الاتحاد

عربي ودولي

«الحوثيون» يسلمون السلطات اليمنية جنديين سعوديين

متمرد حوثي يزيح التراب بيديه لنزع لغم أرضي مزروع على طريق يؤدي إلى صعدة

متمرد حوثي يزيح التراب بيديه لنزع لغم أرضي مزروع على طريق يؤدي إلى صعدة

أعلنت وزارة الدفاع اليمنية أمس الخميس أن المتمردين الحوثيين سلموا السلطات اليمنية اثنين من الجنود السعوديين، الذين أسروهم مع ثلاثة آخرين خلال المواجهات الأخيرة مع القوات السعودية. وذكرت خدمة الرسائل القصيرة لصحيفة 26 سبتمبر الصادرة عن الجيش اليمني، أن زعيم المتمردين عبدالملك الحوثي “سلم اثنين من الجنود السعوديين المختطفين للسلطات اليمنية”، دون إضافة المزيد من التفاصيل.
وكان متحدث باسم الحوثيين قال لوكالة فرانس برس في وقت سابق امس إن المتمردين بدأوا عملية تسليم من تبقى من الأسرى السعوديين المحتجزين لديهم وعددهم أربعة، الى لجنة مراقبة وقف اطلاق النار في شمال اليمن. واكد محمد عبدالسلام في اتانه “بدا تسليم بقية الأسرى السعوديين الى اللجنة المشرفة على وقف إطلاق النار في صعدة”
وكان الحوثيون سلموا السلطات اليمنية الاثنين الماضي، أول جندي سعودي، تم نقله على وجه السرعة إلى العاصمة صنعاء حيث تسلمته السفارة السعودية بصنعاء.ويطالب المتمردون الحوثيون السلطات السعودية بالإفراج عن 31 حوثياً أسرتهم القوات السعودية في المواجهات الأخيرة.
وانضمت القوات السعودية انضمت إلى جانب القوات الحكومية اليمنية في حربها ضد الحوثيين، مطلع نوفمبر الماضي بعد مقتل عنصر في حرس الحدود السعودي بأيدي المتمردين الحوثيين الذين استولوا على بعض المواقع السعودية.وفي 25 يناير الماضي، أعلن الحوثيون انسحابهم من الأراضي السعودية، مؤكدين أن تقدمهم نحو الأراضي السعودية “كان ضرورة لمواجهة عدوان انطلق منها”.وأعلن مصدر في وزارة الدفاع السعودية، الأربعاء الماضي، مقتل جندي سعودي نتيجة انفجار لغم في منطقة جازان على الحدود مع اليمن.
الى ذلك قال عضو بلجنة الهدنة امس إنه من المقرر ان تنتشر قوات يمنية بطول الحدود مع السعودية اعتبارا من غد السبت بموجب اتفاق وقف إطلاق النار . وقال عضو اللجنة لـ(رويترز) إن المرحلة القادمة من اتفاق وقف إطلاق النار تتضمن الإفراج عن اسرى يمنيين وسعوديين ومتمردين . وأضاف “نتوقع أن تنتهي الفرق الهندسية من إزالة الألغام (اليوم) الجمعة ونتوقع أن ينتشر الجيش على الحدود مع السعودية بدءا من يوم السبت”.
تواصل اللجان البرلمانية المكلفة بالإشراف على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين، أعمالها في جميع محاور القتال السابقة.
وذكر مصدر محلي بمدينة صعدة لـ(الاتحاد) إن اللجان الميدانية المنبثقة عن اللجان البرلمانية تواصل عملية تنفيذ البند الأول من اتفاق وقف إطلاق النار، والمتمثل في فتح الطرقات وإزالة الألغام وإنهاء تمترس الحوثيين في المواقع وجوانب الطرق.
وأضاف المصدر إن مسلحي حركة التمرد الحوثي “يواصلون انسحابهم من مواقعهم التي تمركزوا فيها خلال الحرب الأخيرة، إلى مواقعهم الرئيسية الدائمة في منطقتي ضحيان وفله بمديرية مجز، وآل سالم بمديرية كتاف، ومطر والنقعة بمديرية الصفراء”.
وأوضح أن المتمردين الحوثيين يسلمون فقط الأسلحة التي استولوا عليها خلال المواجهات المسلحة مع قوات الجيش، التي انتهت الأسبوع الماضي، مؤكدا أن الحوثيين “يحتفظون بأسلحتهم ومعداتهم الثقيلة ولا يسلمونها للجيش”.
وأضاف :” حتى الألغام التي يقومون بنزعها من تحت الأرض، يحتفظون بها “، لافتا إلى أن هذا الأمر “أوجد حالة من القلق والخوف لدى بعض أهالي محافظة صعدة “الذين يتوقع بعضهم اندلاع حرب سابعة بين الطرفين”، حسب المصدر المحلي.
وأعلن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، الأسبوع الماضي، وقف العمليات العسكرية ضد المتمردين الحوثيين، بعد أن أكدوا التزامهم بشروط اللجنة الأمنية العليا لوقف الحرب التي اندلعت في أغسطس الماضي.


صنعاء تتهم الفضلي بإثارة الشغب في جنوب اليمن

صنعاء (الاتحاد) - اتهمت وزارة الدفاع اليمنية أمس القيادي في الحراك الجنوبي طارق الفضلي بتكيلف عدد «من العناصر الانفصالية التابعة له» بتنفيذ عدد من الأعمال التخريبية في محافظة أبين جنوب اليمن.
وذكر الموقع الإخباري لوزارة الدفاع «سبتمبر نت» إن الفضلي «كلف عدداً من العناصر الانفصالية التابعة له بالعديد من أعمال التخريب بالمحافظة ومنها إثارة الشغب وقطع الطريق وإحراق الإطارات وأعمال التفجيرات وتوزيع المنشورات في مدينة زنجبار».
وأوضح الموقع الأمني ان طارق الفضلي، وهو قيادي سابق في تنظيم القاعدة، شكل ثلاث مجموعات لتنفيذ هذه الأعمال.
وكان الفضلي أعلن الأربعاء عن إطلاق «انتفاضة الحجار» السبت المقبل، كمرحلة جديدة لقوى الحراك الجنوبي الذي يطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله بعد 19 عاماً من تحقيق الوحدة الوطنية بين شطري اليمن في عام 1990.
وكانت مصادر أمنية يمنية اتهمت عناصر «الحراك الجنوبي» بمحافظة أبين، أمس الخميس، بـ»إحراق محطة الكهرباء الحرارية» في منطقة باتيس بمديرية خنفر، «مما أدى إلى تلف المولد الكهربائي بالكامل».
وأوضحت المصادر ذاتها أن فريق تحقيق ميداني اكتشف أن عملية الحريق تمت «بواسطة استخدام الزيت والكبريت»، مؤكدة أنها ستواصل تحقيقاتها «لكشف هوية الجناة وضبطهم».
وكررت الأجهزة الأمنية «تحذيرها للخارجين عن القانون بمحافظة أبين من التمادي بأعمالهم الإجرامية والتخريبية التي تستهدف الأمن والاستقرار بالمحافظة»، حسب الموقع الإخباري لوزارة الدفاع.
وفي محافظة لحج المجاورة لأبين، قال مصدر محلي لـ(الاتحاد) إن الأجهزة الأمنية بمدينة الحوطة شددت إجراءاتها لـ»منع عناصر الحراك الجنوبي من تنفيذ أي تظاهرة».

اقرأ أيضا

كوريا الشمالية تنتقد طوكيو في خلافها مع سيول