الاتحاد

الرياضي

غموض موعد «خليجي 22» يؤجل دراسة «روزنامة» الموسم الجديد أسبوعاً

 المنتخب يستعد لتحديات خليجية وقارية في الفترة المقبلة (الاتحاد)

المنتخب يستعد لتحديات خليجية وقارية في الفترة المقبلة (الاتحاد)

معتز الشامي (دبي)- أجلت اللجنة الفنية بلجنة دوري المحترفين، الرد على اللجنة الاستشارية باتحاد الكرة، ورفع توصياتها الخاصة بشكل «روزنامة» الموسم المقبل، ورأيها في التوقفات المطلوبة والمقدمة من الجهاز الفني للمنتخب الوطني الأول، بقيادة المهندس مهدي علي لمدة أسبوع، بسبب غموض الرؤية حول الموعد النهائي المتفق عليه لبطولة كأس الخليج الـ 22 في الرياض، والتي تقرر بدايتها 13 نوفمبر المقبل، بعدما ترددت أنباء على نطاق واسع تفيد إمكانية إعادة فتح باب النقاش مجدداً حول موعد البطولة القادمة بعد نقلها من جدة إلى الرياض، لتقام في النصف الأول من أكتوبر بدلاً من نوفمبر، وهو المقترح الذي لاقى استحسان من أكثر من اتحاد خليجي.
وكشفت مصادر وثيقة أن المقترح الأكثر قبولاً هو إطلاق الموسم المقبل خلال النصف الأخير من أغسطس بمباراة السوبر على أن تقام بعدها جولة أو جولتان من الدوري، قبل انخراط الدوليين بصفوف المنتخب الوطني الأول في أول سبتمبر، حيث تتوقف المسابقة لمدة أسبوعين، وكما أن مطلب جهاز المنتخب بضم اللاعبين الدوليين طوال أغسطس تقريباً وحتى 10 سبتمبر لأداء مباريات دولية ودية، يضع «الروزنامة» في موقف حرج، حيث يتوقع أن يصطدم هذا المطلب باعتراضات الأندية، التي أبدى بعضها «بطريقة غير مباشرة» رفضه لهذه الفكرة خلال الاجتماع الأخير لمجلس إدارة لجنة دوري المحترفين، وأشارت المصادر إلى أن جلسة ثانية تجمع «الفنية» «الاستشارية»، بحضور مدرب المنتخب للحديث عن التوقفات ومدتها والأسابيع المطلوبة للوصول إلى صيغة مشتركة تريح جميع الأطراف، ولكن عقب تحديد موعد «خليجي 22» بشكل قاطع.
فكرة جديدة
على جانب آخر، شهدت الأيام القليلة الماضية تسريبات تتحدث عن وجود فكرة مطروحة للنقاش تتعلق بتقسيم الدوري إلى مجموعتين، بهدف تقليل عدد مبارياته من 26 جولة إلى 20 جولة على الأقل، ويرى المؤيدون لهذا الرأي أن تلك الفكرة من شأنها أن تتيح فرصة توقفات أكبر أمام المنتخب الأول لتحقيق أهدافه الوطنية الرامية للمنافسة بقوة على البطولات الخارجية، وتحقيق إنجاز يضاف لكرة الإمارات، وهو ما يتطلب معه التضحية، والبحث عن حلول مبتكرة، خاصة أن الموقف الحالي نادر الحدوث بتزامن البطولتين القارية والإقليمية في الموسم نفسه.
غير أن هذا المقترح يصطدم برفض لجنة الاحتراف بالاتحاد الآسيوي، والتي تتابع الدوريات المحترفة، وتخضعها للتقييم، لأن تقليص عدد مباريات الموسم يعني إضاعة نقاط على معيار الأندية، وهو ما ينذر بإضاعة مقاعد المشاركة في البطولة القارية ويشترط «الآسيوي» ضرورة أداء 24 مباراة في الموسم للأندية المحترفة، فضلاً على عما يترتب عليه ذلك من الإخلال بشروط التعاقد مع القنوات الناقلة.
تضحيات مطلوبة
من جانبه شدد عبدالقادر حسن مدير إدارة المنتخبات الوطنية على أن الموسم المقبل يجب أن يشهد تضحيات من جميع الأطراف، خاصة الأندية المحلية، لأن المنتخب الوطني مقبل على منعطف مهم من مسيرته الناجحة، كما أن تحقيق إنجاز كبير وضخم يفيد كرة الإمارات ومستقبلها بشكل كبير، وقال: «يجب علينا استغلال وجود الجيل الذهبي الحالي لهذا المنتخب، ومدرب كفء مثل مهدي علي، وأن نقدم التضحيات لتحقيق أهداف وطنية تتمثل في المنافسة على اللقبين القاري والخليجي، وهو ما يستدعي تحضيرات مكثفة وسلسلة مباريات دولية ودية».
وأضاف: «نحن نبحث عن استمرارية للدوري، وأيضاً لمسيرة المنتخب الناجحة، وكلنا ثقة في أن اللجنة الاستشارية قادرة على الوصول إلى صيغة توافقية تراعي مصالح الأندية والمنتخب الوطني وفي الوقت نفسه تحقق الأهداف المطلوبة».
وعن تمسك مهدي علي برأيه فيما يتعلق بـ«الروزنامة» والتوقفات والمعسكرات الخارجية والداخلية لإعداد «الأبيض» للبطولات، قال «مهدي علي يعرف كل شيء عن كرة الإمارات، وهو ليس ديكتاتوراً، يفرض رأيه فقط، ولكنه متفهم لأقصى درجة، ويناقش التفاصيل كافة حول الموسم والمسابقة ومستويات اللاعبين، وحتى التصورات التي قدمها كلها قابلة للنقاش خلال الجلسة المتوقع أن تجمعه باللجنة الاستشارية للحديث عن «الروزنامة» والتوقفات والطلبات الخاصة بالمنتخب، والتي أتوقع أن يدخل عليها تغييرات وتعديلات، بناء على غموض موقف كأس الخليج التي لم يتحدد موعدها بشكل نهائي حتى الآن».
وعن مقترح تقليص عدد مباريات الدوري، وإقامته الموسم المقبل على مجموعتين، بما يتيح بداية الموسم منتصف سبتمبر أو بعيداً عن إقامته في منتصف أغسطس، وقت ارتفاع درجات الحرارة، فضلاً على ترك فرصة أفضل للأندية للاستعداد في معسكرات خارجية خلال الشهر نفسه، قال: «أتوقع أن يوافق القائمون على اللجنة بتقليص عدد مباريات الدوري وتغيير شكل المسابقة، وهو مقترح مطروح للنقاش، ولكن لا يعني أنه قابل للتطبيق، وفي النهاية فإن القرار النهائي بشأن مثل تلك المقترحات على طاولة البحث والنقاش باللجنة الاستشارية».
وعن أبرز المباريات الدولية والودية التي يخوضها الأبيض، خاصة طلب مباراة النرويج المتوقع أن يلتقي معها «الأبيض» أواخر أغسطس المقبل في أوسلو، قال: «لدينا العديد من الطلبات حول مباريات دولية ودية مع المنتخب الوطنية، بالإضافة إلى اتصالات من جانبنا مع منتخبات مختلفة من آسيا وأوروبا وأفريقيا، ولكن لا يمكن تحديد أي موعد، أو إبداء الرأي فيها، قبل تحديد توقيت كأس الخليج أولاً».

اقرأ أيضا

فورلان: الـ "فار" ستحد من ظاهرة اللاعبين المتحايلين