الاتحاد

ثقافة

«موسم دبي الفني».. يفتتح نافذته نحو الفن والتسامح

جانب من المؤتمر الصحفي (تصوير: حسن الرئيسي)

جانب من المؤتمر الصحفي (تصوير: حسن الرئيسي)

نوف الموسى (دبي)

وجه سعيد النابودة، المدير العام بالإنابة لهيئة دبي للثقافة والفنون، في المؤتمر الصحافي المنعقد صباح أمس، للإعلان عن النسخة الـ6 من موسم دبي الفني، دعوة للإعلاميين في مختلف القطاعات، لإعادة النظر في العمق الثقافي للمنصات الإبداعية، ضمن مبادرات «دبي للثقافة»، والتي تقام برعاية كريمة من سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس مجلس إدارة هيئة دبي للثقافة والفنون، وعدم الاكتفاء بمتابعتها كفعاليات أو نشاطات اعتيادية، بل باعتبارها تراكماً وتفاعلاً مؤسسياً ومجتمعياً، يسعى لشمولية القطاع الثقافي، وبلورته علمياً وعملياً، من خلال استثماره في مفهوم «الاقتصاد الإبداعي»، إضافة إلى منهجية اكتشاف المواهب، وفضاء لتلاقح الأفكار، مما يتيح للفنانين فرصة لمواجهة الآراء المختلفة والمستويات المتعددة من النقد البناء، وصولاً إلى احترافية دخول السوق الفني.
وتحت شعار «تجول في عالم الفن والإبداع»، لموسم دبي الفني الذي يقام في شهري مارس وأبريل من سنة 2019، أكد النابودة أن الموسم هو المنصة المتفردة، التي تعمل لموازاة فعل التحولات التي ستشهدها المدن حول العالم، فالأخير أشار إليه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، في حديثه مؤخراً خلال فعاليات القمة العالمية للحكومات، موضحاً ضرورية استقطاب المواهب، عبر خلق الفرص لإحداث التقدم النوعي في التكنولوجيا، وما يترتب عليه من ازدهار الحراك الثقافي.
من جهته، اعتبر وليد أحمد، رئيس لجنة موسم دبي الفني، أن الموسم سيفتح نافذته للفن والتسامح، ورهانهم الحقيقي، في تعزيز مساحات الإدراك لدى المتلقي نحو الفنون، باعتبارها المحرك الديناميكي لسلسلة الصناعة الإبداعية، مؤكداً أنهم يسعون إلى دعم الاقتصاد الإبداعي، من خلال خلق بيئة متكاملة للفنان، تنطلق فعلياً عبر منصة تفاعلية «سكة الفني» «نموذجاً»، ولكنها تستمر بورش عمل، ولقاءات تعليمية في كيفية أن يدير الفنان أعماله الفنية. وقال: «نريد أن يعمل كل فنان بتخصصه، لا يكتفي بوظيفة عادية، بل كمساهم في صناعة الاقتصاد المعرفي». ولفت وليد أحمد إلى مسألة أن «دبي للثقافة»، لا تعتمد فكرة الاكتفاء بعمل معارض فنية، بل التحول إلى جعل الفعل الثقافي ممارسة وتجربة لحظية (تشكيلاً للوعي)، وهو ما سيتسم به «سكة الفني»، سيجرب المتلقي العملية الفنية، لقرابة الـ50 إلى 55 فناناً مشاركاً، من أصل 400 متقدم.
يصاحب الموسم: «مهرجان طيران الإمارات للآداب»، و«جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي»، وأسبوع الفن، متمثلاً في معرض سكة الفني ـ آرت دبي ـ ليالي الفنون في مركز دبي المالي العالمي ـ السركال آفنيو جاليري نايت، إضافة إلى «ليكول فان كليف أند آربلز»، و«معرض الشرق الأوسط للأفلام والقصص المصورة»، و«منتدي الفن العالمي»، وأخيراً يخُتتم الموسم بـ «معرض الخط العربي الـ10».

اقرأ أيضا

"الشارقة للتراث" يشارك في فعاليات معرض الدار البيضاء للكتاب