الاتحاد

الرياضي

فرسان كلباء يصعدون إلى القمة بفارق الأهداف

اتحاد كلباء نجح في تخطي الحصن واعتلى قمة الهواة بالعلامة الكاملة

اتحاد كلباء نجح في تخطي الحصن واعتلى قمة الهواة بالعلامة الكاملة

شهدت الجولة الثالثة لدوري الهواة “أ” تألقاً رباعياً لفرق الاتحاد والشعب ودبي والخليج، وأصبحت القمة من نصيب فرسان كلباء بفارق الأهداف عن الشعب، ولكن الفريقين يسيران كتفاً بكتف في الطريق إلى دوري المحترفين، حيث يتساويان في رصيد النقاط بالعلامة الكاملة 9 من 9.
والجولة الثالثة كانت ساخنة، ولم تنته إي مباراة بالتعادل وكان اتحاد كلباء عند حسن ظن جماهيره بعدما تخطى عقبة صعبة بالفوز على دبا الحصن العنيد 1-3، الذي أغرق سفينة الخليج في الجولة الثانية بهدفين نظيفين وسعي لتكرار نفس السيناريو مع اتحاد كلباء في عقر داره وبالفعل قدم الحصناوية مباراة كبيرة وحبسوا الأنفاس بالشوط الأول، الذي كانوا فيه الأفضل، بل نجحوا خلاله في هز شباك مضيفهم بهدف عبد الرحمن عبد العزيز. ولكن تكرر ماحدث لدبا الحصن في مباراتيه أمام دبي وحتا لتنتهي المباراة عكس ما بدأت به.
شهد الشوط الثاني انتفاضة فرسان كلباء الذين نجحوا سريعاً في إدراك التعادل بركلة جزاء سددها جريجوري، ثم رجحت قذيفة اندريه ميشيل كفة كلباء، وقضى الهدف الثالث لنفس اللاعب على أمال أبناء دبا الحصن للعودة ولو بنقطة.
كانت المباراة حماسية نجح من خلالها المدرب البرازيلي باترسيو في تحويل تخلف فريقه إلى فوز مستحق في الشوط الدراماتيكي الثاني، مثلما فعل أمام حتا بتغييرين صائبين دفع خلالهما بكل من عبد العزيز عبد الله وموسي درويش وكانا بالفعل ورقتين رابحتين.
تحية للحصناوية
استحق دبا الحصن تحية الجماهير على أدائه الرائع، ولو استثمر لاعبوه جميع الفرص التي لاحت لهم لعادوا على الأقل بنقطة، بينما عرف فريق اتحاد كلباء من أين تؤكل الكتف بسلاح العزيمة والإصرار لتكون النهاية سعيدة بعكس البداية الحزينة.
أكثر ما اسعد جماهير كلباء هو موعدهم مع القمة التي تسلموا رايتها للمرة الأولي، ولكن يبقي أن الوصول للقمة سهل والمحافظة عليها هو الأصعب والمشوار لا يزال طويلاً.
الشعب يكسب للمرة الثالثة
لم يخذل الشعب جماهيره وهو يلعب للمرة الأولى على أرضه فبعد نجاحه في حصد 6 نقاط من ملعبي العروبة بالفوز بهدفين نظيفين ودبي بهدف تمكن الفريق من اجتياز ممر حتا بنجاح بالفوز 3- 2.
الشوط الأول كان للكوماندوز وتألق فيه نصيب إسحاق، ومن أول 5 دقائق وضع بهدفيه الشعب علي أبواب النقاط الثلاث، ثم جاء كواسي في الدقيقة 55 بركلة جزاء ليطلق رصاصة الرحمة ويحسم الفوز للكوماندوز، ولكن حتا رغم الثلاثية الشعباوية يرفض الاستسلام ويحرز ديجو هدفين ولكن لم يسعف الزمن حتا لادراك التعادلولاشك أن المركز الثامن والأخير لايتناسب مع إمكانات وقدرات فريق حتا الذي لم يحقق أي نقطة حتى الآن، بعدما تواصل مسلسل الهزائم، رغم الأداء فخسر من الخليج 1/2، ثم اتحاد كلباء 2/3 وأخيرا الشعب 2/3، ورغم ذلك لم يكن حتا في اللقاءات الثلاثة الماضية فريسة سهلة.
ويبقي أن المواجهة الأولي بين التونسي فريد بلقاسم مدرب الشعب والإيراني قاسم بور مدرب حتا انتهت لصالح بلقاسم الذي يقود الكوماندز بنجاح حتى الآن.
درس العروبة
وفي “ملعب العروبة” لم يختف مشهد الإثارة منذ الدقيقة الأولي، حيث دارت مباراة ساخنة افتتحها المحترف جويري عقب صفارة البداية ووسط الفرحة العرباوية ليرتكب حميد محمد مصباح غلطة العمر التي كلفت العروبة غالياً نتيجة طرده، فلعب فريقه بعشرة لاعبين وتسبب في ضربة جزاء نتيجة عرقلته لرشيد كانين فنجح الأخير في إدراك التعادل لاسود دبي في الدقيقة 23.
وبعد طرد مصباح أصبح طريق دبي سالكا نحو النقاط الثلاث، فبالرغم من محاولة الدكتور عبدالله مسفر إيجاد علاج سريع للنقص العددي في صفوف فريقه، الا أن دبي نجح في تعزيز تقدمه عن طريق ابلاي فالدي في الدقيقة 40، ليتذوق اسود دبي حلاوة الفوز الأول لهم هذا الموسم وليودعوا أول ثلاث نقاط في رصيدهم الذي كان خاوياً، ولا شك أن العروبة خسر ثلاث نقاط ثمينة كافح بقوة لأجل أن تكون من نصيبه حتى وهو يلعب بعشرة لاعبين.
الفجيرة يواصل النزيف
وفي مدينة خورفكان كانت الدقائق الأخيرة التي شهدت هدفين للفريقين عنوان الإثارة بعدما استمتعت الجماهير بصراع حتى الأنفاس الأخيرة على النقاط الثلاث، فالخليج أراد تعويض نزيف النقاط الذي تعرض له بملعب دبا الحصن بعد هزيمته المباغتة بهدفين نظيفين والفجيرة أراد هو الآخر تضميد جراح الأسبوع الثاني الذي فقد فيه نقطتين علي يد العروبة في لقاء الديربي، ولهذا كان الترقب والحذر من الفريقين حتى أعلن أبوبكر كمارا مهاجم الخليج بهدفه الذي انهي به الشوط الأول أن النقاط الثلاث ستكون لأصحاب الساحل الشرقي.
وعزز اللاعب كمارا ذلك بهدفه الثاني بالدقيقة 84 ولكن الفجيرة رفض وحاول ونجح بالدقيقة 92 من إحراز هدفه الوحيد الذي حمل توقيع نواه انوكاشي في الظهور الأول له مع كرة الإمارات، ولكن هدفا واحدا لم يكف والوقت لم يسفع، فكان الخليج على موعد مع الفوز الثاني له والفجيرة على موعد مع الهزيمة الأولى.
لعبة الكراسي الموسيقية
تواصلت لعبة الكراسي الموسيقية لأندية الهواة وشهدت البطولة منافسة ساخنة بين الفرق الثمانية التي تتقارب في المستوى، فاتحاد كلباء قفز من المركز الثاني للقمة، والشعب تراجع من المركز الأول لمقعد الوصيف، والخليج تقدم من المركز السادس إلى الثالث، والفجيرة تراجع من المركز الثالث للرابع، ودبي قفز من المقعد الثامن والأخير للمركز الخامس ودبا الحصن تراجع من المركز الرابع للسادس، والعروبة من السادس للسابع، بينما يجلس حتا في المقعد الأخير مكان اسود دبي.
والخلاصة أن اتحاد كلباء والشعب هما الفريقان الوحيدان اللذان لم يتعادلا أو يخسرا وحصدا العلامة الكاملة في مبارياتهم الثلاث خلال أسابيع البداية ولكن هذه الجولة شهدت أول هدفين يسكنان مرمى الشعب، بينما تلقي حتا الهزيمة الثالثة وهو الوحيد الذي لايمتلك أي نقطة والعروبة لم يذق هو الآخر حلاوة الفوز حتى الآن وتلقي الفجيرة الهزيمة الأولى.


الأسود يتجاوزون مأزق الثانية 40 بثنائية في مرمى العروبة
الرمادي: هجوم دبي يحتاج إلى علاج عاجل


علي معالي (الفجيرة) - صحوة جديدة بدأها فريق نادي دبي بالفوز الأخير على العروبة في الجولة الثالثة من دوري الدرجة الأولى “الهواة”، حيث أكدت الثنائية أن الأسود لم تمت، واستعاد الفريق نغمة الفوز من جديد.
تلقى دبي هدفاً مفاجئاً بعد مرور 40 ثانية فقط جعلت قلوب الأسود ترتعد من البداية، ولكن تم تصحيح الأوضاع بعد مرور 23 دقيقة بقدم المغربي رشيد كايين من ضربة جزاء، ثم أكد الفريق تفوقه في المباراة بهدف الفرنسي أبلاي بالدي.
المباراة بشكل عام لم تكن متكافئة، ليس هذا تقليلاً من فريق العروبة ولكن لأن حكم المباراة إبراهيم المهيري قام بطرد مدافع العروبة حميد محمد صباح في الدقيقة 23 من بداية المباراة، مما جعل العروبة يعيش تحت ضغط كبير حتى النهاية.
ورغم الفوز لكن ما زالت هناك علامات استفهام متنوعة حول فريق دبي، ولم تكن القناعة كاملة من مدربهم أيمن الرمادي على مستوى الفريق حيث خرج المدرب فرحا فقط بالنقاط الثلاثة وحزينا على أمور أخرى كثيرة لابد من علاجها خلال الفترة القادمة على حسب قوله.
الهدف العرباوي المفاجئ ضرب قلب أيمن الرمادي بقوة في الثواني الأولى للمواجهة مما دفعه إلى القول: “بعد تعثر فريقي في الجولتين الأولى والثانية وجدت مرماي ينال هدفا خاطفاً ووسط غفلة من المدافعين، مما جعل رأسي تدور خوفا من تكرار ما حدث في الجولتين السابقتين، حيث لم نتنفس بعد لتهتز شباكنا ونبدأ المعاناة مبكرا”.
وأضاف: “هدف العروبة جاء قبل أن أضبط ساعتي لبدء المباراة مما جعلني أتعجب كثيرا من هذا الموقف، هذا الهدف جعلني بالفعل أبحث عن وسيلة لخطف المباراة بعيدا عن الأداء الجميل، وجاءت المباراة بشكل عام أقل من المتوسط وكان مهم جدا أن أعود للعوير من الفجيرة بالنقاط الثلاث حتى نستعيد ذاكرة الانتصارات من جديد ونبدأ في التفكير فيما هو آت”.
وأضاف: “العروبة فريق جيد ومكافح، لعب مباراة كبيرة رغم نقصه العددي وصغر سن لاعبيه ونجح الدكتور عبدالله مسفر في عمل توليفة رائعة من اللاعبين سيكون لهم المستقبل الكبير وأنا شاهدت هذا الفريق في أكثر من مباراة، وكان أداؤهم ممتازا، خاصة أمام الشعب من قبل ومع استمرار المباريات تكتسب هذه المجموعة من اللاعبين كثيرا من الخبرات”.
ولم يخف الرمادي خوفه الكبير من البداية الخاطئة لفريقه حيث قال: “الفوز الذي تحقق على العروبة أزال حالة الإحباط التي عشناها في الجولتين الأولى والثانية وعلينا من الآن فصاعدا التفكير بشكل إيجابي والبحث عن الانتصارات وعدم النظر للخلف كثيرا”.
وكان أيمن الرمادي واقعيا كثيرا عندما قال: “الفوز الذي حققه أسود العوير لا يمنع من القول أن هناك أخطاء كثيرة في الفريق، وهو ما أزعجني كثيرا حيث سجلنا هدفين وأهدرنا قرابة أربعة وهو ما يجب أن نقف عنده كثيرا، ولابد من القسوة على لاعبي الأسود حتى يدركوا أن الأهداف التي ضاعت يجب ألا تتكرر، حيث كان التسرع وعدم التركيز من الأسباب التي جعلت الفريق لا يستفيد كثيرا من هذه الفرص”.
واعترف بأن هناك عناصر لم تنسجم مع بعضها البعض قائلا: “المحترف الفرنسي أبلاي بالدي لم يقدم المستوى الذي توقعته منه، أجد له العذر حيث لم ينسجم سريعا مع الفريق وبالتالي فلا يزال غائبا وهو ما سنحاول البحث عنه خلال المرحلة المقبلة، وفي نفس الوقت يجب إعادة التفكير مرة أخرى في أمر هذا اللاعب وهل يمكن لنا البحث عن مهاجم جيد وهو ما سنستقر عليه خلال 48 ساعة قبل فوات الأوان”. ووضحت نبرة الحزن على كلمات أيمن الرمادي من موقف المحترف البرازيلي إيلتون عندما قال: “تفكير اللاعب ليس معنا وتركيزه خارج المستطيل الأخضر، حيث يبحث ايلتون عن اللعب في الأضواء وسعى الى البحث عن عروض في فرق دوري النجوم وكذلك في دوريات أخرى عربية مجاورة وهذا حق مشروع له وبالفعل تلقى عروضا عديدة، ولكن في نفس الوقت كان عليه التركيز خلال تواجده معنا ووجدت أن المصلحة المشتركة تقضي بأن نجعله يبحث عن ناد وهو ما تم بالفعل بعد انتقاله للوصل”.
من ناحيته عبر خالد الكعبي مدير فريق نادي دبي عن سعادته بفوز فريقه بأول ثلاث نقاط في البطولة مؤكدا: “مباراتنا مع العروبة ستكون بداية عهد الانتصارات حتى نحقق حلمنا بالمنافسة والتأهل لدوري المحترفين وهو ما نبحث عنه ونسعى اليه بكل قوة بعد توفير كافة العناصر المساعدة على ذلك، المشوار لا يزال طويلا وهناك مطبات صعبة كثيرة سوف تواجه العديد من الفرق ويجب أن نتحلى بالصبر والنفس الطويل لاستكمال المشوار بنجاح”.

عبدالله مسفر: الحكم ظلمنا بالطرد القاتل

الفجيرة (الاتحاد) – لم يخف الدكتور عبدالله مسفر مدرب فريق العروبة تحفظاته الكثيرة على مباراة فريقه أمام دبي، وكانت هذه التحفظات منصبة على حكم المباراة إبراهيم المهيري. قال: “لم يكن الحكم موفقا عندما قام بطرد المدافع حميد صباح في الدقيقة 23 لأن الكرة كانت في البداية في حوزة حميد ولم تكن اللعبة تستحق حالة الطرد، وما فعله الحكم ذبح فريقي من البداية حيث تأثرنا كثيرا بهذا الطرد”. وأضاف: “كرة القدم تحتاج إلى هداف وفريقي ينقصه هذا اللاعب حيث كانت هناك محاولات لإشراك المحترف الثالث لكن بطاقته الدولية وصلت متأخرة ومع ذلك قمت باشراك اللاعب خالد عبيد سالم والذي سيكون له مستقبل مشرق، حيث لعب إلى جوار البرازيلي جويري وانتظروا هذا اللاعب خلال السنوات المقبلة، وجازفت كثيرا في الشوط الثاني من المباراة بحثا عن التعادل ولكن لم نحقق ما نريد ولو استمرت المباراة خمس دقائق بعد طرد لاعب دبي ربما تغيت النتيجة”.


البرازيلي باترسيو يلعب بـ3 خطط ويؤكد:
لن نتنازل عن القمة والقادم أحلى


سيد عثمان (كلباء) - في المؤتمر الصحفي الذي أعقب لقاء اتحاد كلباء مع دبا الحصن قال البرازيلي باترسيو مدرب اتحاد كلباء: “تجاوزنا محطة صعبة، قدمنا مباراة كبيرة ونجحنا في التقدم بهدف”.
وأشاد بفريق دبا الحصن مؤكداً أنه قدم مباراة كبيرة وتوقع أن يحقق مفاجأة أمام الشعب في المباراة التي ستجمع الفريقين بالجولة المقبلة.
وتابع: “سعيد لنجاح لاعبي اتحاد كلباء خلال مبارياتنا الثلاث بالدوري في تغيير دفة المباريات لصالحنا خلال الشوط الثاني، فقد حدث هذا أمام أسود دبي ثم حتا وأخيرا دبا الحصن، كانت الفرق الثلاث هي صاحبة المبادرة بهز الشباك ولكن ما يحدث بالشوط الثاني يؤكد توافر عنصر الإصرار مع تحمل المسؤولية والرغبة بالفوز ورفض الهزيمة لدى لاعبي فريقي”.
وقال: “لا شك أن تنفيذ اللاعبين للمهام التي طلبتها منهم مع تغييرات النصف الثاني ساهمت في نجاح الفريق. في الشوط الأول لعبنا بطريقة 3-2-3-1 وعندما وقعت أخطاء غيرنا طريقة اللعب في الشوط الثاني إلى 4-1-3-2 وعندما تقدمنا تحولنا إلى 4-4-1-1 أي إننا لعبنا بثلاث طرق خلال المباراة حسب الأحداث والمجريات”.
ومضي ليؤكد: “بين الشوطين طلبت من اللاعبين التركيز والهدوء وبذل قصارى جهدهم لثقتي بأن لديهم الأفضل ولا شك أن سعادتي لا توصف بوجود مجموعة جيدة من اللاعبين معي مع مؤازرة كبيرة ودعم من إدارة النادي”.
وعن حكم المباراة قال باترسيو “الحكم عمار الجنيبي كان عادلاً وكانت قرارته صائبة و ان ضربتي الجزاء اللتين احتسبهما لفريقي صحيحتان بنسبة 100%”، وبخصوص أداء المحترفين جريجوري واندريه “لقد قدما مباراة كبيرة ومستوى جريجوري في ارتفاع كما أن ميشيل كان ابرز أوراقنا الرابحة وأحرز هدفين بينما لم يشارك سيمون للإيقاف وهو يعالج حاليا من آثار الإصابة في مباراة حتا بعدما بذل جهدا كبيرا ولكن يبقي أن جميع اللاعبين لم يقصروا وعلينا أن نواصل العمل فأمامنا مباراة صعبة أما فريق الفجيرة الذي يعد أحد أفضل الفرق بالمسابقة”.

مؤشر إيجابي

الشارقة (الاتحاد) - قال علي العاملي المدير التنفيذي لنادي الشعب إن بداية الكوماندوز في الدوري جيدة وأكبر مؤشر إيجابي، والشعب على الطريق الصحيح، متطلعا أن يقدم الفريق مستويات أفضل.
وقال: “ثقتنا كبيرة في اللاعبين والجهازين الإداري والفني لمواصلة المشوار بقوة بغية عودة الفريق إلى مكانه الطبيعي وبالتالي تواجده ضمن أندية النسخة الثالثة لدوري المحترفين”.
وردا على سؤال حول رأيه في أداء الفريق أمام حتا أوضح أن الشعب حقق المراد على طريق المحافظة على موقعه الصداري في المسابقة.

حتا «عنيد»

الشارقة (الاتحاد) - وصف جونيور محترف الشعب فريق حتا بالعنيد، مشيراً إلى أن الخصم قدم مباراة جيدة، وأن فريقه نجح في تحقيق 3 نقاط غالية من خصم صعب المراس خاصة في شوط اللعب الثاني.
وأكد أن الشعب لعب الشوط الأول أفضل من الشوط الثاني، مشيرا إلى الفريق أدى بصورة جيدة أمام دبي في الجولة الثانية للدوري.

الدوخي: الشعب أهدر أهدافاً بالجملة

الشارقة (الاتحاد) - أكد جاسم الدوخي إداري فريق الشعب أن الكوماندوز أهدر فرصة بالجملة، وإن فريقه انتزع فوزا صعباً، مشيراً إلى أن الشعب بيده لا بيد غيره جعل المباراة بعد أن تقدم ب 3 أهداف ليتح الفرصة للاعبي حتا بغية الرجوع إلى أجواء المباراة، وأكد إن لاعبي الشعب لم يقصروا وأدوا ما عليهم لنحقق المهم هو الحصول على نقاط المباراة الثلاث.

مدير فريق الفجيرة:
لاعبو خط الوسط وراء الخسارة


خورفكان (الاتحاد) - قال علي خميس مدير فريق الفجيرة: “الخلل في فريقنا يكمن في وسط الملعب، والذي كان سر تفوق فريق الخليج في المباراة، فلا يوجد لاعب في خط الوسط ينقل الهجمة إلى الإمام، ولا لاعب يبني هجمة من الوسط، وبالتالي مهما كانت قدرة لاعبي الهجوم، فلا يكمن ان يحرزوا الأهداف ما لم يكن هناك دعم من الوسط”.
أضاف: “أهدرنا عدة فرص سهلة ولكن كرة القدم لا تعترف بالفرص، بل بالأهداف وهو ما ينجح فريقنا في التفوق فيه على الخليج، في الوقت الذي سيطر فيه الفريق المنافس على خط الوسط، ونحن لم يكن لدينا صانع الألعاب الذي يصنع الفارق لصالحنا”.
أضاف: “سنتدارك ما حدث ونعيد ترتيب أوراقنا من جديد، خاصة تمركز اللاعبين في خط الوسط، وفريقنا لديه خط هجوم قوي، وعن التعاقد مع لاعبين جدد قبل غلق باب الانتقالات الشتوية قال: “بالفعل لدينا مفاوضات مع لاعبين في أندية دوري المحترفين ولن نستطيع أن نعلن عن ذلك حتى نصل إلى اتفاق مع اللاعب وناديه وهو ما نعمل عليه خلال الأيام المقبلة”.
من ناحيته قال جاسم محمد البلوشي حارس مرمى فريق الفجيرة: “قدمنا ما في وسعنا ولعبنا المباراة بكل قوتنا، ولكن لم نكن في يومنا، صحيح أننا ارتكبنا بعض الأخطاء في المباراة كلفتنا الخسارة، ولكن ليس معنى هذا أننا لم نلعب في اللقاء بالعكس أهدرنا فرصاً بالجملة، وكان من الممكن أن نحقق الفوز، ولكن الحظ لم يساعدنا”.
أضاف: “الخسارة ليست نهاية المطاف، ولابد من الاستعداد بقوة للمباريات المقبلة، والمدرب سيكشف هذه الأخطاء خلال التدريبات المقبلة، وعن الغيابات في صفوف الفريق قال: “عدد كبير من لاعبي الفريق مرتبطون بوظائفهم ولكن هذه الأزمة موجودة في جميع أندية الدرجة الأولى، وأيضا أندية دوري المحترفين، وبالتالي ليست مشكلتنا فقط بل على جميع الأندية”.


الكوماندوز يبصم على العلامة الكاملة بـ «الثلاثة»
بلقاسم: تراجعنا بعد الأهداف الثلاثة والدفاع ارتكب أخطاء قاتلة


أسامة أحمد (الشارقة) - واصل الكوماندوز انتصاراته في دوري الدرجة الأولى “أ” حاصداً العلامة الكاملة دون أن يتجرع مرارة الهزيمة، في أعقاب فوزه الصعب على حساب حتا 3-2 في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء أمس الأول.
وكاد الشعب أن يدفع فاتورة التراجع الذي حدث في إداء الفريق الذي اختلف شكلاً ومضموناً عن مباراتيه الاستهلاليتين في المسابقة أمام العروبة وأسود العوير ونهائي كأس الاتحاد أمام دبي، حيث تعامل الفريق بعد إحراز أهدافه الثلاثة على أن المباراة انتهت وأن نقاطها الثلاث في جيبه مما انعكس سلبا على الأداء.
وفي المقابل انتفض أبناء حتا في شوط اللعب الثاني وتحديداً بعد إحراز هدفهم الأول، ليدخلوا الشعب في تجربة صعبة كاد أن يدفع الفريق الشعباوي الثمن غالياً ليقدم لاعبو حتا درساً في الإصرار والعزيمة حتى نهاية المباراة لتقول الخبرة كلمتها وينجح الشعب في انتزاع 3 نقاط غالية عززت مسيرته الناجحة في أول 3 مباريات في المسابقة، لينال أبناء حتا التقدير على هذه الروح القتالية رغم أن الفريق لم يذق طعم الفوز خلال مبارياته الثلاث.
وتأثر الشعب بالإصابة التي تعرض لها اللاعبان فيصل عبدالرحمن ومحمد عبيد والتي خلطت أوراق الجهاز الفني بعد أن ظلت معادلات الشعب في معظم مجريات الشوط الثاني مختلة، لتتنفس جماهير الفريق الصعداء عقب إطلاق حكم المباراة لصافرة النهاية وحصول الكوماندوز على نقاط مباراة حتا الثلاث.
من جانبه أوضح التونسي فريد بلقاسم مدرب الشعب أن فريقه تعامل مع المباراة بعدم الجدية المعروفة عنه في أعقاب تسجيله لأهدافه الثلاثة، مشيرا إلى إن هذه هي عقلية اللاعب العربي في كيفية التعامل مع مثل هذه المباريات وكأنها انتهت، مؤكداً أن حتا بعد ولوج شباكه الأهداف الثلاثة تحرر من الضغوطات ونجح في تسجيل هدفيه.
وقال: “مشكلة تراجع الفريق تكمن في عقلية اللاعبين، بعد إحرازهم للأهداف الثلاثة، ليعود حتا إلى أجواء المباراة وفي المقابل تراجع فريقي، الفريق الحتاوي اعتمد على اللعب الطويل، ودفاع الشعب ظهرت فيه هفوات قاتلة حيث تعرض في دقائق العشر الأخيرة من عمر المباراة لموقف صعب”.
أضاف: “أهدرنا العديد من الفرص وكان بإمكان الشعب أن ينهي المباراة بخمسة أهداف. سنعمل على معالجة السلبيات التي أفرزتها مباراة حتا مع التأكيد على أن الشعب سعى إلى كسب 3 نقاط وحقق المراد وهذه هي خاصية الفرق الكبيرة مثل الكوماندوز رغم أن الفريق لم يكن في يومه”.
وتابع: “فريقي لعب مباراة كبيرة في نهائي كأس الاتحاد أمام دبي رغم الخسارة بركلات الجزاء الترجيحية، والشعب تأثر أمام حتا بأدائه للمباراة بعد 3 أيام من مباراته السابقة، واللاعب العربي بصفة عامة يصعب أن يؤدي مباراة كل 3 أيام مما ينعكس على أدائه”.
واعترف المدرب الشعباوي أن فريقه يفتقد اللاعب البديل في الهجوم، مشيرا إلى أن الإصابة التي تعرض لها فيصل عبد الرحمن ومحمد عبيد كان لها التأثير السلبي، حيث يخشى عدم وجود البديل الجاهز في حالة إصابة لاعب أو لاعبين من منظور عدم وجود البديل الجاهز.
ووصف بلوغ الفريق النقطة التاسعة بالبداية المبشرة، رغم أن مشوار المسابقة لا يزال طويلاً ويتطلب جهداً من الجميع لتحقيق ما يصبو إليه كل شعباوي.
وردا على سؤال حول حديث الإيراني قاسم بور مدرب حتا خلال المؤتمر الصحفي أن الشعب لا يستحق الفوز قال مدرب الشعب عفوا يا قاسم إن فوز الكوماندوز منطقي ومستحق وحتا لم يكن أفضل من الشعب رغم فريقي لم يكن في يومه.
واختتم بلقاسم حديثه بقوله من حق بلقاسم أن يقول ذلك في أعقاب رجوع فريقه إلى أجواء المباراة ونجاحه في تسجيل هدفين.

الشعب يختبر جاهزيته لدبا الحصن بمنتخب الهند

الشارقة (الاتحاد)- يختبر الشعب جاهزيته لمواجهة دبا الحصن في الجولة الرابعة للدوري بملاقاة المنتخب الهندي الذي يقيم معسكرا باستاد خالد بن محمد بنادي الشعب غدا، ومن المتوقع أن يدفع فريد بلقاسم ببعض العناصر التي لم تشارك في مباراة حتا.
يذكر أن الشعب يلاقي دبا الحصن الخميس المقبل ضمن مباريات الجولة الرابعة.

قاسم بور: فريقنا
لا يستحق الخسارة

الشارقة (الاتحاد) - قال الإيراني قاسم بور مدرب حتا: “الشعب لا يستحق الفوز الذي حققه على فريقه قياساً بمجريات شوط اللعب الثاني، والتعادل يعد بكل المقاييس النتيجة العادلة. توقعت أن يلعب الخصم بصورة أفضل من المستوى الذي ظهر به أمس الأول بعد أن أدى مباراة جيدة في الجولة الثانية أمام دبي.
وأضاف: “الفريقان اقتسما الأداء خلال شوطي المباراة، حيث كان الشوط الأول من نصيب الشعب، بينما لعب فريقي في الشوط الثاني بصورة أفضل من الخصم، ولكن الحظ عاندني في شوط اللعب الثاني بعد نجاح الشعب في استغلال الفرص التي تهيأت له محققاً أهدافه الثلاثة مع التأكيد على أن حتا لعب مباراة الشعب بصورة أفضل من مباراتيه الاستهلاليتين في الدوري”. وعزا مشكلة فريقه إلى غياب التركيز، موضحاً أن الفريق دفع فاتورة ذلك خلال مباراته أمام اتحاد كلباء في الجولة السابقة بعد أن ظل يهاجم لمدة 85 دقيقة ليخسر النقاط، ولكن خسارة 3 مباريات في الدوري ليست نهاية المطاف.

اقرأ أيضا

هاتريك لخيول الإمارات في اليوم الثاني لرويال أسكوت