الاتحاد

أخيرة

واشنطن تصم أذنيها عن بلاغة شافيز

أكد نيكولاس بيرنز المسؤول الثالث بوزارة الخارجية الأميركية أمس الأول أن حكومة بلاده اختارت صم أذنيها عن ''بلاغة'' الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز، وأصبحت تتجنب حتى مجرد ذكر اسمه·
وصرح بيرنز بأن حكومة فنزويلا، مثلها مثل الحكومة الكوبية، ''يبدو أن لديها خطى مغايرة لباقي دول القارة''· وأوضح بيرنز أن الولايات المتحدة تتمتع بعلاقات طيبة مع باقي دول أميركا اللاتينية، لكن هاتين الدولتين ''جنحتا كثيراً باتجاه اليسار لدرجة أنهما انعزلتا فعلياً عن باقي دول المنطقة''·
وأضاف أن الولايات المتحدة اختارت ''العمل على إيجاد علاقات طيبة مع دول القارة''، وترك شافيز ''يقول ما يريد''· وشدد المسؤول الأميركي على أن واشنطن تميل إلى عدم ذكر اسم الرئيس الفنزويلي في بياناتها· واختتم بيرنز كلامه قائلا ''يبدو أن ذلك يضايق هوجو شافيز، يبدو أنه يتألم كثيراً لأن زعماءنا لا يكادون يتحدثون عنه· يبدو أنه يعشق أن يكون محور الانتباه''·

اقرأ أيضا