الاتحاد

أخيرة

خطابات غرامية لكينيدي في مزاد على «الإنترنت»

أقام الرئيس الأميركى السابق جون كينيدى العديد من العلاقات الغرامية منها علاقته بفتاة سويدية أرستقراطية تدعى جونيلا فون بوست. وبدأت هذه العلاقة قبل زواج كينيدي من جاكي عام 1953 وانتهت بعد ذلك بعامين.
وانتظرت جونيلا فون بوست التي تنحدر من أسرة سويدية كبيرة، حتى عام 1994، الذي توفيت فيه جاكي أرملة جاك كينيدى، لتكشف عن علاقتها في كتاب بعنوان “لوف، جاك “ (الحب، جاك) الذي نشر عام 1997.
وعرضت فون بوست أمس الأول الخطابات الغرامية والبرقيات التي كتبها الرئيس المغتال في مزاد على “الإنترنت”. وبدأ المزاد بسعر 25 ألف دولار ثم قفز إلى 45500 دولار في نفس يوم افتتاحه. وعرضت فون بوست 11 خطاباً مكتوبة بخط اليد وبرقية واحدة توضح بالتفصيل كيف أصبح كينيدى (36 عاماً) مفتوناً بالسويدية الشقراء (21 عاماً).
ويبدو أن كيندي لم يستطع نسيان فون بوست. وعمل على التوصل لعنوانها وأرسل لها خطاباً في مارس 1954 تبعه آخر في يونيو يقترح فيه إمكانية أن يلتقيا مرة أخرى. وقال في خطابه “اعتقد أنني ربما أحصل على قارب و أبحر في البحر المتوسط لمدة أسبوعين معك. فما رأيك؟”.
وبدلاً من الإبحار في الشمس مع جونيلا الذي بدأ يطلق عليها “جميلته السويدية”، دخل كينيدى المستشفى، حيث أجرى عملية خطيرة في ظهره أعقبتها شهور للتعافي كان خلالها يرسل لها الخطابات. وقالت فون بوست في كتابها إنها التقت بكينيدى في أغسطس 1953 أثناء قضاء إجازة في الريفيرا الفرنسية، قبل شهر من زواج كينيدي، ورقصا معاً وتبادلا قبلة الوداع. وأضافت فون بوست لقناة “إيه بي سي” الإخبارية أن قلبها في ذلك الوقت كان “يخفق بشدة”.
وبعد عامين من لقائهما الأول في الريفيرا، أمضى الحبيبان أسبوعاً معاً في أغسطس 1955 على شاطئ سويدي لم يكن من اختيار كينيدى، ولكنه الوحيد الذي اختارته جونيلا. وحاول الاثنان الالتقاء مرة أخرى في وقت لاحق من هذا الشهر، ولكن كينيدي كتب لحبيبته ليقول لها “زوجتى وشقيقتي سيحضران معي، وسيكون الأمر معقداً”. وأنهى خطابه قائلاً “كل ما يتعين علي فعله هو الجلوس في الشمس والنظر للمحيط والتفكير في جونيلا .. مع حبي”.

اقرأ أيضا