الاتحاد

الإمارات

مؤتمر تعليمي بدبي يناقش المستقبل التقني للتعليم

أكد الدكتور عبدالله الكرم رئيس مجلس المديرين مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية ضرورة استعداد كل من المعلم والطالب وولي الأمر لاستقبال التقنية والتكيف معها ودفع الطالب نحو تحقيق الاستفادة القصوى منها، لضمان نجاح تطبيق التكنولوجيا التعليمية المتطورة داخل البيئة المدرسية·
وقال الكرم في تصريحات لـ ''الاتحاد'' خلال افتتاح مؤتمر تعليمي دولي بدبي: ''إن العبرة ليست في إدخال تقنيات متطورة إلى المدارس، ولكن الأهم تحديد النظام الأنسب والفعّال الذي يتيح أمام المدرسة تحقيق الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا''·
وشارك في مؤتمر ''بناء الطاقات وتعزيز الأداء·· اتجاهات في التعليم الثانوي'' ممثلون عن وزارات التربية والتعليم من ثماني دول عربية وآسيوية من بينها قطر والسودان ومصر والبحرين والسودان وباكستان والأردن وعمان وسوريا، إلى جانب متخصصين في تقنيات التعليم من المملكة المتحدة·
وناقش المؤتمر الذي تنظمه هيئة الامتحانات الدولية في جامعة كامبريدج، بالتعاون مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية عددا من التجارب التقنية العالمية في مجالات إعداد المناهج وتقينات التعليم، من بينها تجربة إدخال التقنية إلى ميدان الامتحانات وتقييم الأداء من خلال أداء الطالب للامتحان من خلال الحاسب الآلي وليس الورقة الامتحانية المكتوبة، وكذلك قيام لجان التصحيح والتدقيق بممارسة عملها ''إلكترونيا''·
وركز المؤتمر على كيفية تحسين الأداء داخل المدارس الثانوية، استنادا إلى الممارسات العالمية المتميزة في مجالات التدريس والتعليم والتقييم·
وقالت فاطمة المري المديرة التنفيذية لمؤسسة التعليم المدرسي في دبي إن المؤتمر يعد فرصة حقيقية أمام مديري مدارس الغد، ومديري المشاريع بمؤسسة التعليم المدرسي للاطلاع على الخبرات العالمية في مجال تقنية التعليم، ومن ثم تطبيقها داخل المدارس في مرحلة مقبلة·
وأوضحت المري لـ ''الاتحاد'': أن مسيرة التعليم في دبي تمكنت من الحفاظ على الثقافة العربية والإسلامية في المدارس العربية والأجنبية الخاصة، مشيرة إلى أن المؤسسة انتهت خلال العام الدراسي الجاري من جعل تدريس منهاج اللغة العربية لغير الناطقين بها'' إلزاميا'' في كافة المدارس الأجنبية والعربية الخاصة، وذلك بعد ان ألزمت المؤسسة 15 مدرسة لم تكن قد التزمت بتدريس اللغة العربية لطلابها من غير الناطقين بالعربية·
وأعلنت المري عن أن مؤسسة التعليم المدرسي تعكف حاليا على تطوير منهاج اللغة العربية لغير الناطقين بها والذي يخضع له طلاب المدارس الأجنبية الخاصة، وتحسين أساليب تدريسها كلغة ثانية داخل تلك المدارس·
وقالت إن قطاع المدارس الخاصة شهد تطورا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، والذي يشمل 138 مدرسة خاصة تقدم خدماتها إلى 153 ألف طالب وطالبة، ويدرسون 15 منهاجا دراسيا·
وأشارت إلى أن عدد المواطنين في المدارس الخاصة يعادل حاليا أعداد المواطنين في المدارس الحكومية، مما يؤكد على ما ذهبت إليه المؤسســة بضرورة الحفاظ على الثقافة العربيـــة والإسلاميــــة داخل قطاع المدارس الخاصة من خلال إلزامية تدريس اللغة العربية بها·

اقرأ أيضا