقال السفير الروسي فيتالي تشوركين مجدداً إن موسكو ستؤيد القرار الذي ساعدت في صياغته وإن كان على مضض اثناء اجتماعات الدول الست، وعبرت أربع من الدول الأعضاء في مجلس الأمن المؤلف من 15 دولة عن شكوكها بشأن القرار وقالت بعض هذه الدول إنها قد تمتنـــــــع عن التصويت أو قد تصـــــــوت ضد القرار، ويترك ذلك 11 دولة بينها الدول الخمس الدائمة العضوية مؤيدة للقرار·
وأفاد السفير البريطاني جون سويرز إن من المرجح أن يقترع مجلس الأمن على القرار اليوم لكنه لم يستبعد تأجيلا آخر، وقال سويرز ''لو كنا قدمناه إلى إقـــتراع ( الخميس) فمن الواضح أن القرار كان سيجري إقراره لكننا نريد أكبر تأييد ممكن، أحد الوفود (فيتنام) إقترح بعض التعديلات الصغيرة التي نعكف على دراستها''·
وأشارت أندونيسيا التي قالت إنها ربما لن يكون بمقدورها تأييد القرار إلا أنها قد تضطر إلى الامتناع عن التصويت او حتى التصويت ضد القــــــــرار، وكان سفير ليبيا قد ذكر الاثنـــــــين الماضي انه سيصوت على الأرجح ضد القرار·
على الصعيد الداخلي، أكد محسن ميردامادي أمين ''جبهة الاصلاحات'' أن الجبهة ستتحالف مع التنظيمات الاصلاحية والمعتدلة وأنها ستفوز في الانتخابات المقبلة، وقال ميردامادي ''إننا لا نريد الدخول في سيناريوهات فاشلة بل أننا نطمح الدخول مع الجميع في تحالفات عريضة وناجحة تحقق الأغلبية للاصلاحيين في الدورة المقبلة للبرلمان الإيراني''، وأضاف أن جبهة الاصلاحات ستخوض الانتخابات تحـــــــت محورية الرئيس الاصلاحي السابق محمد خاتمي·
واتهم المحافظين بالعمل على تفريق صفوف الاصلاحيين الا أن محاولات المتشددين باءت بالفشل·
كما اتهم ميردامادي الإذاعة والتلفزيون الإيراني بالعمل لتشويه سمعة الاصلاحيين·

اقرأ أيضا

الجامعة العربية ترحب بقرار "العليا الأوروبية" وسم منتجات المستوطنات