الرياضي

الاتحاد

خطأ في قائمة مباراة الخليج والفجيرة يهدد بإعادتها

الخليج عبر الفجيرة بهدفي أبوبكر كمارا

الخليج عبر الفجيرة بهدفي أبوبكر كمارا

هل ستعاد مباراة الخليج والفجيرة مرة أخرى بسبب خطأ في قائمة أحد الفريقين “الأسكور شيت”؟، الإجابة على هذا السؤال متروكة للجنة المسابقات، وأيضا متروكة لاحتجاج الفريق المنافس من عدمه. القصة حدثت في مباراة الخليج والفجيرة التي أقيمت مساء أمس الأول بملعب نادي الخليج، ضمن الجولة الثالثة للمجموعة الأولى لدوري الهواة “أ”، قائمة لاعبي الفريقين التي تم توزيعها على الإعلاميين كان بها خطأ في تشكيلة فريق الخليج، حيث تم تسجيل اسم اللاعب محمد أحمد راشد الخديم في التشكيلة برقم 18 في حين أنه كان يرتدي فانلة رقم 7 في الملعب، كما أن اللاعب الذي كان يرتدي رقم 7 هو داود سليمان الذي لم يلعب المباراة، وكان جالساً على دكة البدلاء.
الغريب أن المباراة بدأت وانتهت دون أن يلاحظ أحد من المراقبين أو طاقم التحكيم هذا الخطأ، فهل من الممكن أن يتسبب هذا الخطأ في إعادة المباراة بعد التأكد من أن قائمة لاعبي الفريقين التي تم توزيعها تطابق “الأسكورشيت” الموجود مع طاقم التحكيم؟
بعيداً عن هذه القضية نعود لأجواء المباراة التي كانت من جانب واحد، حيث لعب الخليج للفوز وتحقق له ما أراد، بينما خسر فريق الفجيرة بتراجعه دون داع، وعدم التعامل مع المباراة بشكل إيجابي بل كان اللعب في مجمله سلبيا.
الفريقان لعبا بطريقة واحدة، ولكن فريق الخليج سيطر على أجواء الملعب في خط الوسط، وهو مفتاح فوز الخليج بالمباراة بهدفين دون رد، كما أن الفريق كان يعتمد على انطلاقات أبو بكر كمارا المتألق الذي كان كلمة السر في الفوز.
في المقابل لم يقدم فريق الفجيرة العرض المنتظر منه، وسقط ثلاث مرات، الأولى عندما خسر نقاط المباراة، والثانية عندما سقط في جدول ترتيب الدوري، والثالثة عندما سقط لاعبو الفريق في أحضان لاعبي الخليج، دون أن يكون لهم رد فعل إيجابي على خسارة فريقهم، ولم ينفعهم انوكاشي ولا أحمد هايل.
من جانبه قال البرازيلي خوسيه باولو مدرب الخليج: “كنا نعرف من البداية أن فريق الفجيرة ليس سهلاً، تعاملنا مع المباراة على هذا الأساس بعد أن خسرنا في الجولة الماضية، وبالتالي لعبنا للفوز من بداية المباراة ولابد أن أهنئ لاعبي فريقي على الأداء الجيد الذي أسعد الجماهير، ووضعنا على طريق الفوز من جديد”.
أضاف: “فريقي يستحق الفوز عن جدارة رغم أن فريق الخليج لم يكن سهلاً، ولكن العزيمة والإصرار لدى لاعبي الفريق كانتا وراء الفوز، وبالطبع تعاملنا مع المباراة بشكل مختلف عن المباريات السابقة بعد أن درسنا المنافس جيدا، وتدربنا على نقاط القوة والضعف فيه، ونجح اللاعبون في تنفيذ الخطة”.
وتابع: “لم يكن هناك ضغط على اللاعبين في المباراة كونهم خسروا اللقاء الذي سبقه، ولكنهم كانوا يدركون أنهم لعبوا المباراة التي سبقتها وأهدروا فرصا كثيرة، وجاءت مباراة الفجيرة ليستعيد الفريق انتصاراته، ويسجل من الفرص التي سنحت له”.
وعن المشاكل التي تواجهه مع الفريق بشكل عام قال: “نعم هناك العديد من المشاكل التي تواجه الفريق في مقدمتها أن فريقا يضم عددا كبيرا من اللاعبين الشباب الذين لا يملكون الخبرة الكافية في التعامل مع مثل هذه المباريات”.



مدرب الحصن: أتحمل مسؤولية الخسارة أمام كلباء


كلباء (الاتحاد) - أتحمل مسؤولية الخسارة أمام اتحاد كلباء. بهذه الكلمات بدأ راشد عامر مدرب دبا الحصن حديثه مؤكداً: “قدمنا أجمل مبارياتنا هذا الموسم، بل من أجمل المباريات التي اقيمت في المسابقة والفريقان أمتعا الجماهير، لم نستحق الهزيمة وكان من الممكن أن تكون النقاط الثلاث من نصيبنا حيث كان الأمر بأيدينا في الشوط الأول الذي سيطرنا عليه وكنا الأفضل”.
واكد أن الحكم تحامل على فريقه حين قال: “الحكم ظلمنا في عدم احتساب ضربة جزاء واضحة لنا، في حين انه احتسب ضربتي جزاء لاتحاد كلباء فلماذا أنصفهم وظلمنا، نحن كنا نسعى بقوة للفوز الذي كان سينقلنا للمركز الثاني”.
وحول أسباب تسرب النقاط الثلاث من يد فريقه قال: “كرة القدم أخطاء ومن يستثمر الأخطاء ويهز الشباك يفوز، فالكرة لا تعترف بمن يستحوذ على الكرة بل بمن ينجح في إحراز الأهداف”.

عبد الله سلطان مدير فريق الخليج:
لعبنا على النقاط ولم نهتم بالأداء


خورفكان (الاتحاد) - قال عبدالله سلطان مدير فريق الخليج: “كان هدفنا الفوز لتعويض الخسارة التي سبقتها، صحيح أن الإداء لم يكن مقنعاً على بعض فترات المباراة، إلا أننا كنا نهدف إلى النقاط الثلاثة، بعيدا عن جودة الأداء، قدمنا مستوى جيدا في المباراة التي سبقتها رغم ذلك خسرنا، وكان علينا أن نحقق الفوز حتى لا نبتعد عن فرق المقدمة”.
أضاف: “الحظوظ متساوية بين معظم الفرق الآن حتى الفرق التي فرقت بنقاط اكثر ليست بعيدة ولكن نستطع الحكم من الآن على المنافس بل سننتظر إلى نهاية الموسم”.
وعن المكافآت بعد الفوز قال: “ليس لدينا مكافآت خاصة، فاللائحة معروفة عندنا وكل لاعب يعرف ما له وما عليه، ونتمنى أن يواصل اللاعبون الأداء على هذا الموسم في المباريات المقبلة”.
وعن قرب نهاية فترة الانتقالات، وفيما يخص التعاقدات الأخيرة قال: “هذه أمور فنية، ولا يمكن الحديث عنها، وننتظر رأي المدرب فيما يقرره في التعاقد مع أي لاعب من عدمه”.

من العمل إلى الملعب

خورفكان (الاتحاد) - أحمد جاسم لاعب فريق الفجيرة وصل إلى الملعب قبل مباراة فريقه أمام الخليج أمس الأول، قادماً من أبوظبي بسبب ظروف عملهم، ولم يستطع مدرب الفريق هلال محمد منعه من اللعب نظرا لأن الفريق كان بحاجة لجهوده.
جاسم لم يكن في حالته الطبيعية بسبب الإجهاد الذي تعرض له قبل المباراة.
يذكر أن فريق الفجيرة يعاني مع أندية الساحل الشرقي ومعظم أندية الهواة من عدم تفرغ اللاعبين وحاولت الأندية مرارا تعديل الوضع ولكن دون جدوي.


سعداء “الثالثة”

الفجيرة ( الاتحاد ) - أسعد مدربي هذه الجولة هو المدرب البرازيلي باترسيو الذي قاد فرسان كلباء للقمة بتخطي عقبة دبا الحصن الصعبة، كما تضم قائمة السعداء فريد بلقاسم مدرب الشعب الذي نجح في حصد العلامة الكاملة بثلاثية أمام حتا، وكذلك المدرب المصري أيمن الرمادي الذي قاد دبي إلى الفوز على العروبة والبرازيلي باولو سيزار مدرب الخليج حيث استعاد فريقه نغمة الفوز من جديد بعد تخطى الفجيرة.


أغلى الأهداف

الفجيرة ( الاتحاد ) - أغلى أهداف الجولة أحرزها أندريه ميشيل – هدفين- وجريجوري هدف لاتحاد كلباء في شباك دبا الحصن وأبوبكر كمارا الذي قاد بهدفيه الخليج للفوز على الفجيرة وثنائية نصيب إسحاق في مرمى حتا.


جماهير الأولى أفضل من المحترفين

الفجيرة ( الاتحاد ) - جماهير كبيرة حضرت الى ستاد خليفة بن زايد في الفجيرة من جانب فريقي العروبة ونادي دبي وكان عدد الجماهير في المدرجات أكبر بكثير من جماهير مباريات فرق كبيرة بدوري المحترفين، وهو ما كان علامة استفهام كبيرة، خاصة أن العروبة على سبيل المثال ليس من الفرق المنافسة بقوة على التأهل لدوري المحترفين لكن جماهير الفجيرة الذواقة حرصت على دعم لاعبيها وحضرت للمباراة.


أترام ونبيل إبراهيم يستعيدان الذكريات

أسامة أحمد (الشارقة) - جمعت مباراة الشعب وحتا في الجولة الثالثة لدوري الدرجة الأولى التي جرت أحداثها بإستاد خالد بن محمد بنادي الشعب مساء أمس الأول نبيل إبراهيم لاعب الشعب السابق والوصل والغاني أترام محترف الشعب السابق ونجم الفريق وهدافه في أول نسخة لدوري المحترفين ومحترف حتا الحالي، حيث استعاد اللاعبان ذكريات اللعب مع بعض بعد أن تجاذبا أطراف الحديث لفترة من الوقت عقب نهاية المباراة وقضى اترام الذي تربطه علاقة صداقة مع الأسرة الشعباوية وقتا مع لاعبي وإداريي الكوماندوز.


إنهم يسألون عن مارسيلو


الفجيرة (الاتحاد) - بعض جماهير الدرجة الأولى تعرف لاعبي أنديتها جيداً، فعندما نزل فريق دبي إلى أرض الملعب وشاهدت الجماهير الفريق بدون البرازيلي مارسيو تحركت الجماهير العرباوية من على مقاعدها وظلت تتساءل اين لاعب دبي الخطير مارسيو؟
وعرفت الجماهير الإجابة عندما علمت بأنه موقوف بعد الطرد اللاعب في المباراة الماضية، وتدور تكهنات كبيرة حول عقوبة مارسيلو، فهناك من يقول إنها ربما تصل الى 6 مباريات بعد التقرير الذي كتبه حكم المباراة وقتها، ولذلك بحث نادي دبي عن محترف جديد وهو الفرنسي ابلاي، وهناك من يؤكد بأن العقوبة لن تتجاوز المباراتين فقط في انتظار قرار اتحاد الكرة بهذا الشأن.


البطاقة قبل الصافرة


الفجيرة (الاتحاد) - قبل مباراة العروبة مع دبي كانت التحركات سريعة ومستمرة قبل صافرة الحكم إبراهيم المهيري في محاولات من إدارة نادي العروبة لقيد اللاعب المغربي المحترف عادل لطفي، حيث لم تكن البطاقة الدولية للاعب قد وصلت بعد.
وكان الدكتور عبدالله مسفر مدرب العروبة يبني آمالا عريضة على هذا اللاعب في خط الهجوم، وبالفعل تكللت الجهود بالنجاح، ولكن لم يستطع اللاعب المشاركة أو حتى التواجد ضمن قائمة البدلاء، لأن البطاقة لم تصل قبل المباراة، لتنطلق صافرة الحكم وبعدها وصلت البطاقة، وبذلك فقد العروبة جهود لاعب مهم، ومن المؤمل أن يستفيد الفريق من هذا اللاعب في المباريات المقبلة.
يذكر أن انضمام المغربي عادل لطفي جاء على حساب الإيراني بهشاد.


«هلال الفجيرة»: هجمة مرتدة قصمت ظهرنا أمام الخليج


خورفكان (الاتحاد) - قال هلال محمد مدرب فريق الفجيرة: “المباراة كانت جيدة في البداية وربما يكون الهدف الأول الذي سجله فريق الخليج قد أثر على معنويات اللاعبين، وأيضا كان التسرع وراء ضياع نقاط المباراة أمام الخليج، كنا نعلم أن الخليج يلعب تحت ضغوط بعد خسارته السابقة، والطبيعي أن يقاتل في اللقاء، كنت أتوقع هذا السيناريو والهدف الثاني الذي جاء من هجمة مرتدة لفريق الخليج حصل بها على نقاط المباراة، وفي آخر خمس دقائق دفعت بالفريق للأمام لتعويض الهدف، ولكن هجمة مرتدة كسرت ظهر الفجيرة”.
أضاف: “لاعبو الفريق لديهم أفضل من ذلك بكثير، وليس أمامنا سوى البحث عن التعويض في المباراة المقبلة، وتصحيح الأخطاء التي ارتكبها اللاعبون في اللقاء، خاصة الأخطاء الدفاعية، أيضا كانت هناك جمل تكتيكية تدربنا عليها، ولم يتم تنفيذها في المباراة”.
وعن مستوى المدافع كارلوس ادواردو قال: “لقد أدى بشكل جيد، وإن كنت أرى أن دفاع فريقنا لم يشهد خطورة حقيقية، لم تكن هناك هجمة منظمة، وكان الخطأ الواضح من الخط الخلفي هو عدم المقدرة على مواجهة انطلاقات أبوبكر كمارا، والذي نجح من هذه الانطلاقات من هز شباكنا”.
وعن تغيير المحترفين الأجانب: “ليس لدينا نية مطلقا في تغيير المحترفين.
، المشكلة التي نواجهها هي نقص اللاعبين المواطنين، وانشغالهم بعملهم”. وأضاف: “المشوار لا يزال طويلا، وجميع الفريق في الأسابيع الأولى متقاربة، وأي فريق يفوز بمباراة يخسر أو يتعادل في الثانية، وبالتالي الفريق الذي سيكمل للنهاية هو الفريق صاحب النفس الطويل، وصاحب دكة البدلاء قوية”.

اقرأ أيضا

السهلاوي: ظروف التعاقد مع يوفانوفيتش انتهت