الاتحاد

دنيا

الأثاث «البروفنسي».. رحلة إلى الريف الفرنسي

خولة علي (دبي)

يحول الطراز البروفنسي، الذي يعني تصميم شكل من تفاصيل البيئية الريفية الفرنسية، ردهات المنازل إلى أجواء عبقة بالزهور وروح الطبيعة الخلابة التي تأخذ الفرد إلى مساحة من الهدوء والانغماس في الراحة، وقد كان لهذا المظهر من الأثاث شعبية عند الكثير من الأفراد نظراً لكونه لا يفقد بريقه وموضته، فهو يخلق علاقة تمازج وتناغماً بين النفس والطبيعة.

مميزات الأسلوب

حول ميزات الطراز البروفنسي، قال خبراء تصميم في «حول الإمارات للمفروشات»، إنه يتميز بالخطوط المستقيمة والبسيطة، والوسائد المربعة المشدودة على الأرائك والكراسي، وعادة ما تكون منجدة بقماش ذي نقوش، وقد تتراوح بين الصغيرة والكبيرة، ما يعرض مشهدا طبيعيا خلابا.

ومن الخيارات المطلوبة في قطع الأثاث هذه غطاء من قماش التول المرسوم عليه مشاهد ريفية، ونقوش الزهور البارزة على الأثاث البروفنسي الفرنسي أكثر رسمية من تلك المستعملة في الأثاث التقليدي، وتزداد شعبية النقوش الزاهية التي تراوحت بين رسوم الزهر والأشكال المجردة.

وعادة ما يستعمل في هذا النمط من الأثاث أقمشة المخمل والحرير والساتان، ما يعكس التراث الكلاسيكي لهذا الأسلوب، وكثيرا ما تبرز في هذه الأنسجة زهرة الموق الإغريقية القديمة. ونظرا لإنتاج قطع أثاث بتمازج فني واضح بين البروفنسي والعصري، ظهرت بألوان قوية وعميقة الظلال، فيما تستخدم الألوان الزاهية في الأنسجة المزخرفة، ومن الألوان البارزة الأزرق الداكن والزيتوني والليموني والأحمر البراق.

نماذج جذابة

وتقدم «حول الإمارات» نماذج لمفروشات تحاكي النمط البروفنسي الجذاب يمكنها تحويل ردهات المنازل، وجعلها أكثر احتفاء بالأرياف التي تترجم مفهوم الهدوء. ومن هذه القطع جلسة تضم ثلاثة مقاعد مزدانة بالورود، ومنجدة بجلد الغزال باللون الزمردي، مناسبة لصالة معيشة تنضح بالراحة. وهناك جلسة أخرى تنطق بروح النمط البروفنسي الممزوج بالأسلوب العصري وهي ثنائية حيوية من الكروم بالبيج الرقيق، مع جلد الغزال الأحمر. كما تتوافر طاولة طعام بمقاعد باللون الرمادي الصخري، مع طاولة مزدانة بالذهب والزجاج. وهو طقم ساحر بفضل إطاراته المميزة وفخامة تنجيده، وهو مناسب للأجواء الكلاسيكية العصرية.

ويمكن توزيع فازات من الزهور على المناضد التي تتوسط الجلسة، أو توضع على خزانة خشبية تضم إطارات، وأحواض فخارية، ولاستكمال هذا الأجواء لا بد من وضع سجادة تجلب مزيدا من الدفء إلى الفراغ.

ويمكن وضع مقعد هزاز من خشب الزان في ركن صالة المعيشة يتقدمه مسند لوضع القدم، ما يهيئ جواً يختلي المرء به بنفسه.

اقرأ أيضا