الاتحاد

الإمارات

75 ألف نازح عراقي ولاجئ سوري يستفيدون من مساعدات «الهلال» الشتوية

متطوعو الهلال الأحمر خلال تقديمهم المساعدات للمستفيدين (الصور من وام)

متطوعو الهلال الأحمر خلال تقديمهم المساعدات للمستفيدين (الصور من وام)

أربيل - العراق (وام)

كثفت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي جهودها الإنسانية وعملياتها الإغاثية بناءً على توجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس «الهيئة» للحد من تداعيات فصل الشتاء على حياة النازحين واللاجئين في كردستان العراق الذين يواجهون ظروفاً مناخية قاسية ومعقدة. وقامت «الهيئة» عبر وفدها في شمال العراق بتوزيع المعونات الشتوية على المستفيدين الذين يقدر عددهم بحوالي 75 ألف نازح عراقي ولاجئ سوري في مخيمات أربيل وما حولها من المحافظات، واشتملت المعونات على المستلزمات الشتوية التي تضمنت أجهزة التدفئة والأغطية والبطانيات والملابس، ومستلزمات الأطفال والطرود الغذائية لحماية اللاجئين من تداعيات انخفاض درجات الحرارة وشدة البرودة، والحد من تفشي أمراض الشتاء بين اللاجئين، خاصة الأطفال. ولم تغفل هيئة الهلال الأحمر الأقليات الدينية والطائفية والعرقية في كردستان العراق، وخصصت برامج لمساندة ودعم الأقليات التي تعرضت للاضطهاد والعنف من قبل الجماعات الإرهابية، منها على سبيل المثال أصحاب الديانة المسيحية واليزيدية، الأمر الذي يجسد قيم التسامح التي تتحلى بها دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة والتي خصصت 2019 ليكون عاما للتسامح. وعززت هيئة الهلال الأحمر برامجها وعملياتها الإغاثية لتلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة للاجئين الذين تتفاقم معاناتهم مع حلول فصل الشتاء.
ووفقاً للتقييم الميداني الذي أجراه وفد «الهيئة» تبين أن مخيمات اللاجئين تفتقر لوسائل التدفئة في ظل برودة الطقس، والانخفاض الشديد لدرجات الحرارة في هذا الوقت من السنة؛ لذلك جاءت توصيات الوفد متضمنة الاهتمام أكثر بحماية اللاجئين من تداعيات فصل الشتاء، وتوفير المعينات التي تساعدهم على مواجهة ظروفه الصعبة، إلى جانب توفير الغذاء والدواء ومستلزمات الأطفال والنساء.

نقص مواد التدفئة
وأكد الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أن «الهيئة» تحركت تجاه النازحين العراقيين واللاجئين السوريين الموجودين في شمال العراق بناءً على توجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، مشيراً إلى أن سموه يتابع الظروف المناخية السائدة الآن في عدد من الدول المستضيفة للاجئين السوريين، وانعكاساتها على اللاجئين داخل المخيمات وخارجها؛ لذلك جاءت توجيهات سموه بتقديم أفضل الخدمات التي تقي اللاجئين من تداعيات البرد وأعراضه الصحية.
وقال الفلاحي: إن «الهيئة» مدركة للآثار الإنسانية السيئة التي قد تترتب على نقص مواد التدفئة، ومستلزمات الشتاء، خاصة أن مخيمات اللاجئين توجد في مناطق تشتهر ببرودتها وتقلبات طقسها، مشيراً إلى أن خطة هيئة الهلال الأحمر في هذا الصدد تستهدف توسيع مظلة المستفيدين من المساعدات الشتوية في العراق، وتم توزيعها على النازحين واللاجئين في مخيم قويلان بمحافظة دهوك، إلى مخيمات عربد وقوشتبة، كوركوسك، دار شكران، باسرمه، ناكري في محافظة أربيل.
وأكد أمين عام هيئة الهلال الأحمر أن «الهيئة» تضطلع بدور محوري في إغاثة ومساندة النازحين العراقيين واللاجئين السوريين في الدول المجاورة تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة التي بادرت منذ الوهلة الأولى للأحداث في سوريا بالوقوف بجانب المتأثرين ومساندتهم على تجاوز ظروفهم الإنسانية، مشيراً إلى أن المرحلة القادمة ستشهد تنفيذ المزيد من البرامج الإنسانية في المجالات الإغاثية الصحية والمعيشية والإيوائية للاجئين.

اقرأ أيضا

حاكم الشارقة يطلع على استراتيجية إدارة المراعي