الاتحاد

الإمارات

محطة لمعالجة النفايات المنزلية في المنيعي

قال المهندس ميشيل سقال مدير دائرة الأشغال العامة برأس الخيمة إن الدائرة تقوم حاليا بتنفيذ مشروع خاص بإنشاء محطة لتجميع المخلفات والنفايات المنزلية الخاصة بالمناطق الجنوبية البعيدة عن مركز المدينة·
تقام المحطة في منطقة المنيعي التابعة للإمارة ويتم من خلالها جمع وتحويل المخلفات والنفايات المنزلية بواسطة شاحنات خاصة مزودة بمكابس يتم من خلالها فرز وكبس المخلفات والاستفادة منها على غرار المحطة الحالية المقامة في رأس الخيمة· وسيتم نقل المخلفات مباشرة للمصنع الرئيسي بالإمارة·
ويصل إنتاج رأس الخيمة اليومي من النفايات المنزلية إلى 350 طنا أي ما يعادل 10500 طن شهريا بواقع 126 ألف طن سنويا ويتم فرز المواد والمخلفات المنزلية التي يمكن الاستفادة منها مثل البلاستيك والورق والكرتون والزجاج التي يتم فصلها وإعادة تدويرها فيما بعد·
وأشار سقال إلى أن المواد المتبقية للمخلفات المنزلية يتم كبسها بمكابس خاصة وترسل الى المكبس الصحي بالامارة، حيث يتميز بمعايير الصحة والسلامة البيئية الأميركية وهو المصنع الوحيد بالمنطقة الحاصل على هذه شهادة الجودة من فذء سشءخزف
وخصصت الدائرة عمالا وشاحنات تقوم وبشكل يومي بالمرور على الأحياء السكنية والمناطق لجمع المخلفات والنفايات المنزلية من الحاويات الموزعة على مختلف مناطق الإمارة ولكن زيادة الاستهلاك اليومي تملأ الحاويات بشكل سريع مشيرا الى أن الدائرة على استعداد لحل أي شكاوى أو اقتراحات بشأن المخلفات والنفايات·
شكاوى
وكان العديد من أهالي مناطق رأس الخيمة قد اشتكوا من تكدس القمامة في الشوارع مما يعد سببا رئيسيا في تكاثر الحشرات والقوارض التي تنقل الأمراض· وكذلك انتشار الروائح الكريهة الناتجة عن التخمر والتعفن أو الاحتراق، خاصة المواد العضوية الى جانب انتشار الحيوانات الضالة كالقطط والكلاب·
ووصف راشد سعيد الدهماني أحد سكان منطقة رأس الخيمة القريبة من محال الخضراوات والفواكه أن تأخر وصول شاحنات النفايات عن موعدها تتسبب في انتشار التلوث البيئي·
وقال المواطن حسن محمد المزروعي أحد قاطني منطقة شوكة النائية إن الشاحنات الخاصة لحمل النفايات بالمناطق الجنوبية تتأخر أحيانا خصوصا في أيام الاجازات الأسبوعية التي يكثر فيها الاستهلاك للمواد المختلفة مخلفة وراءها روائح كريهة ومناظر غير مقبولة·
خطط عمل
وقال فواز عبدالله المشرف الفني لإدارة الصحة العامة والبيئة ببلدية رأس الخيمة إن عملية الحفاظ على نظافة البيئة من القوارض والحشرات داخل النفايات تعتمد بالأساس على أهمية التعاون بين الجمهور والجهات المعنية خصوصا ان النفايات والمخلفات المنزلية تتغذى عليها آلاف الحشرات والقوارض·
وأشار إلى أن عملية التقليل من مخاطر النفايات وعملية التلوث البيئي تعتمد على مرحلتين مكملتين لبعضهما الأولى المكافحة الطبيعية من قبل الجمهور والثانية المكافحة الكيماوية التي تقوم بها الجهات المختصة مشيرا إلى أن الاولى تعتمد على ضرورة إحكام غلق وربط النفايات جيدا حتى لا يتمكن الذباب من دخول النفايات والحصول على الغذاء وبالتالي التوالد في الحظائر داخل المنازل والأماكن الأخرى· والثانية تعتمد على عدم التأخر في نقل النفايات من والى المصانع المختصة وضرورة رشها بالمواد الكيماوية كل حسب نوعه وطبيعة تكاثره، ومدة حياته المعيشية، خاصة أن هناك حشرات تشارك الانسان في مأكله ومشربه·

اقرأ أيضا