بدأت أعمال التحكيم المركزي لطلبات الترشيح لجائزة حمدان للأداء التعليمي المتميز في دورتها الثالثة عشرة، وذلك بمقر كلية التقنية العليا للطلاب بدبي. وتستمر أعمال التحكيم النظري والتي بدأت الخميس في 20 يناير وتستمر لغاية الثالث من فبراير المقبل، تدخل بعدها الأعمال الحائزة على نسب التميز في مرحلة التقييم الخاصة بالمقابلات الشخصية والزيارات الميدانية والتي يتحدد على أساسها اعتماد درجات التميز التي سبق وأن حصل عليها الطالب أو تعديلها حسب عملية التقييم، ومن ثم تحديد الفائزين وترتيب مراكزهم. وأكد الدكتور جمال المهيري الأمين العام للجائزة أن أعمال التحكيم المركزي استهلت بورشة عمل لأعضاء لجان التحكيم للمستويين المحلي والخليجي والبالغ عددهم 55 محكماً، تم خلالها قيام كل لجنة بتحكيم عينة عشوائية للطلبات المقدمة، وذلك بهدف توحيد المفاهيم ووجهات النظر قبل البدء فعليا بعمليات التحكيم. وأشار الدكتور المهيري إلى عدة ملاحظات تميزت بها الدورة الحالية لجائزة حمدان للأداء التعليمي المتميز لهذا العام، ومنها مشاركة منطقة الشارقة التعليمية في فئة المنطقة التعليمية المتميزة، حيث لم تتقدم أي من المناطق التعليمية لهذه الفئة منذ الدورة السابعة والتي فازت فيها منطقة أبوظبي التعليمية، وكذلك تكرار مشاركات من لم يحالفهم الحظ في الدورات السابقة، وهو ما يؤكد إصرار المستهدفين على التميز. كما لوحظ أيضا زيادة نسبة المشاركات على المستوى الخليجي مقارنة بالعام الماضي، حيث بلغ إجمالي المشاركات 73عملا في فئات المنافسة الثلاث، الطالب والمعلم والمدرسة، توزعت بين البحرين 17، والسعودية 29، وقطر 10، والكويت 17. أما على المستوى المحلي فقد بلغت عدد المشاركات 355 طلبا من جميع المناطق التعليمية والإدارات المركزية داخل الدولة. من جانبهم، أكد رؤساء لجان التحكيم في مختلف فئات الجائزة على زيادة نسبة المشاركات المقدمة من الإناث على نظيرتها من الذكور في مختلف فئات الجائزة سواء على المستوى المحلي أو الخليجي. وأكد رئيس لجنة تحكيم المدرسة والإدارة المدرسية المتميزة، مشاركة 7 مدارس على المستوى المحلي، و23 على المستوى الخليجي من بينهم مشاركة لإحدى مدارس دول الخليج تتميز بالفهم العميق لمعايير القيادة والتميز ووضوح الخطة والتوثيق ومن المتوقع أن تحظى هذه المشاركة بدرجات عالية. وقال إن أغلب المشاركات تعاني غياب الخطة وهي بمثابة خارطة طريق للنقاط التي يمكن أن تحصل من خلالها المدرسة على درجات التميز، كما أن العبرة ليست بحجم المرفقات المقدمة مع طلب الترشيح ولكن بجودة الخطة وحتى ولو كانت مسجلة على قرص مدمج واحد.