صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

المؤتمر الإسلامي تدعو لاجتماع طارئ حول الأقصى




جدة ،انقرة - وكالات الأنباء: دعت الأمانة العامة لمنظمة المؤتمر الاسلامي الى عقد اجتماع طارئ موسع للجنة التنفيذية على مستوى وزراء الخارجية في 22 فبراير الجاري في مقر المنظمة في مدينة جدة، لمناقشة الأوضاع الخطيرة في مدينة القدس المحتلة والحفريات الاسرائيلية في محيط المسجد الأقصى المبارك، بينما وافق رئيس الوزراء الاسرائيلي إيهود اولمرت على ان ترسل تركيا فنيين للتحقق من الحفريات التي تهدد اساسات الحرم القدسي·
ومن المقرر ان يبحث الوزراء في اجتماعهم سبل التحرك لوقف هذه الانتهاكات التي تعتبر تعديا سافرا على مقدسات المسلمين وانتهاكا صارخا للقانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة·
ودعا الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي في اجتماع اتحاد برلمانيي المنظمة امس في ماليزيا، الى ''اتحاد المسلمين بدون عنف'' في مواجهة الاشغال ''الخطيرة'' التي تقوم بها اسرائيل في باحة الاقصى· وقال اكمل الدين احسان اوغلو بعيد افتتاح الاجتماع ''انه امر خطير جدا· المسألة هي معرفة كيف يمكن اقناع الحكومة الاسرائيلية بوقف هذه الحفريات''·
وبعد ان دعا دول المنظمة الى الاتحاد للضغط على اسرائيل، رفض المسؤول اي عنف· وقــال ''لا نريد العنف· نحن ضد العنف''، معـــبرا عن امـله في ان ''يغلب الحس المشترك''·
وكانت اسرائيل بدأت اشغالا عامة تهدف الى بناء جسر جديد يؤدي الى الباحة بالتزامن مع حفريات للتنقيب عن الآثار، ما اثار تظاهرات احتجاج عنيفة في القدس المحتلة واستياء شديدا في العالمين العربي والاسلامي·
وقد علقت اسرائيل يوم الاثنين الاشغال العامة لكنها واصلت الحفريات الاثرية بحثا عما تسميه ''الهيكل''·
ويحضر الاجتماع الذي يستمر حتى اليوم الجمعة 170 مندوبا من 36 من الدول الـ57 الاعضاء في المنظمة التي تتولى ماليزيا رئاستها حاليا·
ومن جهة اخرى، وافق رئيس الوزراء الاسرائيلي إيهود اولمرت على ان ترسل تركيا تقنيين للتحقق مما اذا كانت الاشغال التي بدأتها اسرائيل في محيط باحة ''مبررة'' على ما اعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان امس، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع اولمرت الذي يقوم بزيارة رسمية الى تركيا·
واشار اردوغان الى ان نظيره الاسرائيلي قدم له صورا لشرح الاعمال المثيرة للجدل، الا انه لم ''يقتنع مئة في المئة''·
واضاف ان ''اولمرت وافق على استقبال بعثة فنية تركية قريبا''·
واكد رئيس الوزراء الاسرائيلي هذا القرار، قائلا ان حكومته ''لا تسعى الى اخفاء شيء''· وقال اولمرت ''ان هذه الاشغال تهدف الى تحسين وضع'' البنى التحتية في الموقع·
وذكرت مصادر نيابية اردنية امس، أن 25 نائبا في مجلس النواب قدموا مذكرة للحكومة تطالبها فيها باستدعاء السفير الاردني من تل أبيب وطرد السفير الاسرائيلي من عمان لأن ''إسرائيل خرقت معاهدة السلام الموقعة مع الأردن''·