الاتحاد

الإمارات

«صحة دبي» تبتعث 5 أطباء للتدرب على الروبوت

الاتحاد

الاتحاد

سامي عبدالرؤوف (دبي)

أعلنت هيئة الصحة بدبي، عن ابتعاث من 3 إلى 5 أطباء للتدرب على الروبوت الآلي الذي سيتم إدخاله لمركز الإصابات والحوادث بمستشفى راشد قريباً، ليكونوا الدفعة الأولى، على أن يتم إرسال دفعات أخرى لاحقاً، لافتة إلى أن هؤلاء الأطباء سيتم ابتعاثهم إلى الإكوادور ولندن وألمانيا للتدرب على كيفية التعامل مع الروبوت الألي.
وأكد معالي حميد محمد القطامي، مدير عام هيئة الصحة بدبي، أن الهيئة تسخر كافة إمكانياتها لمواكبة أحدث ما توصلت إليه التقنيات الحديثة والتكنولوجيا العالمية لخدمة الإنسان وديمومة الطاقة الإنتاجية للقوى البشرية.
وأشار إلى أن الهيئة تمكنت من توظيف جهاز الملاحة الجراحية، الذي يساعد أطباء جراحات الدماغ والعمود الفقري، في عملية التشخيص الدقيق وإجراء الجراحات المطلوبة، وفق أعلى درجات الأمان، إلى جانب توظيفها لجهاز الأشعة ثلاثي الأبعاد، وهو الأحدث من نوعه– عالمياً -والأكثر دقة في جراحات العمود الفقري، كما تعمل حالياً على الاستعانة بذراع الروبوت الآلي، في المرحلة المقبلة لمساعدة أطباء العظام في تحديد موضع العملية الجراحية المطلوبة بشكل أكثر دقة وسهولة.
ونوه القطامي في كلمته بافتتاح فعاليات الدورة الثالثة للمؤتمر الدولي لجراحة الإصابات والكسور، إلى الجهود المستمرة لهيئة الصحة بدبي لتهيئة وتوفير بيئة العمل المحفزة على الإنتاج والإبداع والابتكار، واستحداث وسائل جديدة للتشخيص والعلاج.
ولفت معاليه، إلى الاهتمام الذي توليه المؤسسات الصحية بشكل عام لتطوير خدماتها وبرامجها التشخيصية والعلاجية المتعلقة بجراحات العظام الكسور وجراحات العمود الفقري لتفادي تعطل القوى البشرية والتأثير على مسارات التنمية في مختلف القطاعات، مؤكداً أهمية المؤتمرات الطبية والملتقيات العلمية ودورها الفاعل في البحث والحد من الأسباب المؤدية إلى جراحات الإصابات وعلاج الكسور، ومن بينها الأمراض، وخاصة «هشاشة العظام»، وحوادث الطرق وجميع أشكال وصور إصابات العظام والعمود الفقري.
وأشار القطامي، إلى الدور الملقى على عاتق العلماء والأطباء والمتخصصين في تفادي المجتمعات للآثار السلبية الناجمة عن إصابات العظام والكسور، وذلك بتأهيل المرضى والمصابين، وإعادتهم سالمين إلى القوى الإنتاجية وميادين العمل، بعيداً عن أي عجز بدني محتمل يمكن أن يصاب به أي شخص.
ونوه إلى التطور الهائل الذي بات يشهده العالم في مختلف العلوم الصحية والممارسات المهنية، وما يصاحبه من طفرات سريعة في مجال التقنيات والحلول الذكية، وابتكار وسائل حديثة للوقاية والتشخيص والعلاج، أسهمت بدورها في رفع مستوى أداء الأطباء وتمكينهم من إسعاد الناس بعلاجات تعيد لهم نشاطهم وصحتهم ولياقتهم وطاقتهم الإنتاجية.
بعد ذلك، افتتح معالي القطامي المعرض المصاحب للمؤتمر والذي تشارك به 20 شركة عالمية، حيث استمع معاليه إلى شرح من ممثلي الشركات العارضة حول آخر المستجدات العالمية في مجال الأجهزة والتقنيات الحديثة والحلول المبتكرة لتشخيص وعلاج الإصابات وجراحات العظام والعمود الفقري.
ومن جانبه، كشف الدكتور بلال اليافاوي، رئيس قسم العظام في مستشفى راشد، رئيس المؤتمر، أن القسم أجرى العام الماضي 6000 عملية جراحية، وهو أكبر رقم على مستوى المنطقة، لافتاً إلى أن مركز الإصابات والحوادث في مستشفى راشد يعتبر الأول على مستوى المنطقة من ناحية الطاقة الاستيعابية والأجهزة والمعدات والأطباء، لافتاً إلى أن هناك 52 طبيباً من الاختصاصيين والاستشاريين يعملون في القسم.
وأشار إلى أن القسم حصل على المرتبة الأولى على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كما حصل على المركز التاسع عالمياً العام الماضي من قبل الشركة العالمية جونسون اند جونسون، مؤكداً أن ذلك يعد إنجازاً كبيراً لهيئة الصحة في دبي.
وأوضح اليافاوي، أن مستشفى راشد يعتبر مركزاً تدريبياً لأطباء جراحة العظام وجراحة الإصابات والحوادث للحصول على البورد الألماني «الفخارست»، وقد أشرفت كلية الجراحين الملكية البريطانية لأول مرة العام الماضي على أول ورشة عمل تدريبية نظمها قسم العظام في مستشفى راشد لمدة أسبوع بمشاركة 49 طبيباً من مختلف دول العالم، تمهيداً للتحضير لامتحان التخصص في جراحة العظام والكسور في بريطانيا.
وذكر أن مستشفى راشد تقدم على أكثر من 700 مستشفى ومؤسسة صحية عالمية في سرعة استجابته للإصابات البليغة حسب التقرير الأخير للنظام الإلكتروني لتسجيل الإصابات البالغة الصادر عن الجمعية الألمانية لجراحة العظام وإصابات الطوارئ.

اقرأ أيضا

حاكم أم القيوين يعزي أبناء الغفلي