الاتحاد

عربي ودولي

الجيش اليمني يحرر مواقع جديدة في شبوة وصعدة

عقيل الحلالي، بسام عبدالسلام (صنعاء، عدن)

حرر الجيش اليمني مدعوماً بمقاتلي المقاومة الشعبية وطيران التحالف العربي أمس مواقع جديدة من مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية في بلدة بيحان بمحافظة شبوة جنوب شرق اليمن. وقال في بيان إن قواته تمكنت من السيطرة على السلسلة الجبلية المطلة على وادي بيحان وبالتالي خطوط إمداد المليشيات إلى منطقة الصفراء، وكبدها خسائر فادحة في الأرواح والمعدات.

وأكدت مصادر محلية لـ«وكالة الأنباء اليمنية» أن قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية واصلت تقدمها أيضا على صعيد جبهة الساق وقرية الصفحة في الجبهة الشمالية الغربية بمديرية عسيلان، وشاهدت مجاميع مسلحة من المليشيات تفر من مناطق المواجهات تاركة خلفها عشرات الجثث إضافة إلى استسلام بعض العناصر لقوات الجيش بقيادة قائد اللواء 26 مشاة العميد مفرح بحيبح المرادي. فيما شن طيران التحالف العربي غارات مكثفة على مواقع المليشيات أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات وتدمير خمسة أطقم ومنصتين لإطلاق الصواريخ.

وأفادت معلومات واردة من صعدة شمال اليمن بتحقيق قوات الشرعية تقدماً جديداً في المعارك الدائرة في منطقة البُقع شمال شرق المحافظة المعقل الرئيس لمتمردي الحوثي. وأشارت إلى أن الجيش تمكن من قطع الطريق الرابط بين صعدة والجوف، بينما تواصل وحدات أخرى من الجيش والمقاومة توغلها في بلدة باقم. فيما دمرت غارة جوية للتحالف مركبة عسكرية كانت تقل متمردين في بلدة المتون بمحافظة الجوف.

وأصابت ضربات أخرى مواقع في مدينة حرض بمحافظة حجة الحدودية مع السعودية. وأفاد التلفزيون السعودي الرسمي أمس أن القوات السعودية قتلت عشرات الانقلابيين في عمليات عسكرية نوعية على الحدود اليمنية. وقال القائد الميداني بالجيش العقيد محمد البشري «حققنا العديد من الانتصارات في ?الحدود الجنوبية? نتج عنها خسائر فادحة للانقلابيين».

وسجلت انهيارات عديدة في صفوف المليشيات في جبهة نهم شمال شرق صنعاء، حيث تم رصد انسحاب أكثر من سبعين مقاتلاً من قبيلة العصيمات من مناطق المواجهات بصورة مفاجئة فيما يعتبر أول تمرد قبلي على المليشيات، بالتزامن مع رفض بعض قبائل طوق صنعاء السماح للمليشيات بالقتال على أراضيها، والزج بمزيد من أبنائها للقتال في صفوفها.

ونفذ طيران «التحالف» أكثر من عشر غارات على مقر قيادة القوات الخاصة الموالية لصالح، في منطقة الصباحة غرب صنعاء، وقصف بأكثر من ستة صواريخ مواقع للمليشيات في بلدة الصليف شمال محافظة الحديدة الساحلية حيث أعلنت المقاومة الشعبية مسؤوليتها عن قتل مسلح حوثي وجرح آخرين بكمين مساء الأربعاء.

كما قصفت مقاتلات التحالف مواقع ومخزن سلاح وذخيرة لمليشيات الحوثي وصالح في بلدة صرواح الواقعة غرب مأرب. وذكر بيان صادر عن المركز الإعلامي التابع للمقاومة أن ثلاث غارات جوية استهدفت منطقة المخدرة شمال صرواح مما أسفر عن تدمير مخزن الأسلحة، وأشار إلى أن هجمات جوية أخرى استهدفت مواقع عسكرية للمليشيات وخلفت قتلى وجرحى. وتزامن القصف الجوي مع استمرار المعارك على الأرض في صرواح حيث قصفت المدفعية الثقيلة لقوات الشرعية مواقع للمتمردين.

وقتل 11 على الأقل من المتمردين بمعارك مع القوات الشرعية وأنصارها من المقاومة في تعز جنوب غرب اليمن. وقالت مصادر في المقاومة إن قوات الجيش والمقاومة هاجمت مواقع للمليشيات في بلدة مقبنة غرب تعز. وذكرت أن القوات الشرعية حررت جبل العويد بمنطقة العبدلة، واستولت على تلة مطلة على جبل الحصن جنوب منطقة الأخلود في مقبنة، مؤكدة مقتل أربعة متمردين وجرح تسعة آخرين. وقال سكان إن طفلة قتلت وجرحت أخرى برصاص قناصة المليشيات في شارع الثلاثين شمالي المدينة، بينما أصيب طفل في منطقة صبر الموادم بشظايا قذيفة أطلقها المتمردون من مواقعهم شرق تعز.

واستهدفت ثلاث غارات جوية للتحالف معسكر الإذاعة الخاضع للمليشيات في حي الحوبان. كما قصفت مقاتلات التحالف أربعة مواقع للمليشيات في منطقة العمري ببلدة ذوباب الساحلية غرب تعز، ودمرت هدفاً في منطقة يختل بمدينة المخاء المجاورة والمطلة على البحر الأحمر، وهاجمت مواقع وتجمعات في منطقة الشريجة جنوب المحافظة على الحدود مع لحج. وذكر بيان صادر عن الجيش الليلة قبل الماضية أن 7 حوثيين بينهم قيادي ميداني لقوا مصرعهم في الاشتباكات والغارات الجوية بتعز الأربعاء.

وقتل مسلحان حوثيان وجرح آخرون أمس باشتباكات مع مقاتلي المقاومة الشعبية في منطقة قيفة ببلدة القريشية شمال غرب محافظة البيضاء. وأشارت مصادر إلى أن المليشيات الانقلابية قصفت بصواريخ كاتيوشا تجمعات سكنية ومزارع في المنطقة ما أسفر عن إصابة مدنيين. ولقي طفل مصرعه وجرح ثلاثة أمس الخميس في قصف عشوائي للمليشيات على بلدة الزاهر الواقعة جنوب المحافظة.

إلى ذلك، تمكنت الأجهزة الأمنية اليمنية من ضبط حافلة ركاب عامة تحمل على متنها كميات من المواد المتفجرة أثناء محاولة إدخالها إلى عدن جنوب اليمن. وأفاد مصدر في الحزام الأمني لـ»الاتحاد» أن الحافلة تم ضبطها في نقطة العلم بمحاذاة محافظة أبين، وعثر بداخلها على مواد شديدة الانفجار من بينها «سي فور» و»تي أن تي» وذخائر وبارود مواد أخرى تستخدم جميعها في صناعة العبوات الناسفة المحلية والسيارات المفخخة.

وأشار المصدر إلى أنه تم العثور على شرائح اتصالات مختلفة واستمارات أخرى بتجنيد الأعضاء في تنظيم «داعش» الإرهابي، وأضاف أنه تم اعتقال شخصين كانا على متن الحافلة، وأن التحقيقات الأولية أكدت أن الوثائق والمواد المتفجرة كانت في طريقها إلى خلايا إرهابية متواجدة داخل عدن لصنيع عبوات ناسفة وسيارات مفخخة وأحزمة ناسفة للقيام بعمليات انتحارية داخل المدينة خلال الفترة المقبلة، موضحا أن الأجهزة الأمنية تعمل حاليا على تعقب الخلايا الإرهابية وضبطها وتقديمها للعدالة.

«الحوثيون» يمنعون زيارة المعتقلين في صنعاء

عدن (الاتحاد)

منعت مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية عدداً من المنظمات الحقوقية من زيارة المختطفين والأسرى الذين تم اعتقالهم منذ قرابة عامين في عدد من السجون الواقعة تحت سيطرتهم في صنعاء. وقالت مصادر حقوقية «المليشيات ترفض السماح بدخول المنظمات والنشطاء لكشف عمليات التعذيب الوحشية التي تمارس ضد السياسيين والنشطاء والمدنيين الذين تم اعتقالهم على خلفية سياسية أو مناهضة الانقلاب في اليمن». ونقلت إحصاءات عن وجود أكثر من 600 مختطف لدى المليشيات في السجن المركزي في صنعاء ناهيك عن الآلاف من المعتقلين الموجودين في سجون أخرى في محافظات واقعة تحت سيطرتهم.

.. ويرهبون الفارين من الجبهات

عدن (الاتحاد)

شرعت مليشيات الحوثي الانقلابية بتعذيب عدد من مقاتليها في عدد من المحافظات اليمنية على خلفية انسحابهم من الجبهات المستعرة مع قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية. وأفادت أسر مقاتلين في محافظة ريمة أن المليشيات تعتقل عدداً من أبنائها عقب فرارهم من الجبهات ورفضهم العودة من جديد، مشيرة إلى أن المليشيات قامت بسجن الفارين في سجن مركزي بمديرية كسمة والاعتداء عليهم بصورة وحشية. وأكدت مصادر حقوقية أن من بين المعتقلين طلاب مدارس تم تجنيدهم والزج بهم في القتال، وأن المليشيات ترفض إطلاق سراحهم وسط مناشدة من أسرهم وذويهم بالإفراج عنهم والسماح لهم باستكمال تعليمهم.

اقرأ أيضا

ترامب سيزور سول لإحياء المحادثات مع بيونج يانج