صحيفة الاتحاد

الإمارات

117 مشاركاً في معرض «الابتكارات الاجتماعية» برأس الخيمة

محمد بن كايد القاسمي ومحمد عبد اللطيف خلال افتتاح المعرض بحضور عدد من المسؤولين (تصوير: راميش)

محمد بن كايد القاسمي ومحمد عبد اللطيف خلال افتتاح المعرض بحضور عدد من المسؤولين (تصوير: راميش)

هدى الطنيجي (رأس الخيمة)

انطلقت أمس، فعاليات معرض الابتكارات الاجتماعية المنظم من قبل دائرة الموارد البشرية، بالتعاون مع جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية، والذي يستمر لمدة اليومين، خلال الفترة المسائية في مركز راك مول.
شهد حفل انطلاق فعاليات المعرض، الشيخ محمد بن كايد القاسمي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية، والدكتور محمد عبد اللطيف، المدير العام لدائرة الموارد البشرية في رأس الخيمة، بحضور عدد من المسؤولين والأفراد.
وقالت شيخة الحبسي في دائرة الموارد البشرية برأس الخيمة ومشرفة المعرض: إن معرض الابتكارات الاجتماعية جاء بمشاركة عدد في الجهات الاتحادية والمحلية والقطاع الخاص وأفراد المجتمع، حيث قدمت 12 جهة 88 مشاركاً، إضافة إلى مشاركة 29 شخصاً من أفراد المجتمع، بمجموع 117 مشاركاً.
وقال جاسم أحمد الدبل من النادي العلمي برأس الخيمة، إن مشاركة النادي تمثلت في عرض عدد من الابتكارات المنفذة من قبل طلبة النادي، منها الثلاجة التي تعمل بالطاقة الشمسية والفرن الحراري الذي يعمل بالطاقة الكهرومغناطيسية وعدد من الربوتات المعدة من قبل القسم المختص في النادي، والتي تعمل في عدة مجالات، وكذلك عرض الرسم بالماك بوك الذي يقدم جودة عالية بالرسومات المختلفة.
من جهته، قال رشيد سعادة من المدرسة الثانوية الفنية، إن مشاركة المدرسة تمثلت من خلال عرض ثلاثة من الطلبة في الصف العاشر كل من حمد البلوشي وسعيد الشميلي ويوسف محمد لعدة ابتكارات، الأول المتعلق بعمل الدفاع المدني من خلال الروبوتات التي تحوي عدداً من الحساسات منها التي ترسل رسائل للعاملين في غرفة العمليات عن وجود خطر متمثل في تصاعد الدخان أو الغاز وكذلك الغازات السامة، ونفص الأكسجين في مختلف المواقع. وذكر أن هذه الروبوتات تستطيع أيضا إزالة أي عائق يمكن أو يواجه الدفاع المدني بعد وصولهم إلى الموقع لتسهيل عملية اتخاذهم اللازم والبدء في عمليات الإسعاف والإنقاذ الموكلة إليهم، ومزودة بمضخات مياه تعمل على مباشرة إخماد الحريق في الموقع وفي حال وجود تسرب للغاز تعمل على إغلاق الصمام الرئيس له. وأوضح أن الطلبة تمكنوا أيضا من ابتكار جهاز يتم تركيبه في المركبة مكون من كاميرا أمامية وخلفية تعمل في حال تعرض المركبة للسرقة من قبل أشخاص آخرين من إرسال رسائل إلى صاحبها عن وجود خطر ولابد من التوجه إليها، وفي حال انشغال صاحبها وعدم انتباهه للمسج المرسل، وتوجه الأشخاص الراغبين في سرقتها نحو تشغليها بأي طريقة ممكن من إمكانية تعرف صاحبها إلى موقع وجودها عبر النظام المستخدم للكاميرات.
وأشار إلى أنه من ضمن الابتكارات أجهزة خاصة بالمركبات تعمل في حال إيقاف في أي موقع مع وجود أطفال وحركة داخلها من العمل على إنزال النوافذ وإرسال رسائل لأصحابها، عن وجود حركة غير طبيعية داخل المركبة يتوجب التوجه إليها مباشرة، وغيرها من الابتكارات المقدمة.