صحيفة الاتحاد

الرياضي

دعم قطري ماليزي لجمعية المحترفين للزوارق السريعة




احتضنت العاصمة الفرنسية باريس أمس الأول اجتماعاً هاماً بين الاتحاد الدولي للرياضات البحرية وجمعية المحترفين الدولية للزوارق السريعة، وقد ترأس سعيد حارب وفد الجمعية بصفته الرئيس لها وعضوية كل من ماركو صالا وسيد أحمد بن صالح السكرتير العام للجمعية·
وجاء هذا الاجتماع بناء على الضغوط التي تعرض لها الاتحاد الدولي وخصوصا بعد استقالة رئيسه رالف فرولينج الشهر المنصرم، وقد طالبت كل من بريطانيا والنرويج وإيطاليا بضرورة عقد هذا الاجتماع للوقوف عند الخلاف الدائر بين الطرفين·· وطرحت خلال الإجتماع المطول العديد من الأسئلة·
وتساءل حارب لماذا نحن هنا؟ وماذا تريدون منا بعد أن رفضت جميع طلباتنا قبل تشكيل الجمعية لكي نبقى تحت مظلتكم وذلك من خلال الاجتماع السنوي الأخير للاتحاد الدولي في كوالالمبور؟ فهل من جديد لديكم أم لا زلتم تفكرون بتفكيركم السابق· كما أضاف حارب -متوجها بالحديث الى أعضاء الاتحاد الدولي- لقد حضرنا الى هنا فقط احتراماً لرغبة الاتحادات الوطنية التي طلبت منا التعاون مع الاتحاد الدولي وفتح الملف من جديد لأننا ندرك أن هناك بعض الأعضاء لا يرغبون في تشكيل هذه الجمعية·
وحاول التركي أور وهو عضو الاتحاد الدولي التأثير على الحضور بأنه يجب على الجمعية أن توافق على البنود الستة التي طرحت في كوالالمبور، ورد عليه ماركو صالا عضو الوفد الحاضر من قبل الجمعية بأننا كجمعية لم نتفاوض على النقاط الست السابقة، بل إذا كان هناك ستة فهل من جديد لديكم· وأضاف حارب قائلا: ''إن الجمعية ولدت في فترة زمنية قصيرة جداً ووجدت الترحيب -كل الترحيب- من الاتحادات والجمعيات الوطنية وإننا ماضون في برنامجنا ولن نتوقف، وهذه إرادة المتسابقين والذين يشكلون الفئة الأولى في سباقات الزوارق السريعة وهم في أمس الحاجة الى نقلة نوعية احترافية لسباقاتهم والتخلص من الأنظمة السابقة التي تركت هذه البطولة تراوح مكانها·
أما مندوب دولة قطر سامي أبوشيخة وهو عضو في الاتحاد الدولي فقد كان موقفه مشرفاً وواضحاً وطالب الأعضاء بضرورة الاستماع الى برنامج الجمعية من جديد وتشكيل لجنة من الاتحاد الدولي لمناقشة الجمعية لأن الجميع في أمس الحاجة الى الفئة الأولى·
وقال: ''نحن في دولة قطر ماضون الى التعاون الكامل مع هذه الجمعية برئاسة سعيد حارب''· وقد أيد هذا الموقف رئيس الاتحاد الإيطالي والذي قال إنه لا مانع لدينا من إنشاء الجمعية ونحن في إيطاليا نرحب بها ومتسابقونا لهم الحق الكامل في المشاركة بالأنظمة التي تنظمها الجمعية·
وكان هناك دعم للجمعية من الاتحاد الماليزي والذي ساندها مساندة كاملة، وبذلك وجد الاتحاد الدولي نفسه في مأزق كبير حيث لاحظ أن معظم الأعضاء متعاطفون مع الجمعية وعليه فقط تم تشكيل لجنة من ثلاثة أعضاء من الاتحاد الدولي لمناقشة الجمعية والوقوف على طريقة التوصل لحل مع الاتحاد الدولي·
وقد رحب سعيد حارب بهذا المقترح وشكر الاتحادات الوطنية التي ساندت الجمعية·
وقال: ''إذا أراد الاتحاد الدولي أن يجتمع معنا فعليه أن يجلس على طاولات اجتماعاتنا في دولة الإمارات وتحديدا في دبي مقر الجمعية الرسمي''· وقد وافق الاتحاد الدولي على الفور وبذلك تحقق مكسب جديد للجمعية·
وشعر الاتحاد الدولي بموقفه المحرج إزاء تضارب أعضائه في تأييدهم لهذه الجمعية وفقد رئيس الاتحاد السابق كل ما عمله من قبل من أجل منع تأسيس أو تكوين هذه الجمعية وكذلك خسر أور التركي موقفه بمحاربة الجمعية ونجح وفد الجمعية بالعودة بمكاسب جديدة للجمعية· وسوف يعقد الاجتماع القادم في 25 فبراير الجاري في دبي وسوف يحضر أعضاء الاتحاد الدولي وهم سامي بوشيخة من قطر والسويدي بير بيربينسون والإيطالي رافاييل تشولي·
نقاط على هامش الاجتماع
أبدى معظم أعضاء الاتحاد تعاطفهم مع الجمعية وموقف سعيد حارب من رئيس الاتحاد السابق·
داتو حمزة رئيس الاتحاد الماليزي وعضو الجمعية طالب حارب بترشيح نفسه لرئاسة الاتحاد الدولي ورد عليه حارب بأنه لا يبحث عن الكراسي الخالية·
داتو يقول: ''سوف أنسحب من الاتحاد الدولي إذا لم يتوصلوا الى حل مع الجمعية''·